الرواية مليئة بالأحداث المُرعبة والمشوقة والشبيهة بالجزء الأول، عاد الكاتب لتكملة الأحداث المرعبة الطاردة للملل بين طيات هذه الرواية الرائعة، تتحدث عن بطل القصة "خوف" وصديقه خوف وتطبيق لمنا تعلمه في السنوات السابقة والتي تُعرف بعلوم الأولين وبدأ في مساعدة الناس.
وتروي السلسلة مجموعة من القصص الواقعية على لسان طبيب نفسي يعمل في إحدى المستشفيات تتعلق بمرضاه المختلفة حالاتهم، لاسيما الفتيات منهم، ساردا أغرب الحكايات التي يبدو بعضها أقرب إلى الجنون من المنطق!