ما هو بسنــه الذود عنهـــا الإمـــــارات و الفـــــرض ما يمحيــــه مليــون سنه هذا كــــلام ما نقـــــوله منـــــاجـــــاة حــــب الوطــــــن فينا تســــاويه جنه جنات سبع وما حون من مســاحـــات و يا حظ لي فالحلــــــــم كالطيف ينـه وشلون لي فالعلم عـــــاش وبهن مـــات ولا ارتــوى من ســــيل حبن حـــــــونه هذا الوطن غالي وعشقه مسرات وما ينحســـــــــــب غيره ولا ينوب عنه كـــلام بو خالد سرى وما بعد بــــــات حـب الوطن هو فرض ما هوب سنه
هذا الكتاب قرأناه بقلوبنا كلمات وقصص وتجارب مرت علينا وعلى العديد من الملهمون حولنا عشنا معهم أياما وعصورا مضت واستشرفنا فيه مستقبل واعد بإذن الله تعالى حفز روح المغامرة بدواخلنا تأملنا وتعلمنا وأملنا في غد أفضل تنفسنا بعمق وركزنا واستشعرنا الإلهام في مواقف ومواضيع شتى بأصواتنا واسئلتنا أشعلت روح الحماس والشباب والشغف فينا عشنا السكينة في سطور وسرور تشبعت بالأمل سعدنا فضحكنا وأطلقنا خيالنا ليلامس حدود السما نمنا وصحونا وشكرنا المولى على نعمه الكثيرة وأهمها العافية فمن كان في نعمة ولم يشكر خرج منها ولم يشعر وعلينا الحفاظ عليها بطرق عديدة كالرياضة التي بها تقوى أجسادنا ليعيننا على التركيز وعلى قدراتنا وعبادتنا ومالنا وكيف نستفيد منها بطرق مختلفة عدنا صغارا وذكرنا من منوا بنا وتواضعوا لنا ورحمونا وشجعونا وشقوا لنا طريقا للمستقبل ألهمونا وعلمونا كيف نركز على أهدافنا بوضوح أكثر وأن مع الابتكار لا للمستحيل ونرى أنه قد صدق حدس معلمينا في الأغلبية منا عشنا العطا والرحمة وأدركنا أن لأموالنا حق معلوم للسائل والمحروم حتى نبني مجتمع مترابط متراحم لحياة طيبة فالراحمون يرحمهم الله
هناك تفاصيل بسيطة في الحياة تستحق الاعتنا بها بشكل جيد والاحتفاظ بها للمستقبل والشغف والاستمتاع بها هو ما يجعلها على الطريق السليم وهذا الأمر قد يكون هواية التصوير أو إلقا كلمة أمام جمهور غفير ملي ومثير ومنتظر لشي جديد أو كتابة رواية تستحق التأمل والتفكير أو رسم ابتسامة على محيا أطفال وأناس مشرديين أو تحويل فكرة وهواية إلى حدث يشد الانتباه مستغربين أنه صنع من بشر ومن ثم إلى شعور يستولي على القلوب لا يهم أن تكون من أسرة مرموقة أو تكون شهادتك عالية فهناك من نال النجاح وهو يتيم الأب أو الأم أو من كان لا أسرة له ولا سكن ومن حققها وقد طرد من أول سنه دراسية ومن كانت الإعاقة مع بداية حياته عائقا أمامه واتخذها درسا وحكمة من مدرسة الحياة إنها لا تعيقه نحو الأمل والحلم والوقوف كثيرا قد يسبب ضجة وتشتت ومن ثم إلى ضياع رسولنا صلى الله عليه وسلم عاش يتيما ومات عظيما
لا نختلف في حقيقة عسر الولادات ولكن لنتأمل ما بعدها فهذا هو تجسيد الرؤى والأهداف أوبرا وينفري أحد الأمثلة الحية للمجد المحفوف بالعسر لنعمل بجد وإصرار كي تشدو إنجازاتنا فيصدح غنائها عاليا ونطرب لذلك وتقرأ أجمل قصيدة عوضا عن الانشغال بالتغني في حين تنتظرنا الإنجازات وهي مكبلة خلف صفحات الكتب المغلقة وتحت الأغطية الدافئة على مر الليالي المظلمة في صورة أحلام عابرة في هذا الكتاب نستمتع سويا بالاطلاع على إمكانياتنا المتاحة من أجل الإنجاز والإبداع والنجاح تباعا لذلك صديقي القارئ كن مسؤولا وأنجز
بلغني مؤخرا بأن أي كتاب يظهر للملأ يتكون من مقدمة ومحتوى وخاتمة حيث تكون المقدمة في البداية تليها المحتوى وتختم بالخاتمة أعتقد بأن الأمر واضح نوعا ما وحيث أن هذا كتاب أو هذا ما أود حقا تصديقه فمن أنا لكي أكسر القاعدة سأبدأ مجبرا بالمقدمة يا ترى ماذا أكتب في المقدمة هل يجب أن أعرف بنفسي كيف لي ذلك إن كنت لا أعرفني في الواقع لا أعتقد أني أستطيع ومطلقا لا أود أن أفعل ذلك خشية مما قد أجد أنا لا أريد أن أعرفني ماذا عنك هل أختصر محتوى الكتاب في الواقع لا أعرف حقا ما الذي كتبته هنا فكيف لي أن أختصره كل ما أعرفه أنني كتبت دون سبب دون هدف و دون نية للنشر ولهذا كتبت عن لا شي
كما قال أحدهم فنحن معشر النسا نعلق شياطيننا في قلادة تزين نحرنا كلما اقترب منا الشر تضي تلك القلادة و لكن لا نهتم بها أحيانا لأن عواطفنا هي التي تسيطر علينا و لكن اليوم سوف أجعل عقلي هو الحاكم فهو من سيطلق تلك الشياطين كي تريك عقوبة الخيانة في قانون النسا
هنا تركت قلبي رواية اقتبست الكثير من أحداثها من خلال جولتي في قلوب البا والأجداد الذين التقيتهم أثنا بحثي عن ملامح الإنسان الذي قهر المستحيل وتحدى قسوة الحياة ليهنأ الأبنا والأحفاد تحت ظل الوحدة ويرفلوا بالراحة والطمأنينة درر الذكرى هدية مغلفة بالحب أهدانيها البا والأجداد الذين أعرفهم والذين تعرفت إليهم من أجل تسطير تاريخ الإنسان الإماراتي بدا من عاصمة الخير أبوظبي مرورا بكل إماراتنا الحبيبة وصولا إلى رأس الخيمة حيث كانت جدة زوجي إحدى الشخصيات التي التقيتها فأبت إلا أن تعطر لقانا الأخير في هذه الدنيا بهذه الكلمات ومن لايحبه الشيخ زايد فرحتنا وسر سعادتنا بعد الله سبحانه وتعالى
قال لي فارس لعل أن تكون قصتي ممله للبعض ومشوقه للبعض الخر ولعلي أكون مثالا وقدوه في بعض تفاصيل هذه الحكايه ولكن لي نصيحه يا حمده وأريد أن أقدمها لكل من يقرأ قصتي تمسكوا بأحلامكم وطموحاتكم صغيرة كانت كبيرة لا تخذلوا أحدا وارحموا الضعفا ولا تجادلوا المجانين بر الوالدين جنة تتمنون الخلود فيها أبدا والقلب لشخص واحد حتى وإن كثروا المحبين فلا تفرطوا به وأخيرا عبارة قرأتها أريدكم أن تحفظوها لا نفع من قبلة اعتذار على جبين ميت
الأطفال معلمون صغار ساقتهم سنة هذا الوجود إلى عالمنا لنظن أنهم بنا يعيشون وعلى دمائنا ينمون ويتكاملون والحقيقة أننا بهم نعيش وعليهم ننمو ونتكامل هم يعطون أكثر مما يأخذون فأحلامهم ليست أوهاما ولا تخيلاتهم تصورات إننا هنا بصدد صناعة جيل فصناعة الأجيال مثلها مثل أي صناعة بشرية فهناك الكثير والكثير من دول العالم والتي تربعت على الصفوف الأولى عالميا والتي دأبت على حصد ثمارها نتيجة لتلك الدراسات العميقة العلمية والعملية ذات المقومات والأسس الصلبة والمبنية بتأن شديد كتب عنها السابقون الأولون والباحثون المعاصرون ولكي نصنع الجيل يجب أن نشخص نوعيات الأفراد وطبائعهم وأخلاقيات هم ونلخصها في صفات الأطفال الصغار فمنهم الطيب ومنهم العدواني ومنهم الخجول ومنهم المتمرد وغير ذلك فتصرفات الأطفال وأنماطها كثيرة
في مسودة عيسى ستقرؤون عن حياة غريبة بين الحقيقة والريبة و المدح والشتيمة والقصص المضحكة والحزينة باختصار خليط من الأدبيات الجميلة التي أتمنى ألا تكون تعيسة فحافظوا على سريتها الشديدة وتذكروا أنها مسودة لم تخضع للتلقيح والتدقيق فهي جريئة ولا تنسوا أن تسامحوني على أخطائي الجسيمة
الكتاب حكم عميقة على شكل حكايات وتأملات مع أسرار صغيرة لعيش حياة ذات معنى لا مجرد البقا على أطراف الحياة هو يوميات إكتساب القوة الهادئة والتعامل مع المفاجت والأحداث الصعبة التي يعاني منها إنسان اليوم كالخوف والتوتر وطريقة العيش المعقدة والتعجل في كل شي هو دعوة لتعليم القلوب على الحياة والتعايش الإيجابي مع الكائنات في هذا الكتاب أمسك القلوب الحساسة بدف قلبي وأحضنها بروحي لتعيش الحياة بأدنى قدر من المعاناة
سألت في إحدى المرات لماذا توقفت عن الكتابة وكنت أجيب بسخرية دائما لقد فقدت موهبتي مرت علي شهور عديدة حتى منت بذلك كانت جميع محاولاتي تنتهي بالفشل بالرغم من وجود ما أرغب بالكتابة عنه ولكني بت أعجز عن التعبير تتصادم حروفي وتتأزم أفكاري وكأني فقدت شيئا ما بات شئ ما ناقصا في أعتقد بأني الن أعلم تماما ماهو ذاك الشي
لكيميا الحب نسيج خاص أغمض عينيك وابتسم فقط سأمسك بنظارتي وأنزعها بلطف لأضعها على يميني وأكتب هنا بصمت مودع علمتني دراستي ن أهم عنصر في الحياة هو الأكسجين وعلمني قلبي أن أهم عنصر في حياتي هو أنت كيميائيتي في الحياة وأكسجيني الذي أتنفس منه الحب والسعادة و الفرح وثورتي العاطفية عندما أحببت الكتابة
الشمس متكبدة وسط السما درجة الحرارة درجة مئوية لهيب تحمله نسمات الهواأغرقتني قطرات العرق المتعلقة على وجهي بعد أن لفحتني رياح السموممدينتي الرياض أجواؤها حارقة صيفا وباردة شتا لا تعرف الاعتدال ركبت سيارتي بعد أن طردت الحرارة المقتبسة بداخلها أدرت المحرك وأشعلت التكييف إلى أقوى درجة ممكنة من الهوا بدا لي ساخنا إلى أن تعدل تدريجيا وأصبح باردا سرت إلى وجهتي لإصلاح زجاج باب السائق وبعض قطع الغيار اللازملا بد من تغييرها بشكل دوري لتكون على أكمل وجه هذا بعد أن أنهيت مكالمتي معه بعد الاتفاق وكسر جمود السعر المرتفع الذي كاد أن يفلسني
الرواية العربية الحديثة التي بدات باوائل القرن المنصرم وارتقت بتقدمها بين الاجناس الادبية العربية لتبنيها الأقلام الشابة المسلحة بالمعرفة المنهجية دافعة إياها إلى منابر الأدب العالمي ببعض حالاتها جعلت كتابنا الجدد يسعون بكل معارفهم وأدواتهم الحديثة لأن يعتلوا صهوة الإبداع باعثين فيها روحا عصرية ودما جديدا ورواية قضية بويه الرواية النموذجية في طرح المشكلات الاجتماعية التي تمس إنسانيتنا وأعماقنا وافكارنا الغائرة في أعراف وعادات وتقاليد تحتاج لثورة فكرية عليها في بعض محاورها ومكامنها أخذتنا عبر سياق سردي جميل ولغة لطيفة ومشرقة صاغتها عزيزة رغم أ نه عملها الأول ضمن إطار نفسي اجتماعي عاطفي استطاعت خلاله من حملنا معها إلى انفعالات لحظية أسرتنا فيها وقد تمكنت من تحليل شخوص وأبطال عملها بشكل أقرب إلينا كقرا معتمدة على التحليل النفسي لتخاطب فينا الطبقة الأهم وهي المسؤولة عن التربية من مبدأ بنا المجتمع يبدأ ن بنا الفرد بويه رحلة تناقضية جميلة من صراع وقهر وكبت ومعناة إلى طموح ونجاح وحب جميل احترمت فيه مشاعر قارئنا العربي العزيز بصورها وتشابييها الراقية رغم غياب المحيط البيئي فيها وابتعاد الكاتبة عن تجسيد المكان كبطل كركن من اركان العمل إلا انها استعاضت عنه بشخصيات ستعيش معنا حينا من الزمن وضعتها لنا الصويغ بذكا لتؤسس لقلم أدبي روائي جديد سيكون له حضورا على ساحة المشهد الروائي العربية ببدايتها مع دار ملهمون المنتهجة منهج الثقافة الحقيقية بعيدا عن التسويق المادي المطروح في سوق تجارة الكلمة لتنتقي الاعمال الرايدة التي يستحقها قارئنا أينما وجد والله ولي التوفيق