الأمس هو التاريخ والغد هو المجهول أما اليوم فهو الهبةإن الأخطا جز لا يتجزأ عن الطبيعة البشرية كما أنها جز من كوننا أحيا إن أخطانا عبارة عن نعم وفرص لمواصلة التعلم والتطور ولكن حتى عندما تتعلم من أخطائك لا تتوقع إلا تركت أخطا أخرى لأنك سترتكب المزيد منها ولا بأس في هذاتذكر أنه لا يوجد على وجه الأرض أحد يملك قلبا مثل قلبك وهذا الأمر في حد ذاته يستحق التقدير
قبل أن تلوم إنسانا على قراراته الخاطئة اسأل نفسك كيف تتصرف لو وقعت تحت نفس المؤثراتلا تتخذ قرار وأنت مستعجل ولا توافق وأنت مرهق ولا تفعل شيئا وأنت متردد ش
الإنجازات الكبيرة لاتحتاج لأكثر من عادة يومية صغيرةان لم تعرف اين تذهب فجميع الطرق تؤدي للاشي سر النجاح يكمن في وضوح الهدف والمرونة في التنفيذينشغل الفاشلون بالمشاكل والعقبات في حين ينشغل الناجحون بتحقيق الهدف النهائي
أكاد أختنقأنا وسيمتقول أمي عني إني ولد ليس كباقي الأولاد أسمعها تتحدث مع جاراتهاابني وسيم لا يمر عليه يوم واحد دون أن يشاغبيتسلق على الجدران يصعـد فوق الرفوف وإذا ما قرر أن يشاهد التلفاز لا يترك متكأ في محله يضعها كلها على الأرض ويبني بها جبلا عاليا يغرق تحتها ولا يظهر من جسمه شي إلا عيونه المسمرة على شاشة التلفازوسيم مصاب بفرط الحركة هل سيتغلب عليها نهاية القصةدار البراق لثقافة الاطفال هي دار نشر مختصة بأدب وثقافة الطفل ولها تاريخ حافل بالنجاح
الدكتور بيرني سيجل هو مؤيد معروف للطرق البديلة للشفا الذي لا يشفي الجسد فحسب بل العقل والروح أيضا درس بيرني كما يسميه أصدقاؤه ومرضاه الطب في جامعة كولجيت وفي كلية الطب بجامعة كورنيل تم تدريبه الجراحي في مستشفى ييل نيو هافن مستشفى ويست هيفين المخضرم ومستشفى الأطفال في بيتسبرغ في عام كان بيرني رائدا في نهج جديد لعلاج السرطان الجماعي والفردي يسمى مرضى السرطان الاستثنائيون الذي استخدم رسومات المرضى وأحلامهم ومشاعرهم وفتح فاقا جديدة في تسهيل تغييرات مهمة في نمط حياة المريض وإشراك المريض في عملية الشفا تقاعد بيرني من الممارسة الجراحية العامة وطب الأطفال في عام كان برني دائما داعما قويا لمرضاه وكرس نفسه منذ ذلك الحين لإضفا طابع إنساني على نهج المؤسسة الطبية تجاه المرضى وتمكين المرضى من لعب دور كبير في عملية الشفا وهو متحدث نشط يسافر حول العالم لمخاطبة مجموعات المرضى ومقدمي الرعاية بصفته مؤلفا للعديد من الكتب بما في ذلك الحب والطب والمعجزات والسلام والشفا وكيفية العيش بين زيارات المكتب ووصفات الحياة كان بيرني في طليعة الأخلاق الطبية والقضايا الروحية في عصرنا يعيش هو وزوجته في ضاحية في نيو هافن كونيتيكت لديهم خمسة أبنا وثمانية أحفاد