"كم هو عُمرك يا إبراهيم؟هِجرات ثلاث..وسنوات ممتلِئَة بالتَّضحيات..وبناء بيتٍ لله..ومشاهد لا تُحصى من مواقف الثَّبات!بهذا تُقاسُ الأعمارُ يا سيِّدي..بعُمقِها وليس بطُولِها!ورُبَّ عُمر اتَّسعت آماده، وكثُرت أمداده، وأمطرت غيماته إلى قيام الساعة!يا إبراهيم.. رَفَعْتَ بيتًا لله، فَرَفَعَ اللهُ لك ذِكرَكَ، ورفَعَ مَقامك
أنت قادر على أن تفعل الشيء الذي ترغب فيه فالشيء الذي عندك الرغبة للقيام به تستطيع القيام به.ليس عليك أن تطلب الإذن من أي شخص لكي تكون ناجحًا وسعيدًا.إنك تستطيع تحقيق كل أحلامك فالتجعل قوتك مستمدة من إيمانك بالله وذلك عن طريق القدرة الكامنة التي وضعها الله بداخلك. عندما تغيِر من طريقة تفكيرك ستنجح وتجذب إليك ما تريد واعلم أن الفكرة التي تعطيها الإهتمام الأكبر هي التي ستتحقق لا محالة وإذا استسلمت ستستسلم الأشياء من حولك
. الكتاب وسيلة لتعزيز قدراتك العقلية, اذ يحوى أحاجي وألعابا وأشياء أخرى تجذب الانتباه ـ أي أنه يحتوى على كل ما تحتاج اليه لكي تحافظ على ذهنك شابا !حيويا مليئا
وصف الكتاب. صديقى رجل يحب الجدل ويهوى الكلام وهو يعتقد أننا نحن المؤمنون السذج نقتات بالاوهام ونضحك على أنفسنا بالجنة والحوار العين وتفوتنا لذات الدنيا ومفاتنها
في هذا الكتاب قرر المؤلف أن يقول الحقيقة لتصل إلى القُراء وليس عادة كما يقال في كتب أخرى ، فيقول الحظ له تأثير كبير في نجاحنا ، الظروف تتحكم في مستوى سعادتنا ، ليس كل المتدينين سعداء ، السعادة من الممكن شراؤها بالمال
في هذا الكتاب ستخوض رحلة لتعرف الله, هل حقا هناك إله؟ وما الدليل؟ وكيف وجدناه؟, يناقش الكتاب أفكار عديدة, كيف تؤمن بالله ايمانا كاملا, عن القضاء والأقدار وكيفية قبولها والتسليم بحدوثها.
ينطوي هذا الكتاب، سهل التناول، على مفاتيح ثمينة تمكِّن القرَّاء من استكشاف حرٍّ لأكثر القضايا إلحاحاً في حياتهم. «واحد من أعظم مفكّري العصر». الدالاي لاما.