يضم هذا الديوان بين دفتيه مجموعة من القصائد الوجدانية تترجم وتجسد واقعاً ومشاعراً وأحداثاً عشتها وتأثرت بها فسجلتها شعراً.. أما "سر المحبة" اسم القصيدة الرئيسية لهذا الديوان، فهي تجربة إنسانية وجدانية تأثرت بها وقد أشترك فيها مع غيري من الناس.. فسر المحبة عنوان ينضح بدلالات ثرية، حيث يبقى الحب سر القلوب.. منابعه إنسانية خالصة وصافية، ومعانيه أسمى من كل حسابات..
سر المحبة تأكيده على البعد الإنساني لعلاقات وجدانية ذات دلالات عظيمة، حاول الديوان بقصائده ترجمتها من خلال ما تضمنه من صور وأفكار ومفردات.
فإّا استطاعت هذه الأشعار أن تزيد في بناء جسور المحبة أو أن تذيع بعضاً من مسك معانيها شذى طيباً، فقد بلغت المنى ونلت التوفيق.
وقبل أن أختم كلمتي هذه أتقدم بالشكر إلى أخي الكريم وصديقي الشاعر راشد شرار بأجزل الشكر على مقدمته القيمة، وتدقيقه للديوان.. والله ولي التوفيق.
الشارقة 17 نوفمبر 2013م
فيصل بن سلطان بن سالم القاسمي
رحلة في العبير
ضمير منفصل :
ويتضمن أكثر من 45 قصيدة، تجسدت فيها تجارب الشاعرة الحياتية، وتجلت فيها مشاعرها وأحاسيسها بكل تفاصيلها، حيث عبرت في بعضها عن مواقف وأحداث عاشتها وعايشتها بنفسها، وتفاعلت في بعضها الآخر مع حكايات غيرها التي لامست مشاعرها، ليكون النتاج هذا الديوان المتفرد بلونه الخاص وبلغته الشعرية المميزة، وأسلوبه التجديدي البعيد عن النمطية.
وتستمر القافلة :
في هذا الإصدار الشِّعري ستقتحمُ عالمي المجنون بِـموافقتي.. لديك الآن تصريـحٌ يَمنحُك حقَّ الخوضِ في خفايا روحي.. بعض أسرارٍ ومشاعر.. و"وشوشة" ستتعلم من خلالها "معنى الهوى".. وستتقن "لغة العيون" لتقرأ "نظرة ساحر".. وتخطو نحو "الرقصة الأولى" بكل جوارحك..
سترى في هذا الإصدار امرأةً يأخذها قلبـها حيث تشاء.. تعيش مرةً حالة "صمود".. وتسير مرةً أخرى "جنب الحيط".
سترى رغم كل الأوجاع "وجه أمي" الناطق بالحب.. سترى الورود بين الأشواك.. والحب في زمن الحرب.. والأمل رغم الألم..