رواية "السيدة سوزان وأخواتها" , هى رواية اجتماعية تحكى قصص ثلاث سيدات جمعتهن دار للمُسِنات .. وتكشف الرواية سِر غموض السيدات الثلاث .. وعزوفهن الكامل عن التحدث مع الأخريات في دار "هى" للمُسِنات .. وسِر احتجازهن معاً في غرفة واحدة بالدار سُميت بغرفة : السيدات الثلاث ..
أبطال الرواية هن السيدة سوزان , والسيدة ليلى , والسيدة مرام .
وتحكى الرواية قصة كل سيدة من السيدات الثلاث على حِده .. وكيف آلت بها الأوضاع الى الإعتكاف بدار "هى" للمُسِنات ..
يتناول العمل الروائي ثلاث قصص لثلاث نماذج نسائية أوجعها ظُلم المجتمع أحياناً , وأدمت قلبها ألاعيب البشر أحياناً أخرى
تحكى الرواية قصة السيدة "سوزان " .. السيدة التى فقدت بصرها بَغتةَ وتبدلت حياتها كُلياً واستعراض جوانبها الحياتية ودراما قصتها
وقصة السيدة "مرام " التى رفض والدها أن تتزوج طيلة حياتها وأهم جوانب حياتها و شخصيتها
و قصة السيدة "ليلى "
وتعد قصة ليلى .. نموذج لحالة نادرة التكرار تتواجد بنسبة 1 في المائة في المجتمع ولم يتم تسليط الضوء عليها فى الأدب سالفاً وهى عن مُعاناة الأنثى المولودة بدون رَحِم .. وما تتعرض اليه في مجتمعنا الشرقي .. وما تواجهه ..
اللوحة الناقصة :
رواية تعرض ما واجهه العالم من أوقات عصيبة، خلال أزمة كورونا، وإن كانت شخوصها من محض الخيال ،إلا أنه يمكن اسقاطها على الواقع ، حيث تعرض للكثير من المشاهد التي رافقت جائحة كورونا ، وردود الأفعال اداخلية والعالمية عليها، أما بطل الرواية وهو الدكتور سهيل ، فهو نموذج لمئات الأبطال الذين قدموا حياتهم من ابناء الكادر الطبي في أكثر من مكان، في مواجهة الجائحة.
تبدأ الرواية بالدكتور سهيل الذي يهوى الرسم إلى جانب عمله المهني كطبيب،وفيما كان يرسم لوحة يرغب في المشاركة فيها بمعرض فني،تحقيقاً لحلمه بأن يكون رساماً شهيراً، لكن جائحة كورونا تداهمه كما هو حال العالم كله،ليسارع إلى عمله مستنفراً لمواجهة فايروس كورونا، لكن القدر يعاجله وهو في خضم المواجهة مع الفايروس ليقضي شهيداً، وعندها تقوم زوجته بتحقيق أمنيته الأخيرة ،بان يكون فناناً شهيراً، فتكمل بمساعدة ولده تلك اللوحة التي بدأها بعد عشرين عاما على رحيلة،فيما تقدم ثمن اللوحة في مزاد علني للمحتاجين باسم زوجها الراحل تقديراً له وتخليداً لاسمه .
منذ أن وُلدت سرسي في دار هليوس، إله الشمس وأقوى الجبابرة، كانت غريبةً، ليست قويَّةً رهيبةً مثل أبيها، ولا فاتنةً جشعةً مثل أمِّها، لكنَّها تتمتَّع بقوَّة ظلاميَّة لم يحُزْها أحد من قبلها: السِّحر. عندما تشعر الآلهة بالتهديد من موهبة سرسي، تنفيها إلى جزيرةٍ نائيةٍ لتقضي حياتها وحيدةً، وهناك تشحذ قدراتها السحريَّة، ملقيةً التعاويذَ وجامعةً الأعشابَ الغريبة ومروِّضةً الحيوانات الضارية. على أنَّ امرأةً بمفردها في العالم لا يمكن أن تعيش في سلامٍ طويلًا. ومن بين مختلف الزوَّار الذين يتوافدون على جزيرتها ضيف غير متوقَّع: الفاني أوديسيوس، الذي من أجله تخاطر سرسي بكلّ شيء.«عمل رائع في غرابته من الخيال العلمي الأسطوريّ... إنَّه، في آنٍ واحد، رواية ممتازة وإعادة حكي مدهشة». (Daily Telegraph)«رواية تُلتهم بشراهةٍ في جلسةٍ واحدة... أخَّاذة، سارَّة، قويَّة التأثير». (Observer)«انتصار عظيم مثير للخيال... آسرة حقًّا»
للصفحات في هذا الكتاب نصوص تفتقد إلى الهوية هنا كتبت ما أملته علي مشاعري وكنت تبعا لها إذ رافقتني طوال هذا الكتاب لذا لا تبحث لي عن عش فأنا أتعمد الانتقال من شعور إلى خر وعدم التقيد الكلي بالعاطفة بل وضعت القطرات التي جمعتها من كل بحر
“كتاب المنهج الذي لا يدرس” للدكتورة خولة فؤاد علي يعتبر من الكتب الرائدة في مجال التنمية الذاتية والصحة النفسية. صدر في عام 2023 ويقدم مجموعة من الأفكار والنصائح العملية لتحسين جودة الحياة. يشمل مواضيع متنوعة مثل الحب والعلاقات، الخوف والقلق، الضغوط والتوتر، السعادة والنجاح، والذات والوعي. الكتاب يتميز بأسلوب سهل وبسيط، ويقدم أمثلة قصصية توضح الأفكار المطروحة. يستهدف جميع الأشخاص الراغبين في تحسين حياتهم ويركز على أهمية العناية بالصحة النفسية والجسدية.