تأتي الرواية على شكل يوميات كُتبت في القرن التاسع عشر في القاهرة، وتعود لمصور فوتوغرافي ومحقق جنائي يدعى «سليمان أفندي السيوفي»، وصف من خلالها تفاصيل تحقيق كلف به للتقصي حول مصرع أحد الباشوات بطريقة شنيعة، ليكتشف أسرار غامضة ومحيرة.
و تتعلق بهم و تعتقد أن مستقبلك مع أحدهم لكن القدر ستكون له كلمته .. و سيجعل واحد منهم هو أغلى حبيب .. و القدر اختار لي أغلى حبيبة .. الكاتب: عبدالله القوماني.