At the Carnival in Venice, a wealthy Mexican meets a person disguised as the last Aztec king of Mexico: Montezuma, who was killed by the Spanish conquistador Hernán Cortés. He also meets three European musical geniuses who filled the history of music with their immortal works: the Venetian Antonio Vivaldi, the Neapolitan Scarlatti, and the English-German. Handel. Did he go back to the eighteenth century? Or did they advance to the twentieth century?
In this masterpiece, there is a mixture of truth and fiction, a jump between dates, a mixing of characters and roles, falsification of facts, and skepticism of history, all brought together by Alejo Carpentier within a Baroque concerto in which European music meets African rhythms, and you can imagine the music that resonates within the lines. And the voices that get louder, and the breaths that stop...
ذا كتاب عن الرمز والترميز في الثقافة الدارجة و" الراقية"، وفي الأدب؛ شعره ونثره، في النصوص اللغويّة والبصريّة. يتأسس الكتاب على مهاد عن الرمز والترميز، ولغات التواصل البشري غير اللفظي، والكلام بغير كلام، ويشتمل فصولًا يتناول كلٌّ منها رمزًا بالمناقشة؛ من القمر إلى الكهف، والباب، والبحر، إلى العين واللون الأسود، وغير ذلك من رموز، ويستعرض بعض تجليات ذلك الرمز في الثقافة والأدب، في الشرق والغرب. ثم يتناول نصًّا أدبيًّا يظهر فيه الرمز بجلاء، ويؤدي دورًا مهمًّا في إنتاج دلالة النّص. يشمل الكتاب كذلك نصوصًا متضمنّة تشير إلى بعض ما فيه من مفاهيم وأفكار وموضوعات. من غايات هذه النصوص الصغرى الاستطرادُ، ودفعُ الملالة والسأم، وفتح آفاق تحليل جديدة. وفي الكتاب عبارات وجُمَل ونصوص من لهجات عربيّة - خصوصا لغة أهل مصر- ترد في الكتاب على هيئتها، لا باللغة العربية الفصحى؛ ليبقى زخمها الثقافي بلا نقصان. ( إلّا رمزًا) كتاب يومئ ويشير، لكنّه لا يحيط. يحتفي بالرمز والترميز، وبالإنسان؛ مدار الترميز، وبالنّصوص الأدبية والثقافيّة؛ تلك الحقول التي تنمو فيها الرموز وتثمر