سميت هذه الأوراق الرجل النبيل لأنه صلى الله عليه وسلم أنبل رجل عرفته البشرية ولأن النبل ظاهر في تفاصيل حياته في رضاه وغضبه في حزنه وفرحه قبل نب وته وبعدها فهو بحق الرجل النبيل
تنبثق كل البدايات من الأسما الحسنى التي لا تنتهي وفضل الأسما الحسنى أبعد مما ترى وأوسع مما تظن هي مفاتيح الخزائن يا بني جالس ربك بأسمائه ترى ألطافا عجيبة استغرق في الدعا بها يتبدى لك ما خفي عنك وترقى بك من الحسن إلى الأحسن يا بني توقظ الأسما الحسنى الأرواح لأمنياتها والظمأ لكل اسم لا ينتهي حتى تنتهي الحوائج إليه فتوسع في الأسما تتسع لك المواهب وامنح الأسما قدرها تنحل لك المعضلات فالزم الأسما ليلك ونهارك يولد لك معنى ولسوف يعطيك ربك فترضى
لكثيرين منا علاقة شخصية بالقرن علاقة شخصية حميمة هنا كان القرن شاهدا على حيرتهم وهنا كان دليلا لهم ليخلصهم منها هنا كان مرهما لجراحهم شفا لأمراضهم وهنا كان سندا لهم يوم احتاجهم السند وهنا كان الوتد بوجه العاصفة وهناك كان البوصلة الرادار العكاز الذى استندوا عليه فى رحلة اليوم والليلة لكثيرين منا علاقة شخصية متينة بالقرن خاصة بينهم وبينه نادرا ما يتحدثون عنها لأحد نادرا ما يبوحون بشئ عنها هذا الكتاب هو محاولة لإخراج هذه العلاقة إلى العلن