هي سلسلة من تسع روايات ألفها الكاتب الأمريكي جيف كيني تحكي الروايات عن الفتى غريغ هيفلي الذي يكتب يومياته المدرسية ومغامراته مع أصدقائه وعائلته وتفاصيل حياته اليومية المضحكة ومنذ إصدار القصة على الإنترنت في نالت استحسانا من النقاد وشعبية كبيرة بين القرا في جميع أنحا العالم مما دفع جيف لإصدار نسخة مطبوعة من الفتى الضعيف في وقد صدر فيلم يحمل نفس الاسم ومبني على الرواية الأولى في ثم تبعه جز ثاني وثالث في و
سنة أولى أمومة بقلم أمل غالي هذا الكتاب هو دليل كل أم لتربية طفلها في السنوات الثلاث الأولى التي تعد الأهم في حياة طفلك حيث تتكون أغلب شخصيته يقدم لكل أم خطوات عملية لمساعدتها على تربية الطفل من أول يوم إلى أن يتم ثلاث سنوات من عمره تربية سليمة وكيفية التعامل مع المشكلات السلوكية التي تقابلها مع هذا الصغير وكذلك يساعد الأم في اكتشاف نفسها يمهد لها الطريق ويحدد الخطوات التي تساعدها لكي تكون أكثر تفهما وهدوا في رحلة تربيتها
هناك من يظن أن المعرفة قوة والجهل ضعف لكن الجهل المرتبط بالفضول والمستخدم بطريقة صحيحة هو انطلاقة نحو المعرفة إن كنت لا تعترف بأنك لا تعرف ما يحدث فلن تتمكن أبدا من معرفة ما يحدث دائما ما تكون الخطوة الأكثر أهمية هي الاعتراف بأنك لا تعرف المفكرون المبدعون هم أولئك الذين لا يخشون
حين حمل الطفل من الكيس وجده مشوها بالكامل فتعاظمت عاطفة كلود تجاه هذا القبح وتعهد في قلبه أن يربي هذا الطفل حبا في أخيه فيكفر بهذا الصنيع خطايا أخيه جهان المستقبلية لقد كانت بضاعة زهيدة من العمل الصالح أراد تكديسها مسبقا في حالة ما وجد الصغير نفسه ذات يوم في عوز لهذه العملة الوحيدة التي تدخله الجنة وعمد الطفل المتبنى ومنحه اسم كازيمودو إما رغبة في التأريخ لليوم الذي عثر فيه عليه أو رغبة في أن يبرز إلى أي مدى كان هذا المخلوق الصغير المسكين غير مكتمل في الواقع كان كازيمودو الأعور والأحدب والأصدف مجرد شي تقريبي
عند دخولك لأية مكتبة في العالم ستصطدم بالعناوين التالية كيف تصبح مؤثرا كيف تصبح قائدا مؤثرا كيف تصبح قائدا عظيما كيف تصبح مثاليا كيف تصنع الأصدقا عزيزي القارئ إذا أصابك الملل وشعرت بحاجة ملحة لأخذ استراحة من محاولة أن تكون ذلك الإنسان المثالي أتعهد بأن أكون ضالتك إذا كنت ترى في نفسك إنسانا بالغا عاقلا حرا يملك الحق في أن يكون مستفزا إذا اقتضت الضرورة ذلك أتعهد أن أكون دليلك هنا ومن خلال عشرات المواقف والحكايات المستفزة سأبذل كل مافي وسعي لأكون خارطتك في رفع ضغط خصومك الطارئين على محيطك المستفزين لمشاعرك بمناسبة وبدون مناسبة
يقال أن الحياة ماهي إلا طريق سفر طويل ملي بالحفر والمطبات نتجاوزها ونكمل سيرنا الذي يتخلله بعض المحطات محطات نتوقف عندها مؤقتا للراحة والتزود بالطاقة كي نستمر نستمر نحو وجهتنا ذات النهاية الحتمية والمجهولة غالبا
يحكي هذا الكتاب عن فن الاستمتاع بالحياة وصيد اللحظات الجميلة من بين الأنقاض والتعامل الإيجابي مع أي شي تلقي به أمامنا الحياة وإن نرفع أشرعتنا بحماس حتى تهب علينا الرياح الالهية وإن نصفح لأن ذلك انتصار عظيم نحققه لأنفسنا ويدعو إلى التعاطف مع المهزومين والمنكسرة قلوبهم والراجعين من رحلة صيد بائسة إن الكتاب يدعو أن تكون أنت نفسك مصباحا نفسك فلا تبحث عن النور في الخارج وكي تعيش سعيدا فلا تقاتل إلا من أجل التفاؤل إن ما نبنيه من الداخل سنسكنه من الخارج
لقد خلقت بشكل كامل شامل للأدوات اللازمة لأدا رسالتك في هذه التجربة الأرضيةأنت تملك أدوات خاصة فيك تستدمها فــي وقتها لتأدية مسؤوليتكحين لا تستطيع عملا معينا أو حين يكون العمل صعبا جدا عليك أو حين يكون العمل يحتاج إلى إعداد مرهق ومجهد فهذا ليس دوركلا ترهق نفسك في دور ليس لك وطريق ليس طريقكأنت جاهز لطريقك فقط
في هذا الجز تتخرج ن في جامعة ردموند وتغادر الضيعة الخضرا راحلة إلى سامر سايد حيث تعين مديرة للمدرسة الثانوية ومعلمة فيها لكنها كعادتها تقابل بأسهم الأحكام المسبقة والرفض الأعمى الذي تعلنه في وجهها منذ البداية عائلة برينغل المهيمنة على المدينة
تقنية خاصة تسمى وهي طريقة مبتكرة لإثارة مشاعر من حولك والتأثير في وجدانهمهل تفتقر إلى مهارات التفاعل مع الغير هل تشعر أحيانا أنك غير مرئيفي هذا الكتاب أمثلة حقيقية من واقع الحياة كي تتعلم فن التواصل مع الغير والتأثير به أبرز التساؤلات التي تدور في عقولنا عندما نتحدث إلى شخص خر أهم الأخطا التي تقع فيها حينما تخلق حوارا وسط مجموعة من الناستعامل بثقة وكن على طبيعتكيملك معظم الناس مشكلة كبيرة في طريقة خلق حوار فعال مع أقرب الناس إليهم ربما أكثر من الغربا فيلجأون أحيانا إلى تزييف شخصية مختلفة عن شخصيتهم مما يؤثر على مسار علاقتهم الاجتماعية بالكامل ولهذا يضع لنا الكاتب العالمي باتريك كينغ أهم التحديات التي نخوضها في سبيل ترك أثر طيب في الناس مع تطوير ثقتنا بشخصيتنا الحقيقية الجذابة يوما بعد يوم
الفخ الأميركي في كتابه هذا يروي فريديريك بييروتشي المدير السابق لأحد فروع شركة ألستوم للطاقة تجربته مع القضا الأميركي في واحدة من أخطر قضايا الفساد التي هزت الرأي العام في العالم يأتي هذا النص الذي شارك المراسل الصحفي ماتيو رون في كتابته في إطار عرض الطرق والوسائل التي اعتمدتها الإدارة الأميركية لإخضاع الشركات الأوروبية المتعددة الجنسيات ولا سيما الفرنسية منها بحجة مكافحة الفساد سعيا منها للهيمنة على قطاع الطاقة والاستحواذ على الشريحة الكبرى منه وقضية شركة ألستوم الفرنسية مثال حي على ذلك فقد ألقي بييروتشي في السجن وألصق به القضا الأميركي تهم الفساد وتعرض لأبشع أنواع الابتزاز ما اضطر شركته إلى التخلي عنه وبيع أصولها لشركة جنرال إلكتريك الأميركية يروي كتاب الفخ الأميركي تجربة بييروتشي القاسية منذ أن وطئت قدماه الأراضي الأميركية في رحلة عمل إلى أن تركها عائدا إلى فرنسا بعد تنقله بين عدة سجون أميركية حيث اختبر الطرق الملتوية للقضا الأميركي يتميز هذا الكتاب بطريقة السرد المشوقة للأحداث التي أحاطت بالقضية بدا بتوقيف بييروتشي في مطار جون كينيدي في نيويورك حتى إعادته إلى فرنسا أسلوب راق في الكتابة تسلسل واضح للأحداث وتحليل دقيق للنيات والغايات مع عرض صادق لمشاعر بييروتشي والأحاسيس التي انتابته طوال فترة توقيفه