أشجار تقف على العصافير:
مجموعة قصصية للأديب الإماراتي عبيد إبراهيم بوملحه، تدور القصص بين السخرية السريالية والعبثية وصراع الإنسان واختلاط المفاهيم والأفكار بالفوضى، لتناقش مفهوم الأدب والكتابة ومعنى الحياة والصراع بين الخير والشر في روح الإنسان.
الحبُّ أخطر العواطف، وأكثرها غموضاً؛ أخطرها لأنّ المحبّ غالباً ما يفقد القدرة على تقدير الواقع، فلا شيء يجعله مستعدّاً للموت كما يفعل الحبّ؛ فكم من الرجال فقدوا حياتهم للوصول إلى حبيباتهم، وكم من النساء تحدّيْن مجتمعاتهنّ، وقُتلْنَ من أجل لحظة وصلٍ مع الحبيب. يحدّثنا التاريخ والأدب عن قصص حبٍّ كثيرةٍ انتهت بالموت، أو الجنون؛ لأنّ الحبّ عاطفةٌ عاتيةٌ تدفع أشرعة القلب إلى عباب مغامرةٍ متلاطمة الأمواج، لا تقيم وزناً لأيّ خطرٍ، ولا تقبل الخضوع أبداً للمحاكمات العقليّة.
أمّا غموض هذه العاطفة، فيأتي من جهل أسبابها؛ فنحن في معظم الأحيان لا نعرف تماماً ما الذي نحبّه فيمن نحبّ، وكثيراً ما نكتشف فيه عكس ما اعتقدنا عندما أحببناه، فالحبُّ -على الرغم من عتوّه- يبقى أكثر العواطف هشاشةً، وكثيراً ما يتبدّد عند ارتباطه بالواقع، فكما يهبّ كعاصفةٍ يمكن أن يهدأ فجأةً تاركاً الجوّ خلفه ملبّداً بالغبار.
على الرغم من كلّ شيءٍ، يبقى الحبُّ أجمل المشاعر التي يمكن للإنسان امتلاكها، ولحظات الوصل التي كثيراً ما تسبق نهايةً مأساويّةً للمحبّين، قد تكون أسعد الّلحظات التي عاشوها.
نبذة عن الكتاب :
هذا الكتاب بعنوان ( شروخ واضحة ) :
هو مجموعة من القصص القصيرة المستوحاة من واقع الحياة الأسرية
في الأمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى أنه يتضمن بعض الرسائل
الإرشادية، والوقفات التوجيهية المأخوذة من أحداث قصصه الواقعية،
وشخصياتها المختلفة، وظروفها المتنوعة، والتي جاء بعضها كرسالة
على لسان أبطال هذه القصص، وبعضها الآخر جاء كوقفات تأمل من
خلال خبرة الكاتبة وعملها في الإرشاد الأسري معبراً عن رأيها في تقديم
النصح والإرشاد للقارئ في كل مكان .
قبل الثلاثين
قبل الثلاثين هو نص قصير يروي قصة عدة أشخاص مروا بظروف ومفارقات مختلفة. تنعطف الحياة بالأبطال عدة مرات فيمرون بمواقف لم يتهيؤا لها ويضطر بعضهم لاتخاذ قرارات مؤلمة بحق أنفسهم
في هذا الكتاب، الذي نُشرَ للمرة الأولى عام 1908 على صفحات جريدة "المهاجر" لصاحبها أمين غريّب، يتحدّث جبران عن شخصيات تمرّدت على التقاليد الإجتماعية القاسية، أكانت هذه تتخذ شكل زواج قسري أم استبداد إقطاعي أو غير ذلك من الأشكال.
١٨ قصة غريبة جدا ستجعلك تفكر خارج الصندوق .. وربما خارج المجرّة بأكملها.. فهي قصص مظلمة بطبيعتها .. لكن هذا الظلام سيكون بمثابة الشمعة بالنسبة لك .. شمعة الاكتشاف التي تجعلك ترى جوانب كثيرة من الماورائيات وأسرار البشر ونفوسهم المعقّدة. هل القصص واقعية ؟!.. لا أملك الإجابة على هذا السؤال .. لكن ما يهمني هو أنك ستقرأ وكأنك تشاهد .. وستندمج مع كل قصة منتظرا نهايتها التي ستخالف كل توقعاتك.. فهي قصص غريبة تحبس الأنفاس.. كل الأنفاس
من لقاء يجمع "ميهاي" الذي يقضي شهر العسل في إيطاليا بصديق قديم، تبدأ أحداث هذه الرواية، وسرعان ما يجد نفسه وقد ترك زوجته في إحدى محطات القطار، وبدأ رحلته الخاصة باحثاً عن ذاته وعن ذكريات فترة الشباب. مسافراً بين مدينة وأخرى، يعيش "ميهاي" قلق أسئلته الوجودية، ويلتقي بأصدقاء تلك الفترة، فيعرف سبب انتحار "تاماش"، وعلاقة إيفا بهذه الحادثة، ولكن، ما الذي يبتغيه فعلاً من استرجاع حكايات دواها الزمن؟
في هذه الرواية التي تعتبر من أبرز الروايات الهنغارية في العصر الحديث، والتي حققت نجاحاً كبيراً، وتُرجمت إلى عدة لغات، واقتُبس عنها للمسرح والسينما، يشعر القارئ وكأن المؤلف قادرٌ على النفاذ إلى أعماقه، لا إلى أعماق شخصياته فحسب.
بندت الكهربه
يتكلم الكتاب عن فريج الشرق ، وهو الحي الذي عشت فيه أيام طفولتي ، وأهل الشرق وطيبتهم وتكافلهم وتعاونهم
هو سرد للذكريات والمغامرات والخيالات اللتي عشتها مع بنات الفريج
يركز الكتاب على حقبة السبعينات والثمانينات من منظوري أنا والحياة في هذه الفتره ولبس بالضروري ان تعمم على كل من عاش تلك الحقبة
فيه مواقف مضحكة وفيه مواقف محزنه وفيه المدهشة .