التاريخ ماض فى تسلسله والماضى لا يموت وإنما يبعث فى الحاضر بألف صورة وصورة الاديب والمفكر والدكتور مصطفى محمود رسالة مشفرة بذكا شديد تركها أستاذ في عالم الفلك لإبنته قبل إغتياله فأرشدتها لشخص يمر بظروف مريبة أجبرتها على التعاون معا لكشف غموض أشخاص لا وجود لهم وحالات انتحارغير منطقية بالمرة ليتورطا معا فى خوض جولة ثرية مخيفة عبر أضرحة وأبنية من العهد الفاطمى بمصر مشفرة من السلف على نحو تتابعى وعبر دروب الاسرار واجهوا اهوالا مفزعة لكن نهاية المطاف حيث مكان شهير للغاية كانت المفاجأة الاشد هولا وقتها فقط علمنا الحقائق وياليتنا ما علمنا
لهذا الكتاب مسعى مدرسي أكاديمى إذ تبين لنا مرات حاجة الطلبة إلى كتاب شامل يحيط دون إفاضة بالتراث الثقافي العربي ويجعله ميسورا منهجيا بما يم كن الطلبة من التعرف عليه ودرسه والتحاور معهإن التراث الثقافي العربي كما تقدمه هذه المختارات واسع متعدد الجوانب غني بالمناقشات وحافل بالرا والمعارف ذلك أن الصراع داخل الثقافات ضرورة وإلا لانحدرت الأمم جمودا وموتا بينما التراث الثقافي العربي لم يكن جامدا والمشاركون يه جاوا من أصول متعددة إذ جمعتهم الثقافة العربية والإسلامية فكان نتاجهم متنوعا سمحا وخصوصا كلما كانت محاولاتهم حية ونشيطةهذه المختارات تأتي لتؤكد هذه التعددية وهذا التنوع وتدحض الاتهامات التي تنبع من قراة أحادية تتطابق مع رأي ساد لمرحلة طويلة داخل الخطاب المركزي في الغرب الاستعماريولم تأت التهم المضادة لهذا التراث من الخصوم التقليديين أو دعاة التطرف أينما وجدوا فحسب بل توالدت أيضا عن الأذهان القاصرة التي تتمترس داخل مفهومات ضيقة لرأى واحد يدعي الأحقية والصلاح على حساب الرا الأخرى