مرحبا بعينيك التي تقرا ويديك الدافئتين وروحك الطيبةانني هنا لأجل ان أقدم لك ما قد يضئ فهمك ويرفع مستوى وعيك لأرمي الكره في ملعبك لتبدأ بالبناوعل اهم ما ستقرأه بعض الفلسفات التي لفتت انتباهي ويدور حولها الكثير من الرا الاختلافاتوكل ما ارجوه ان تأخذ ما تراه مفيدا لذاتك الثمينة
لا شك أن العثور على الكلمات المناسبة لشكر المعلمين مهمة صعبة كما يصعب ايجاز ما قدموه لنا سوا أكنت والدا أم والدة يريدان التعبير عن امتنانهما لتنور الذى اشعل فى قلب طفليهما ام كنت أنت الطالب بنفسك نود مساعدتك على تأجيج هذه النار ببعض العبارات المشجعة و الاقتباسات و الافكار لشكر المعلم فما يقدمونه استثنائى بكل معنى الكلمة و هو يفوق تدا الواجب فى كثير من الاحيان فكم من معلم غير طريقة تفكيرنا تجاه أمر ما وكم منهم ألهمنا وشجعنا و دفعنا نحو النجاح إن فضلهم أعظم من أن يلخص فى كلمات أو عبارات و ستبقى شعلة عطائهم حية طيلة حياتنا
دقائق و ثانية في هذا العالم الغريب نبذة عن الكتاب ترى ماذا سيحدث لو أن العقل البشري يظل على قيد العمل لبضع دقائق ثمينة بعيد لحظة الوفاة عشر دقائق وثمان وثلاثون ثانية على وجه التحديد كل اللحظات التي أعقبت وفاة ليلى حملت معها ذكرى حسية مختلفة نكهة يخنة لحم الماعز مع التوابل ومشهد قدور من مزيج الليمون والسكر المغلي ورائحة القهوة المهيلة التي تشاركتها ليلى مع طالب وسيم وكانت كل ذكرى أيضا تعيد إلى ذهنها الأصدقا الذين عرفتهم في كل لحظة مفصلية من حياتها أولئك الأصدقا الذين يبذلون الن ما أوتوا من قوة لكي يعثروا عليها بكل حماس وشغف تهتم شافاك بتفكيك الحواجز وحلها أكانت عرقية أم قومية أم جنسانية أم جغرافية أم روحية تبرز هنا براعة شافاك الحكواتية على الناس أن يحتفلوا بعملها
هذا الكتاب يناقش الكثير من القضايا اليومية في حياة أي شخص مثل الحب والعلاقات والمال والنجاح والتنوير والوعي والسلام كتاب حدثني فقال أسلوب جديد وطريقة فريدة لتذكر نفسك بالتغيير في حياتك بلطف وهدو من خلال هذا الكتاب سوف تحصل على اختصار لطريق النجاح طرق جديدة للتفكير واتخاذ القرارات رؤية للحياة بطريقة مختلفة أفكار للتنوير والوعي مساعدة في حل بعض مشكلاتك إعادة ترتيب لبعض الفوضى في حياتك تقترح عليك الدكتورة سمية الناصر أن تفتح أي صفحة بشكل عشوائي في هذه اللحظة وتقرأ الحكمة التي تظهر لك وتفكر في رسالتك لهذا اليوم
شي لم يكن بالحسبان حين نفقد وجود شخص احببناه نفقد لذة كل شي حولنا نفقد أرواحنا أنفسنا تتبلد مشاعرنا ويموت كل شي حولنا نعلم انها سنة الحياة يموت لنا غال وعزيز فيموت كل جميل حولنا فلا نبالي ويتلاشى فينا الكثير الرواية عن الحب الذي لم يدم طويلا بسبب القدر هي رواية قد تلامسك او قد تؤذي مشاعرك
تحدثت في هذا الكتاب عن الأم وقلبها النابض والأب وحنانه الدافق والمعلم وحدبه على تلاميذه والأخ الذي يقاسم أخاه الروح والن بضات والأحلام والخطرات والصديق الذي يجمل وجوده الحياة تحدثت أيضا عن الكلمة النبيلة والأخرى المسكونة شرا تحدثت عن الشهامة وعن الطيبة التي تمتلئ بها قلوب الناس وقلت شيئا عن أمراض النفوس وأدوا القلوبلم ت في الكتاب بالمستغرب ولم أستجلب العجائب أو أنقب عن الشرائد بل حاولت أن أنظر إلى المناظر نفسها وأتأمل المشاهد نفسها التي يراها الجميع ولكني استخدمت عدسة أخرى هي عدسة ذاتية بحتة تحمل ألواني الخاصة وتجربتي المتواضعة فأتيت بالمعروف المشهور ثم أعدت إنتاجه وصياغته بضرب مثال أو مزيد توضيح أو إضافة ظلال
إن العودة إلى المدونات الكبرى في الثقافة الإسلامية طوال القرون الوسطى تبين بجلا أن صورة الخر مشوشة مركبة بدرجة كبيرة من التشويه فالمخيال الإسلامي المعبر رمزيا وتمثيليا عن تصور المسلمين للعالم خارج دار الإسلام قد أنتج صورا تبخيسية للخر فالعالم بالنسبة لذلك المخيال غفل مبهم بعيد عن الحق وهو بانتظار عقيدة صحيحة تخلصه من ضلاله ولا تخفى التحيزات الخاصة بذلك التمثيل الذي استند إلى لية مزدوجة الفعالية أخذت شكلين ففيما يخص الذات أنتج التمثيل نوعا من الأنا النقية الحيوية المتعالية والمتضمنة للصواب المطلق والقيم الرفيعة والحق الدائم فضخ مجموعة من المعاني الأخلاقية المنتقاة على كل الأفعال الخاصة بها وفيما يخص الخر أنتج التمثيل خر يشوبه التوتر والالتباس والانفعال أحيانا والخمول والكسل أحيانا أخرى وذهب فيما يخص الأقوام في المناطق النائية إلى ما هو أكثر من ذلك حينما وصفهم بالضلال والحيوانية والتوحش والبوهيمية وبذلك أقصى المعاني الأخلاقية المقبولة عنده واستبعد أمل تقبل النسق الثقافي له فحمل الخر من خلال تفسير خاص بقيم رتبت بتدرج لتكون في تعارض مع القيم الإسلامية وبذلك اصطنع التمثيل تمايزا بين الأنا والخر أفضى إلى متوالية من التعارضات التراتبيات التي تسهل إمكانية أن يكون الطرف الأول في اختراق الثاني وتخليصه من خموله وضلاله وبوهيميته ووحشيته وإدراجه في عالم الحق وهذه نتيجة تنتهي إليها كل المركزيات الثقافية والعرقية والدينية
الفتاة روز كامبل المتعبة والمريضة انتقلت لتعيش في كنف عماتها بعد وفاة والدها الحبيب ست عمات يضايقنها ويفرضن عليها نظام حياة مقيد بدوافع الاحتضان والمحبة والحرص والخوف عليها في ظل هذا الوضع الذي تعيشه مع العمات ها هي روز تتعرض لصدمة الصخب والهرج من سبعة من أبنا عمومتها الذين فاجأوها على غير توقع فتقفحائرة تتجاذبها مشاعر محبطة كيف ستتمكن فتاة هادئة تبلغ من العمر عاما أن تتعامل مع هكذا وضع لكن وصول العم أليك يغير كل شي فهذا العم المنفتح والذي يخالف طريقة تربية العمات يعمل على أن يخرج الفتاة من دائرة الخوف والإحباط إلى حياة مفعمة بالحيوية والنشاط مما يثير رعب عماتها وهذا العم الطبيب والبحار يجعلها تشعر بالثقة في وصفاته وطريقته في إخراجها من حالة الإحباط فينقذها من وصفات عماتها ويشجعها على تطوير العلاقة مع أبنا عمومتها الذين كانت تخاف منهم في البداية فتكتسب الشجاعة لتدخل في الكثير من المغامرات مع أبنا عمومتها الصاخبين ولكن المحبين وتبدأ شخصية روز في التفتحوالازدهار ثمانية أبنا عمومة رواية تنسج بمهارة كيفية تطور العلاقات في إطار العائلة وتقدم درسا في التربية وتكوين الصداقات والتعاون مع الخرين
الدعا يريحك من عنا الحيرة وشئات التفكير وخوف المستقبل وملك الانتظار وقلق المصير وخزن البلا وضيق الكزب فإذا أونت إلى فراشك أو خلوت بنفسك وبدأت تستعرض حياتك الماضية وتفكر وتحدث نفسك عن مستقبل أيامك القادمة فاجعل الدعا راحتك وهدو نفسك وطمأنينة قلبك بخلل أعمق شعور لغير به عما بدواخلنا هو الدعا الدعا غطا ترسله ليدق من تحب من برد الأسى وصفيع المجهول الدعا هو الكسا الذي ترسله ليستر عورة الجرح ويجعل تقاسيم الغياب الدعا هو الدوا الذي تبعثه ليضفد ألم الوحشة وهو أقرب طريق لتحقيق الأمنية