صاحب الظل الطويل أو أبي طويل الساقين هي رواية للكاتبة الأمريكية جين ويبستر تدور أحداث القصة حول فتاة يتيمة اسمها جودي أبوت التي تحصل على منحة للدراسة في مدرسة لينكولن الثانوية من قبل شخص لا تعرفه اسمه المستعار هو جون سميث وقد ابتكرت له اسم صاحب الظل الطويل فهي لم تستطع أن تراه وتشكره فقط رأت ظله الطويل المقابل الوحيد الذي اشترطه سميث على جودي مقابل المنحة هو أن تقوم بمراسلته مرة واحدة كل شهر بدون أن تتوقع ردا منه على رسائلها بالضرورة القصة تروي تفاصيل ثلاث سنوات من حياة جودي ابتدا من مغادرتها لدار الأيتام وحتى تخرجها من المدرسة الثانوية وتدور القصة حول شخصيات الرواية الأهم جودي أبوت وهي فتاة ذكية ومرحة توفي والداها عندما كانت طفلة صغيرة ونشأت في دار للأيتام حيث طورت موهبتها في الكتابة أحد مقالاتها تلفت انتباه جون سميث صاحب السيقان الطويلة وتؤدي إلى حصولها منه على منحة إلى مدرسة لينكولن الثانوية حيث تتعرف هناك على صديقتيها سالي ماكبرايد وجوليا بندلتون
وصلت إلى باريس بجيوب فارغة وسرعان ما أصبحت حديث المجتمع باعتبارها المرأة الأكثر أناقة في المدينة راقصة أذهلت الجماهير وأدخلت الفرح إلى قلوبهم وباتت محط أنظارهم وبيت أسرارهم وثق بها أثريا تلك الحقبة والنافذون فيها وفيما كان جنون الارتياب يف
يحظى الكتاب الروس بمكانة مرموقة بين صفوة الكتاب العالميين فقد تميزوا بقدرتهم على التعبير عن مكنونات النفس البشرية وما يعتمد بداخلها من عواطف ومشاعر كما عرف عنهم اهتمامهم بالأسلوب الذي بلغ معهم أرفع مستوى وقد عمقوا بأعمالهم الأدبية الرائعة صلات التواصل بين البشر إذ بحثوا أمورا ومواضيع مشتركة تهم جميع الناس مهما اختلفت مشاعرهم فلقد عالجوا قضايا الوجود الكبرى التي تشغل بال الناس والتي يبحثون لها عن حلول
كالعادة يقدم لنا دوستويفسكي في رواية المثل صورة أخرى من صور النفس الإنسانية إن جوليادكين إنسان مزدوج الشخصية فمن ره من الخارج سماه مجنونا وكفى أما دوستويفسكي فإنه يراه من الداخل ويعيش معه تجربته النفسية وهو لذلك لا يكاد يضحك عليه بل على العكس إنه يبرز جانب المأساة في حياة إنسان يتعذب لا عن ظلم اجتماعي فحسب بل عن مرض نفسي قد يتصل بالظلم الاجتماعي فمن لم يكن قادرا بحد أدنى من تجربة شخصية على أن يرى ما يراه دوستويفسكي في بطله من الداخل لن يستطيع أن يعرف كل العمق النفسي في تصويره شخصية هذا البطل بالعين البصيرة والريشة البارعة وفي قصة أليمة نرى نقدا بل تهكما لاذعا على البيروقراطية الروسية أثنا الإصلاحات الكبرى في عهد ألكسندر الثاني فقد وجد في ذلك الزمان جيل من رجال جدد رجال مثاليين يدعون إلى الإصلاحات الليبرالية ولكن دوستويفسكي يصف لنا في هذه القصة التمزق المضحك الذي يعتمل في نفوس أمثال هؤلا الرجال ويكشف عن النقص في عزيمة البيروقراطيين الذين ينتمون إلى هذا النظام الجديد ويتخذ دوستويفسكي من الموظف الكبير الجنرال مدني برالنسكي نموذجا لهؤلا إن برالنسكي رجل طموح يتحمس لتيار النهضة الاجتماعية الذي كان يهز نفوس الناس في ذلك العصر فهو يعد نفسه ليبراليا ويتكلم بفصاحة وبلاغة عن الرا الجديدة ويدعو إلى النزعة الإنسانية وينادي بحسن معاملة المرؤوسين لكن النتيجة تأتي عكس ذلك ويتكشف أن ليبراليته لم تكن إلا نزوة عابرة
في روما بلاد الغربة بالنسبة لشاب صغير تغرب عن موطنه باحثا عن لقمة عيش في كل زقاق بإيطاليا هى أشبه بحلم كبير حتى لو خالط هذا الحلم شقا ممزوجا بأشيا جديدة وغير معتادة بالنسبة ل يوسف الشاب العربي الإفريقي الذي نعتوه بـ الغراب الأسود بكل عنصرية وتهكم كان يوسف ما بين بيع الصحف وغسيل الصحون هكذا قضى غربته لا يفكر بشي سوى الحوالة التي سيرسلها لأهله المنتظرين بلهفة تلك النقود فهى المنقذ بالنسبة لهم
يدهشني أن تتغنوا بأنكم أضياف في هذه الأرض ثم تسنون العرف الذي لا يجيز إجارة غريب لأمد زاد عن الأربعين يوما إبتسم الزعيم قبل أن يقول نحن لا نكتفي بأن نتغنى بأننا أضياف في هذه الأرض بل نتباهى بأننا أضياف هل قلت أضياف الحق أننا لسنا أضيافا وحسب ولكننا أغراب أغراب مثلنا مثل السيدة المهيبة التي تواجهني الن ومثل الرهط الجليل الذي أقبل علينا في ركابها لأن يقيننا يقول أن كل إنسان وجد نفسه في أرض هو غريب في هذه الأرض وأن يكون غريباص يعني أنه مكبل بداب الضيافة التي توجب الإعتراف بعرف الأرض وعدم المساس بما حرمه الأهل الذين سبقونا إلى هذه الأرض
مثل الأفلام الساذجة مجموعة قصصية تتجاوز حكاياتها الشائقة لتصبح مرة إنسانية لدواخلنا المتشابكة وكراكيب الذاكرة المهملة تعيد ترميم الشقوق وحشوها بالذهب وهي تملك قناطير من ذهب الكلمات الكاشفة هذه هي المجموعة القصصية الأولى لنورا ناجي بعد أربع روايات دون أن تتخلى عن حسها الروائي المميز في فقرات موجزة مكثفة تنقل عالم أبطالها بدقائقها وتفاصيله في هذه المجموعة ستقرأ نفسك وتعيد اكتشافك بأسماجديدة وأماكن وسوف تندهش وستقول هنا عشت من قبل وكأن كل هذه الأشيا قد جرت تحت سمعك وبصرك
إذا خاف الكاتب فلا يصح أن يزعم أنه كاتب مجموعة قصصية تتكون من قصة قصيرة صدرت طبعتها الأولى عام أي سنة حصول نجيب محفوظ على نوبل حيث بلغ قمة تألقه الأدبي لا أريد أن أموت قبل أن أموت والفجر الكاذب تتضمن مجموعة قصص ممتعة فهذا شيخ معدم تجاوز السبعين يموت في اليوم نفسه الذي يمتلك فيه نصف مليون جنيه وذاك يحاول الفرار من مطارد يحاول الثأر منه أما هذا المقهى فتبدل رواده يرصد التغير الاجتماعي في مصر منذ عشرينيات القرن العشرين حتى ثمانينياته زمن المبادئ مضى وهذا زمن الهجرةوقد صدرت لمجموعة الفجر الكاذب القصصية طبعة جديدة عن دار الشروق في عام
أغلقت الرسالة لأجد هذا اليوم يمر سريعا أمام عيني أتذكر خجلي منه حينها خوفي من أن يرى في عيني كل هذا هروبي المستمر منه ولجوئي دائما لأي مكان قد لا يراني فيه أو أراه وكلما هربت منه أجده أمامي لدرجة جعلتني أظن أنني كنت أزعم الهرب منه لأجده ربما جسدي يهرب وروحي تبحث وتأخذني أينما ذهب
في هذه الحكاية المضحكة بعنوان التمساح يحس القارئ بتأثير من جوجول في دوستويفسكي إنها تذكر بقصة جوجول عن مغامرة الأنف العجيبة وهذا ما يعترف به دوستويفسكي نفسه فكما تخيل جوجول في سبيل الإضحاك أنفا يتخذ وجه إنسان كذلك تسال دوستويفسكي حين رأي تمساحا جي به إلى مدينة بطرسبرج فما عسى أن يفعله إنسان يبتلعه هذا الحيوان حياوهكذا ألف دوستويفسكي حكاية مضحكة تشتمل على نقد للأفكار التي كانت رائجة حوالي العام إن بطل القصة وهو موظف ليبرالي يحس بارتياح في جوف التمساح فهو يستطيع أن يضع هناك نظرية اقتصادية جديدة وأن يفي محاضرات عن التاريخ الطبيعي في صالون زوجته التي يؤخذ إليها التمساح والموظف الكبير تيموتي سيميوفتش الذي تلجأ إليه زوجة الرجل مروعة مذعورة يجيبها بأن التمساح لا يمكن أن يبقر بطنه لأن صاحبه أجنبي ولأن روسيا محتاجة إلى رؤوس أموال أجنبيةلقد أثارت هذه القصة الاهتمام لأن دوستويفسكي اتهم بأنه يهاجم الفيلسوف تشرنيشفسكي وجريدة الصوت اليسارية وهو ما نفاه دوستويفسكي لقد أراد دوستويفسكي من قصة زوجة خر ورجل تحت السرير أن يقدم قصة هزلية فهذه القصة أشبه بمسرحية من نوع المسخرة حيث نرى زوجا غيورا ينتظر خروج زوجته في موعد غرامي ليقبض عليها متلبسة بالجرم ثم نراه يدخل في حديث مع شاب هو عشيق الزوجة وكان ينتظرها هو أيضا ثم تخرج الزوجة مع شخص ثالث بعدها نرى الزوج الغيور يدخل بيتا لا يعرفه وعند وصول صاحب البيت يختبئ تحت السرير حيث يجد شابا قد سبقه إلى الاختبا هناك
ت السيدة ريتشيل ليند تسكن حيث ينحدر طريق قرية أفونليا الرئيس نحو الغور الصغير الذي تحفه الأعشاب الحرجية والعرائش ويقطعه جدول ينبع من الغابة التي يقع فيها منزل ل كثبيرت القديم جدول اشتهر أنه كان في باكورة جريانه جدولا غنيا متدفقا في تلك الغابات التي تحتفظ بأسرار المستنقعات والشلالات لكنه مع الوقت الذي وصل فيه إلى غور ليند تحول إلى غدير صغير ساكن ومطواع إذ حتى الجدول لا يستطيع المرور من أمام بيت السيدة ريتشيل ليند دون أن يأخذ لياقته واحتشامه بعين الاعتبار ولعله ساعة جريانه هناك شعر بأن السيدة ريتشيل كانت تداوم على الجلوس قرب نافذتها مسلطة عينا حادة على كل ما يمر أمامها بدا من الجداول والأطفال إلى ما يتجاوزهم وأنها عند ملاحظتها حدثا غريبا أو شيئا في غير موضعه فلن تعرف طعما للراحة إلا بعد أن تتحزى أسباب ومسببات ما يجريلاشك أن هناك وفرة من الناس في أفونليا وخارجها ممن يستطيعون عن طريق إهمالهم لشؤونهم الخاصة مراقبة شؤون جيرانهم عن كثب لكن السيدة ريتشيل ليند كانت واحدة من تلك المخلوقات القديرة التي تستطيع تدبر شؤونها الخاصة وشؤون بقية القوم في وقت واحد كانت ربة منزل ماهرة قادرة على إنجاز عملها دائما وعلى إنجازه بإتقان وكانت تشرف على حلقة الخياطة كما كانت تعتبر الدعامة الأقوى لجمعية خيرية ومع ذلك كثيرا ما وجدت السيدة ريتشيل متسعا من الوقت لتجلس لساعات أمام نافذة مطبخها تحيك أغطية اللحف القطنية التي حاكت منها ستة عشر غطا كما كانت ربات بيوت أفونليا تردد بأصوات يشوبها الهلع بينما تسلط في نفس الوقت عينا ثاقبة على الطريق الرئيسي الذي يشق الغور صعودا نحو الهضبة الحمرا بعد الغوروبما أن أفونليا كانت تقع في شبه جزيرة صغيرة مثلثة تشرف على خليج سانت لورانس ويحيط الما جانبين من جوانيها فإنه كان لزاما على أي شخص يغادرها أو يقدم إليها أن يسلك طريق تلك الهضبة متبوعا بعيني السيدة ريتشيل الناقدتين اللتين لا تغفلان شاردةجلست السيدة ريتشيل في عصريوم من أوائل أيام شهر حزيران أمام نافذتها وقد انسابت أشعة الشمس عبر النافذة دافئة وساطعة وتألق بستان الغور الذي يشرف عليه المنزل محتفلا بعرس براعمه ذات البياض المورد والتي همهمت فوقها أفواج من النحل في تلك الأثنا كان توماس ليند الرجل المتواضع الذي يدعوه أهالي أفونليا زوج ريتشيل ليند يبذر بذور موسم اللفت الأخير في حقل التلة خلف البيدر وكان من المفترض أن يكون ماثيو كثبيرت أيضا يبذر بذوره في حقل الجدول الأحمر الكبير بعيدا إلى الأعلى عند المرتفعات الخضرا
هذ الرواية تجربة جديدة في الكتابة حول العالم الخفي للريف المصري ومحاولة اختراق القشرة البدائية التي تحيط به والتي تراكمت على مدى لاف السنين من خلال قصة طبيب أرياف شاب يتعرض لتجربة قاسية في بداية حياته فيبدأ رحلة جديدة إلى قرية منعزلة بالصعيديعاني هناك من الوحدة قبل أن يجد نفسه متغلغلا في تفاصيل الحياة اليومية للقرية الصغيرة الراقدة على حافة الصحرا يقع في غرام المم