بندت الكهربه
يتكلم الكتاب عن فريج الشرق ، وهو الحي الذي عشت فيه أيام طفولتي ، وأهل الشرق وطيبتهم وتكافلهم وتعاونهم
هو سرد للذكريات والمغامرات والخيالات اللتي عشتها مع بنات الفريج
يركز الكتاب على حقبة السبعينات والثمانينات من منظوري أنا والحياة في هذه الفتره ولبس بالضروري ان تعمم على كل من عاش تلك الحقبة
فيه مواقف مضحكة وفيه مواقف محزنه وفيه المدهشة .
١٨ قصة غريبة جدا ستجعلك تفكر خارج الصندوق .. وربما خارج المجرّة بأكملها.. فهي قصص مظلمة بطبيعتها .. لكن هذا الظلام سيكون بمثابة الشمعة بالنسبة لك .. شمعة الاكتشاف التي تجعلك ترى جوانب كثيرة من الماورائيات وأسرار البشر ونفوسهم المعقّدة. هل القصص واقعية ؟!.. لا أملك الإجابة على هذا السؤال .. لكن ما يهمني هو أنك ستقرأ وكأنك تشاهد .. وستندمج مع كل قصة منتظرا نهايتها التي ستخالف كل توقعاتك.. فهي قصص غريبة تحبس الأنفاس.. كل الأنفاس
يكتب خليفة الخضر، الحائز على جائزة سمير قصير لحرية الصحافة 2017، بعضاً من مشاهد الخوف في تفاصيل تجربته في سجون داعش في مدينة الباب، وهروبه من السجن، ثم عودته إليه بإرادته لاحقاً بعد طرد داعش من المدينة.
خليفة لا يحدثنا عن داعش من الخارج، هو أقام في بطن الغول، وخرج ليروي بعضاً مما شاهده وسمعه وعايشه...
من لقاء يجمع "ميهاي" الذي يقضي شهر العسل في إيطاليا بصديق قديم، تبدأ أحداث هذه الرواية، وسرعان ما يجد نفسه وقد ترك زوجته في إحدى محطات القطار، وبدأ رحلته الخاصة باحثاً عن ذاته وعن ذكريات فترة الشباب. مسافراً بين مدينة وأخرى، يعيش "ميهاي" قلق أسئلته الوجودية، ويلتقي بأصدقاء تلك الفترة، فيعرف سبب انتحار "تاماش"، وعلاقة إيفا بهذه الحادثة، ولكن، ما الذي يبتغيه فعلاً من استرجاع حكايات دواها الزمن؟
في هذه الرواية التي تعتبر من أبرز الروايات الهنغارية في العصر الحديث، والتي حققت نجاحاً كبيراً، وتُرجمت إلى عدة لغات، واقتُبس عنها للمسرح والسينما، يشعر القارئ وكأن المؤلف قادرٌ على النفاذ إلى أعماقه، لا إلى أعماق شخصياته فحسب.
تتحدث القصه عن " صغيره " الفتاة التي تعيش بالخارج لإكمال دراستها تتخرج و تعود إلى الكويت لتسكن مع شقيقها الأكبر في منزله تتوالى الأحداث و تنتقل إلى السكن
لأن جيل اليوم لا يحب قراءة المقدمات، فهو جيل السرعة وجيل يحب الوصول إلى النهايات بأقصى زمن، جيل يحب القراءة لكنه يحب الاختصار، ويحب الكتابة بالرموز والنقوش والأسرار.
لذلك لا توجد مقدمة بل هي بداية بسيطة للدخول إلى مواضيع الكتاب.
شرعت في هذه الكتابة يوم الإثنين 5 ديسمبر 2016 في الرباط بالمملكة المغربية.
النداء الاخير" اكثر من مئة رحله جويه لا تنسى في اغلب مطارات العالم من سن الثامنه الا سن الخمسين من العمر. استحق عن جداره لقب بدر ابن بطوطه!!! فقد زرت خمس قارات (اسيا, افريقيا, اوروبا, امريكا الشماليه, امريكا الجنوبيه, استراليا). الولايات المتحده الامريكيه كان لها نصيب الاسد من الزيارات حيث زرت اربعه وتسعون ولايه وتبقى لي فقط هاواي والاسكا. ركبت اغلب شركات الطيران في العالم وفي مختلف الدرجات وزرت اشهر مطارات العالم. في كل رحله كانت لي مواقف جميله ومضحكه والبعض مواقف محرجه. ألضياع في المطارات, التاخير عن موعد الرحله, التفتيش الصعب, مطبات جويه, مسافرين غريبي الاطوار كل هذا واكثر قد مررت به وساشارككم ببعض هذه القصص.