أنا سيدة قراري نعم أنا سيدة قراري أنا من أقرر أي طريق أتبع أنا من أثبت نفسي بدون تدخل أي شخص في تفاصيل حياتي ولو كان أقرب شخص لقلبي كل شي تقدر أن تتعدى على خصوصياته وتكون فيه صاحب قرار يا أنت إلا نورة قلبي حياتي طموحي شغفي قراراتي مصيري أنا من أحددها فقط مللت من اتباع قرارات لا تناسبني لأرضي شخصا للأسف لم يكن سوى عدو لنجاحي سوى شخص يبحث عن فشلي لكي لا أثبت اسمي في قائمة الناجحين حاولوا إقناعي بالتوقف عن طموحي تحت مسمى مجتمعنا عذرا هذا الهرا لا يعجبني الأنثى خلقت حرة لها حق في العيش وإثبات نفسها أمام العالم إلى من تقرأ كلماتي الن كوني سيدة قرارك ولا تتراجعي
انطلاقاً من هذه الأمنية في أن يقرأ كل العرب ما يستطيعون قراءته من التراث القديم إلى الآثار الحديثة، رجعت إلى (رسالة الغفران) لوضعها بين أيدي كبار الدارسين ومُتَوسِّطيهم ومَنْ هُمْ دونَ ذلك. لكن كيف نعود إليها بشغفٍ ولهفةٍ وقدرةٍ على الاستفادة منها بعدما ابتعد عنها القراءُ حتى لم يبقَ لها مكانٌ إلا في أقصى زوايا المكتبات لأنه لا يمكن قراءتها مهما أغرينا الناسَ بقراءتها؟ ألن ينفُروا منها ويفِرُّوا عنها فِرارَهم من همٍّ ثقيلِ حتى لو أعطيتَهم أجراً مُجزِياً على قراءتها؟ وهنا خطرت لي فكرة أرجو أن تلاقي صداها الطيبَ عند الناس وعند طلاب الثقافة وهي القيامُ بــ (إعادة صياغتها).
وكان لا بد من إيراد نص (رسالة ابن القارح) لأن رسالة الغفران كانت رداً عليها. ولا يمكن فهم (الغفران) دون الوقوف عند رسالة (ابن القارح). وقد عاملتها بالطريقة ذاتها من إعادة الصياغة حتى تنسجم الرسالتان مع بعضهما البعض.
للصفحات في هذا الكتاب نصوص تفتقد إلى الهوية هنا كتبت ما أملته علي مشاعري وكنت تبعا لها إذ رافقتني طوال هذا الكتاب لذا لا تبحث لي عن عش فأنا أتعمد الانتقال من شعور إلى خر وعدم التقيد الكلي بالعاطفة بل وضعت القطرات التي جمعتها من كل بحر
الكتابة هي متنفس الحديث المكنون بداخلنا وقيثارة الروح التي تتوق الى البوح حاولت جاهدة بأن اجتاز هذا الحزن الذي اغشى فؤادي منذ ان حل الفراق وطرق أبوابنا في تلك الليلة الظلما الا انه سطى بكل حرية على الوجدان في كتابي عيناك عقيدتي ادخل في صراع ونضال روحي صعب جدا حيث انني بعد كل نص استوطنه الحزن بسلاح الكلمات المبعثرة حاولت تخطيه والابتعاد عنه ولكن وجدت الأيام تلهمني للكتابه عن البؤس والأسى اضافه الى الفقد العظيم الذي فطر الفؤاد وجعله اعمى عن السعادة التي تملأ الكون بالاضافة الى ان الكبريا قد لعب دور كبير في هذه الحرب الروحية الموجعة التي تحمل بين طياتها حزن أزلي وقد جمعت تواريخ ترسخت بالذاكرة فهي رغم ألم ذكراها الا انها تسكن في جوف كياني المملو بالحب المنكسر وفي اغلب الكتابات قد اضمرت الحنين ولم اعترف به يوما له لأن الاقسى من الشوق هو الندم على الحديث الذي لم يقدر حق تقديره وعلى رصيف الذكريات جلست اناجي الذي فقدته وجعلني كاتبة الى يومنا هذا في عيناك وجدت عالم خر في عيناك يا سيدي وجدت احلام العمر المنكسرة في جوف الاحزان والأحرف عيناك هي عقيدة الحب التي اؤمن بها رغم كفر اللقا ففي كتابي قد تبعثرت غصاتي على هيئه أحرف لتكن بين يديكم الكريمة وانتم من يزيدني شرف وشغف للكتابة ويكن لأحرفي مسكن في افئدتكم
ملخص كتاب باختصار أنت هـيامي . بقلم : مريم بنت العالي لقد كتبت في كتابي هذا الكثير من المشاعر والمواضيع المختلفة ، فبين سطوره يوجد مشاعر تعود لقلبي ومشاعري وحياتي العامة فكتبت عن المحبة بمعنى قلبي الخاص ، وعن السعادة والحزن والفراق والعديد من المشاعر التي تحمل مدحاً لأحدهم و عتاباً لآخرين ، فلا تشكل كلماتي هنا سنة واحدة أو فترة قصيرة من حياتي بل هنا مجموعة سنوات بدأت حين بدأ قلمي يرسم حروفه الأولى وإلى يومنا . وهناك أيضا تلك المشاعر التي لا تعود لي بل تعود لمن هم حولي ، فحين يفرحون كان لابد لي من الكتابة عن فرحهم ، وفي حين حزنهم و ألمهم كان لابد لي أن أتحدث بدلاً من قلوبهم وأشاركهم أحزانهم من خلال تلك الحروف النابضة ، ففي كل مرة أستمع لما يشعرون به من تجارب في هذه الحياة المليئة بالقصص المختلفة كنت أقتبس منها خلاصة أغزلها بأناملي لتشكل خواطر تحكي مابداخلهم فجميعنا يود دوماً أن يشرح مشاعره المختلفة لكن يصعب ذلك على الجميع فلسنا سواسية ، وهكذا فقد كان قلمي هو قلبي بمشاعره وتجاربه وقلوبهم جميعاً بجميع تلك الأمور التي عايشوها وشاركوني بتفاصيلها . لقد تحدثت عن الكثير من الأمور في صفحات كتابي ومع هذا لايزال قلبي يفتقد لعيش المزيد ويرى أن ما كتبته إلى الآن ليس إلا حروف بضع سنين مرت علي في صباي وشبابي . لقد تحدثت كثيراً في كتابي عن مشاعر محبة أعي تماماً أن الكثير لن يفهمها جيداً سيعجبهم جمال الحروف وتناسق الكلمات ولكن لن يصل إلى مبتغى حروفي إلا من قد عاش الشعور ذاته وعلم أن المحبة ليس الحب الموجود بين جنسين أو شخصين بل المحبة هي أن نحب ذاتنا فنحب من حولنا ونحب الحياة وبذلك نرى الأشخاص بنظرة مختلفة تماماً . أما الفراق و الألم والحزن و الغدر والخيانة فأعلم بأن الجميع سيفهمها ويظن متوهماً أنها تلامس ماقد مر على قلبه من مواجع وألم ، ليس لأنه فعلاً قد شعر بها ولكن الألم والحزن يتشابهان في ردود الأفعال نوعاً ما وطريقة التعبير عنهما عند الأغلبية بالرغم أننا نعيش أمور مختلفة لا علاقة لها بما يعايشه غيرنا فالفراق أشخاص مختلفة وأزمنة وأعمار ومواقف وطرق لاتتشابه كما يظنون . وأما الجمال والسعادة والمشاعر العفوية في حياتنا فهي من تمنحنا الأمل والطموح والقوة لنبقى صامدين في هذه الحياة . وفي آخر مواضيع كتابي قد تحدثت كثيراً و أفضت في محبة أصدقائي فهم الأهم دوما ولهم الأولوية فلا يبقى معنا إلا هم ولا يشاركنا أحزاننا وأفراحنا إلا هم ولا يفهم تصرفاتنا الغريبة ومشاعرنا المختلفة إلا الأصدقاء الحقيقيون الذين لا غنى عنهم أبدا .
نبضات .. تعطي للحياة معنى : بعض من نبضات تنبض بها نفوس البشر كل يوم.. تمنحهم عزما وهمة وسط معتركات الحياة، وتمدهم ببصيص نور من الماضي والحاضر والمستقبل يجعلهم يأملون بأن القادم أجمل .
أنظر إلى قلبي :
تعود لطيفة الحاج بنصوص جديدة بعنوان "انظر إلى قلبي". بأسلوبها الشاعري وإحساسها العميق الذي يلامس قلب كل من يقرؤه.
في جميع نصوصها تشير الحاج إلى القلب الذي يسكنه الحب وينبع منه، الحب الذي يشفي ويداوي ويحيل العوالم الموحشة جنانا من الطمأنينة والسرور .
رحلة شاعرية من ٢٥١ صفحة، تهديها الكاتبة إلى أهل الحب والقلب.