كانت حياتي جميلة يا بني وحين تعلمنا ما يعنيه الموت تضاعف حبي للحياة تصغر كردستان في نظري أتخيلني أقفزها دفعة واحدة من طوروس إلى زاخو ومهاباد هكذا دفعة واحدة وكبرت والموت يبتعد عني في كل حروب كردستان الطويلة والن أنا عجوز جبان أخاف الموت تخيل يا بني رغم أني لا أستطيع أن أقفز قفزة واحدة في دبكة كردية ولا يحتمل سمعي معزوفة فرحة أخاف من الموت
دماغ كل واحد فينا جواها أدراج وأرفف وأركان كتيرة مليانة أحداث ومواقف مختلفة مع ناس مش شبه بعض ناس مهما غيبنا عنهم صاحيين في القلب ناس لما قابلناهم حبيناهم من أول مرة وحبينا نفسنا في أعينهم أو ناس كرهناهم قد ما كرهنا أوقاتنا وياهمموجود أوقات كنا فرحانين فيها وبنضحك من أعمق نقطة في قلبنا ومواقف كنا نتمنى الدنيا تنتهي وينتهي حزننا معاها ركن فيه كلام اتقال أثر في مشاعرنا لدرجة إنه اتحفر عليها زي الوشم مهما عدى عليه الزمن ما يمحيهوش وركن بعيد قوي فيه كل اللي كان ممكن يتقال بس ما قلناهوش
روحي وماملكت يدي الروح من أمر ربي طاهرة مطهرة لا يخرج منها إلا أفعال الخير لأنها منسوبة إلىالله والروح هي الطاقة العظيمة والمحرك الذي يحرك ذلك الجسد فالجسد إنا يحمل الروح والنفس والقلب والعقل والروح طاهرة فعلاهل أنا روحي الشفيفة وكياني الشخصي الذي يميزني عن باقي الناس أنا ما أملك ماديا ومعنويا وهل أنا ما درست واكتسبت من خبرات حياتية فيتعليمي أنا عقلي المفكر
إن الفتاة الحرة القوية الواثقة بالله لا تحتاج إلى التفريط في فرضية حجابها لتثبت جمالها في غير موضعه الصحيح خلقنا بغريزة حب الجمال وعلى هذا النحو يأتي الجهاد الذي نثاب عليه فكوني قوية في زمن الفتن
لا أستطيع أن أقول إنك خيبت ظني لأنى لم أحسن الظن بك قط يسرد كامل ذكرياته منذ الطفولة حيث أمه تفرط في تدليله وحمايته لننطلق معه في مسيرته الدراسية وقصة حبه التي غيرت حياته للأبد فكامل يغويه أمله ويصده خجله وتحاصره علاقة معقدة مع الأم والأب ورواية السراب صدرت طبعتها الأولى عام وهي تبحث في النفس البشرية عبر رحلة كامل الطويلة التي تبدأ بشرنقة الأم ثم مسيرة دراسية ووظيفية مرتبكة ومحب صامت وحياة زوجية غريبة قبل أن نكتشف أننا وسط السراب الناس ينسون الخير بسرعة ولو كانوا من صنائعه فالشي الوحيد الذى يخلد ذكرك هو الشر وقد استلهمت السينما من رواية السراب فيلما يحمل نفس الاسم أخرجه أنور الشناوي عام وقام ببطولته ماجدة ونور الشريف وعقيلة راتب
جمع أجزا حياتها المنهارة من جديد محاولة إيجاد معنى جديد لحياتها كمدافعة عن حقوق الإنسان في أسوأ الأماكن في العالمثم وفي الذكرى السنوية للحادث الأليم وهي تتصارع مع أحزانها تلتقي الصبي الذي سيغير حياتها إلى الأبد مرة أخرى بلو ويليامز البالغ من العمر ثلاثة عشر عاما يعيش في الشوارع بعد أن تخلت عنه عائلته والذي نادرا ما ذهب إلى المدرسة ويعيش في عزلة تامة متتبعة غريزتها تمد جيني يدها له ولكنه خشية من الجميع يدير وجهه عنها مرة بعد أخرى ليعود دائما ولتنمو صداقتهما من جديديضي بلو بروحه الطيبة ومزيج لا يقاوم من البراة والحكمة يفوق سنوات عمره حياة جيني التي تكن له الاحترام ليشكلا رابطا غير عادي وليكونا الأسرة التي فقدها كل منهما ولكن ما أن اطمأن بلو لها وبدأ يثق بها تعلم جيني عن خيانة مروعة أقدم على إخفائها عنها فهل سيتحول هذا الجرح العميق غير قابل للشفا أم أنها ستكون قادرة على تجاوزه والتغلب على نفسها وإعادة اللحمة بينهما من جديد
كالعادة يقدم لنا دوستويفسكي في رواية المثل صورة أخرى من صور النفس الإنسانية إن جوليادكين إنسان مزدوج الشخصية فمن ره من الخارج سماه مجنونا وكفى أما دوستويفسكي فإنه يراه من الداخل ويعيش معه تجربته النفسية وهو لذلك لا يكاد يضحك عليه بل على العكس إنه يبرز جانب المأساة في حياة إنسان يتعذب لا عن ظلم اجتماعي فحسب بل عن مرض نفسي قد يتصل بالظلم الاجتماعي فمن لم يكن قادرا بحد أدنى من تجربة شخصية على أن يرى ما يراه دوستويفسكي في بطله من الداخل لن يستطيع أن يعرف كل العمق النفسي في تصويره شخصية هذا البطل بالعين البصيرة والريشة البارعة وفي قصة أليمة نرى نقدا بل تهكما لاذعا على البيروقراطية الروسية أثنا الإصلاحات الكبرى في عهد ألكسندر الثاني فقد وجد في ذلك الزمان جيل من رجال جدد رجال مثاليين يدعون إلى الإصلاحات الليبرالية ولكن دوستويفسكي يصف لنا في هذه القصة التمزق المضحك الذي يعتمل في نفوس أمثال هؤلا الرجال ويكشف عن النقص في عزيمة البيروقراطيين الذين ينتمون إلى هذا النظام الجديد ويتخذ دوستويفسكي من الموظف الكبير الجنرال مدني برالنسكي نموذجا لهؤلا إن برالنسكي رجل طموح يتحمس لتيار النهضة الاجتماعية الذي كان يهز نفوس الناس في ذلك العصر فهو يعد نفسه ليبراليا ويتكلم بفصاحة وبلاغة عن الرا الجديدة ويدعو إلى النزعة الإنسانية وينادي بحسن معاملة المرؤوسين لكن النتيجة تأتي عكس ذلك ويتكشف أن ليبراليته لم تكن إلا نزوة عابرة
شكلت رواية قرية ستيبانتشيكوفو وسكانها عودة دوستويفسكي إلى الحياة الأدبية الروسية بعد قضا عشر سنوات في سجن الأشغال الشاقة والمنفى يصف هذا العمل الذي تتخلله دراما نفسية ومؤامرات واحتيالات دنيئة حياة هؤلا الأرستقراطيين الريفيين الذين يرثون قرية بكاملها ومن ثم يمتلكون النفوس التي تتألف منها نجد هناك الأشخاص العابرين الطفيليين خدم المنزل الأسرة الأم المستبدة والمدعي الثقافة والزائف الحماس الديني الذي يسيطر شيئا فشيئا على هؤلا الأشخاص ويكشف لنا أنانية وظلم ووصولية مجتمع اللامساواة والمظاهر الكاذبة التي كان عليها المجتمع الروسي إبان القرن التاسع عشر إنه نص حكائي ذكي متقن ذو حبكة مدهشة يتسم بوصف دقيق ولماح للطبيعة البشرية هذا الوصف الذي ميز وخلد أعمال هذا الكاتب العظيم التي ما زالت تقرأ وتقرأ إلى يومنا هذا
يدهشني أن تتغنوا بأنكم أضياف في هذه الأرض ثم تسنون العرف الذي لا يجيز إجارة غريب لأمد زاد عن الأربعين يوما إبتسم الزعيم قبل أن يقول نحن لا نكتفي بأن نتغنى بأننا أضياف في هذه الأرض بل نتباهى بأننا أضياف هل قلت أضياف الحق أننا لسنا أضيافا وحسب ولكننا أغراب أغراب مثلنا مثل السيدة المهيبة التي تواجهني الن ومثل الرهط الجليل الذي أقبل علينا في ركابها لأن يقيننا يقول أن كل إنسان وجد نفسه في أرض هو غريب في هذه الأرض وأن يكون غريباص يعني أنه مكبل بداب الضيافة التي توجب الإعتراف بعرف الأرض وعدم المساس بما حرمه الأهل الذين سبقونا إلى هذه الأرض
كتاب يرتكز على ثلاثة أضلاع الحب القيادة العيش بتوازن الكتاب عبارة عن بوصلة ودليل عملي لحياة الإنسان بما يحتويه من تدريبات عملية يستطيع من خلاله تصميم ومتابعة خطته الشخصية الاستراتيجية وتقييم أداؤه في الحياة فهو يضم بين جنباته الإلهام والحب وتأثيره على صحته النفسية والجسدية وعلاقة الحب بالإنتاجية و السعادة كما يسلط الضو على أهمية قيادة الذات والخرين من خلال استخراج جميع الإمكانات والطاقات المختزلة في أعماق النفس البشرية وليات العيش بتوازن ومعادلة التوازن والحياة السعيدة كما يتضمن الكثير من القصص والتجارب الواقعية
صاحب الظل الطويل أو أبي طويل الساقين هي رواية للكاتبة الأمريكية جين ويبستر تدور أحداث القصة حول فتاة يتيمة اسمها جودي أبوت التي تحصل على منحة للدراسة في مدرسة لينكولن الثانوية من قبل شخص لا تعرفه اسمه المستعار هو جون سميث وقد ابتكرت له اسم صاحب الظل الطويل فهي لم تستطع أن تراه وتشكره فقط رأت ظله الطويل المقابل الوحيد الذي اشترطه سميث على جودي مقابل المنحة هو أن تقوم بمراسلته مرة واحدة كل شهر بدون أن تتوقع ردا منه على رسائلها بالضرورة القصة تروي تفاصيل ثلاث سنوات من حياة جودي ابتدا من مغادرتها لدار الأيتام وحتى تخرجها من المدرسة الثانوية وتدور القصة حول شخصيات الرواية الأهم جودي أبوت وهي فتاة ذكية ومرحة توفي والداها عندما كانت طفلة صغيرة ونشأت في دار للأيتام حيث طورت موهبتها في الكتابة أحد مقالاتها تلفت انتباه جون سميث صاحب السيقان الطويلة وتؤدي إلى حصولها منه على منحة إلى مدرسة لينكولن الثانوية حيث تتعرف هناك على صديقتيها سالي ماكبرايد وجوليا بندلتون
فجأة لمحت امرأة تشبه مستورة ووجدتني أتسال أين ذهبت ولماذا تصر زوجتي على استرجاعها هل لأنها نشيطة ونظيفة فحسـب أم لأن المرأة لا تحتمل أن تغدر بها امرأة أخرى دون أن تعرف السبب وسرعان ما نسيت