كيف أكتب عن الريف وفينا خيري شلبي نجيب محفوظاتضح أننا لسنا أهلا لصيانة أي تاريخ تظنني جاهلة يا أبو السعود أفندي يا أخي يكفي أني عاشرتك هذا العمر الطويل ملعون أبو التاريخ الذي أحميه ولا يحميني الذي يفرض علي أن أبقى مدى الحياة مجرد حارسة له هذا تاريخ يقلق منامي وكلما أبص فيه ألاقيني صغيرة وألاقيه مشمئزا من دولابي الذي وضعته فيه من اليد التي قد تخربشه وألاقيني مذعورة من العين التي ستحسدنا عليه والنفوس الخسيسة التي تسعى لسرقتهتريدنا يا أبو السعود أفندي أن نكرر ما حصل لنا من أول وجديد طالما الصندوق عندنا فالشيطان في دارنا كل عيالنا سوف يقتتلون بشأنهخيري شلبي أحد أهم الكتاب والروائيين المصريين ولد في قرية شباس عمير في محافظة كفر الشيخ صدر له أكثر من سبعين كتابا حصل على العديد من الجوائز والتكريمات من أهمها جائزة الدولة التشجيعية في الداب ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى وجائزة الدولة التقديرية في الداب
قصص الجرائم لا تنتهي حتى وإن أصبح العالم اليوم مكانا منا إلا أنه لا ينبغي علينا أن نغض الطرف عن الجانب المظلم من هذا العالم نستعرض في هذا الكتاب جريمة من الجرائم التي ارتكبت خلال القرون الماضية بعضها تم ايجاد الجاني وحل لغزها والبعض الخر تم إغلاقها ولم يتم العثور على الجاني وبقيت كالأساطير يتم استذكارها بين فينة وأخرى تتنوع هذه الجرائم بين اختطاف وقتل وغرق وبين شخصيات حقيقية وأخرى مسميات أطلقها الناس عليها كجاك السفاح الذي أرهق شيرلوك هولمز
مُثقلين بأهدافٍ نبيلة، ينطلق خمسة شبّانٍ فرنسيّين في رحلةٍ لإيصال مساعداتٍ إنسانيّةٍ إلى منطقة كاكاني في البوسنة، في فترة الحرب الأهليّة، لكنْ ما بدأ بوصفه مهمّةً إنسانيّةً خطرةً على طريقٍ وعرٍ في الثلج والبرد، اتّخذ مساراً آخر جعل مسلّماتهم كلّها موضع تساؤلٍ وتشكيك. ماذا يوجد في الصناديق حقّاً؟ إلى أين سيتّجهون؟ وماذا ينتظرهم هناك على الطرف الآخر؟ إضافةً إلى اضطّرارهم إلى عبور حواجز تفتيشٍ حقيقيّةٍ، سيواجهون أيضاً حواجزَ فكريّةً أكثر صعوبةً. إلامَ يحتاج الضحايا حقّاً: البقاء أم النصر؟ وما الذي يجب نجدته: غريزة البقاء الحيوانيّة التي تطلب الطعام والسكن فقط أم شعور الكرامة الإنسانيّ الذي يتطلّب وسائل مقاومة؟
في حبكةٍ شيّقة، ومُحكمة الإيقاع، يطرح الكاتب الفرنسيّ جان كريستوف روفان أسئلةً شديدة العمق حول العمل الإنسانيّ: جدواه، ودوافعه، وكيف يكون المرء إنسانيّاً حقّاً إلى أبعد الحدود؛ هي أسئلةٌ لا ينفكّ يطرحها شخوص الرواية على أنفسهم، وعلى بعضهم، طوال رحلةٍ محفوفةٍ بالمخاطر قد تغيّر قناعاتهم، وربّما مصائرهم إلى الأبد.
أما نور فكان يجلس في مقابلتها في القاعة ينظر إليها بإعجاب ولا يحرك عينيه عنها ولا يشغله أي من الطقوس المقامة كان يراها لأول مرة بردائها الأخضر متألقة وسعيدة تتمايل بجسدها الضئيل مع الأغنيات في رقة وهدو وكلما تمايلت تمايل قلبه معها يمينا ويسارا إلى أن تمايلت مرة وسقط عنها شالها الحريري الأبيض المطرز بخيوط الفضة اللامعة لم تشعر روح بسقوط الشال كانت منسجمة تماما مع الموسيقى والأغاني وتصفق بإيقاع خاص بها وحدها كأنها في عالم خر اقترب نور منها والتقط شالها الأبيض من الأرض
From the bestselling author of Linchpin , Tribes, and The Dip comes an elegant little book that will inspire artists, writers, and entrepreneurs to stretch and commit to putting their best work out into the world.
Creative work doesn't come with a guarantee. But there is a pattern to who succeeds and who doesn't. And engaging in the consistent practice of its pursuit is the best way forward.
Based on the breakthrough Akimbo workshop pioneered by legendary author Seth Godin, The Practice will help you get unstuck and find the courage to make and share creative work. Godin insists that writer's block is a myth, that consistency is far more important than authenticity, and that experiencing the imposter syndrome is a sign that you're a well-adjusted human. Most of all, he shows you what it takes to turn your passion from a private distraction to a productive contribution, the one you've been seeking to share all along.
With this book as your guide, you'll learn to dance with your fear. To take the risks worth taking. And to embrace the empathy required to make work that contributes with authenticity and joy