في حدث عالمي لا يمكن تفسيره ولد ثلاثة وأربعين طفلا استثنائيا لنسا معظمهن غير متزوجات دون أن تظهر عليهن أية علامة على الحمل تبنى المخترع والمليونير ريجينالد هارجريفز سبعة من هؤلا الأطفال وعندما سئل عن السبب كان تفسيره الوحيد هو إنقاذ العالم من هؤلا الأطفال السبعة تشكلت أكاديمية المظلة عائلة مفككة من الأبطال الخارقين ذوي القوى الغريبة وضعتهم مغامرتهم الأولى وهم في سن العاشرة في مواجهة برج إيفل مخبول وسفاح يقوده روبوت زومبي مخيف يدعى جوستاف ايفل يتفكك الفريق بعد ما يقرب من عقد من الزمان ولكن عندما يموت هارجريفز بشكل غير متوقع يجتمع هؤلا الأشقا الساخطون في الوقت المناسب لإنقاذ العالم مرة أخرى
يكشف لك هذا الكتاب اسرار الابهار الاربعه و الاربعون و التي اتبعها معظم الشخصيات حول العالم و التي جع لت منهم شخصيات مبهرة و خاطفة للأضوا اينما تواجدوا عندما تبدأ بقراة الكتاب ستشعر بأن رحلة الابهار الخاصة بك بدأت كلما تعمقت اكثر كلما شعرت بأنك اقتربت من امتلاك بريق الابهار الذي سيغير حياتك و تفكيرك لأنك باختصار ستسير بطريق العظما
الدكتور بيرني سيجل هو مؤيد معروف للطرق البديلة للشفا الذي لا يشفي الجسد فحسب بل العقل والروح أيضا درس بيرني كما يسميه أصدقاؤه ومرضاه الطب في جامعة كولجيت وفي كلية الطب بجامعة كورنيل تم تدريبه الجراحي في مستشفى ييل نيو هافن مستشفى ويست هيفين المخضرم ومستشفى الأطفال في بيتسبرغ في عام كان بيرني رائدا في نهج جديد لعلاج السرطان الجماعي والفردي يسمى مرضى السرطان الاستثنائيون الذي استخدم رسومات المرضى وأحلامهم ومشاعرهم وفتح فاقا جديدة في تسهيل تغييرات مهمة في نمط حياة المريض وإشراك المريض في عملية الشفا تقاعد بيرني من الممارسة الجراحية العامة وطب الأطفال في عام كان برني دائما داعما قويا لمرضاه وكرس نفسه منذ ذلك الحين لإضفا طابع إنساني على نهج المؤسسة الطبية تجاه المرضى وتمكين المرضى من لعب دور كبير في عملية الشفا وهو متحدث نشط يسافر حول العالم لمخاطبة مجموعات المرضى ومقدمي الرعاية بصفته مؤلفا للعديد من الكتب بما في ذلك الحب والطب والمعجزات والسلام والشفا وكيفية العيش بين زيارات المكتب ووصفات الحياة كان بيرني في طليعة الأخلاق الطبية والقضايا الروحية في عصرنا يعيش هو وزوجته في ضاحية في نيو هافن كونيتيكت لديهم خمسة أبنا وثمانية أحفاد
خذنا الكاتب فى الرواية إلى اجوا مليئة بالتشويق معتمدا على استفزاز القارئ ليكمل الرواية وصولا إلى اخر فصل حيث تتضح الأحداث يجب ان نذكر ان هذا النوع من الروايات غير مألوفا أو نمطيا بالنسبة للكتاب السعوديين او الرواية السعودية
نحن جيل الحرب، وآباؤنا جيل الهزيمة، وبينهما كبرت الأرواح، وتشابَه عليها مفهوما الحرب والحبّ.
أشياء أكبر من أن تُحكى، لكنّني أؤمن بأن الحكاية وحدها قادرة على خلق وطنٍ صغير نحمله في جيبنا، ونحدّث عنه أطفالَنا الذين ولدوا خارج الوطن، وحملوا وَسْمَه في وجوههم وألسنتهم وهوياتهم من دون أن يروا حجراً فيه، فالحكاية فقط كفيلةٌ بخلق الوطن الخيال في أذهانهم حيّاً.
هذه المجموعة تتناول قصصاً من حياة سيداتٍ عشن بين نهرين؛ بين سوريا، وواحدةٍ من دول اللجوء، وتعنى بالتفاصيل الصغيرة في هاتين الحياتين، وبما خلّفته الحرب من مؤثّرات في حياة هؤلاء النساء خيبةً وفقداً وهرباً وحبّاً.
هي محاولة للتغلّب على مشهد الحرب الكبير، وصقيع الحدود الزاحف نهراً من جليد بين الكتفين، بتفاصيل صغيرة، يعلو فيها الصوت متسائلاً: "نعم، عشتُ بين نهرين، ولكنْ أيٌّ منهما عاش فيّ؟".