الكتابة هي متنفس الحديث المكنون بداخلنا وقيثارة الروح التي تتوق الى البوح حاولت جاهدة بأن اجتاز هذا الحزن الذي اغشى فؤادي منذ ان حل الفراق وطرق أبوابنا في تلك الليلة الظلما الا انه سطى بكل حرية على الوجدان في كتابي عيناك عقيدتي ادخل في صراع ونضال روحي صعب جدا حيث انني بعد كل نص استوطنه الحزن بسلاح الكلمات المبعثرة حاولت تخطيه والابتعاد عنه ولكن وجدت الأيام تلهمني للكتابه عن البؤس والأسى اضافه الى الفقد العظيم الذي فطر الفؤاد وجعله اعمى عن السعادة التي تملأ الكون بالاضافة الى ان الكبريا قد لعب دور كبير في هذه الحرب الروحية الموجعة التي تحمل بين طياتها حزن أزلي وقد جمعت تواريخ ترسخت بالذاكرة فهي رغم ألم ذكراها الا انها تسكن في جوف كياني المملو بالحب المنكسر وفي اغلب الكتابات قد اضمرت الحنين ولم اعترف به يوما له لأن الاقسى من الشوق هو الندم على الحديث الذي لم يقدر حق تقديره وعلى رصيف الذكريات جلست اناجي الذي فقدته وجعلني كاتبة الى يومنا هذا في عيناك وجدت عالم خر في عيناك يا سيدي وجدت احلام العمر المنكسرة في جوف الاحزان والأحرف عيناك هي عقيدة الحب التي اؤمن بها رغم كفر اللقا ففي كتابي قد تبعثرت غصاتي على هيئه أحرف لتكن بين يديكم الكريمة وانتم من يزيدني شرف وشغف للكتابة ويكن لأحرفي مسكن في افئدتكم
كتابات وخواطر من القلب للقلب ومن الروح للروح..كتبت بقصص وتجارب وحكايات..
للحب حروف وكلمات ترسم فوق السطور..كلوحات
عذارا حبيبي.. وحي يرحل بِنَا من ارض الى سماء .. ومن بحر الى بستان زهور..ومن لقاء لفراق ..ومن حب لخيانات..لنعيش احلى قصص في كان يا ما كان..
هنا أكتب للمرأة الحرة التي تطالب بحقها وترفض قيود الإستعباد للمرأة الواعية المثقفة التي تنسج من الحرية مجدا لتعيد صياغة عقول جوفا للمرأة القوية الصامدة التي تناضل من أجل حريتها وحرية بني جنسها ضد كل ذكر يستعبد المرأة و ضد كل امرأة مستمتعة بالعبودية رافضة لممارسة حقوقها ظنا منها أنه تحرر و خروج عن الدين خاضعة و راضخة تحت سيطرة الثقافة الذكورية التي لا ترى المرأة إلا مجرد جسد
كلمات مبعثرة عبارة عن خواطر وعبارات وكلمات شعرية بما تجول في جعبة الكاتب من خواطر وغزل حبيبا طاهر ومشاعر مختلطة من الحب والكره العفيف وعن الحنين والأمل للمحب وعن شكواه بعبارات وشجون من مشاعر حب و ارتشافات حزن من فراق الحبيب في لحظة حب ومن إرتعاش لخيال الكاتب بلحظة سطرت بداخلة عندما دخب الحبيب لحياته سريعا وذهب سريعا كما يشرح الكتاب عن قناعة الكاتب في الحب المتدرج من سؤال المحب وإجابته الغير مباشرة بين السطور وانتهت بأمنييات بما يجول في خاطرة من أمنييات
صيف المانجو:
صيف المانجو مجموعة قصصية من ٢٣ قصة كتبت بأسلوب الاختزال والتكثيف. مجموعة من المشاعر المختلطة والمعقدة، مزيج من الحب والحيرة والدهشة والرعب والتعاطف
أنثر في هذا الكتاب تغريدات راقت للمتابعين حفظتها خلال السنوات الماضية لمواقف وحالات انفعاليةجالت في خاطري بصدق من ألحان عاطفية وأفكار وفلسفات وتأملات مركزةوخواطر قصيرة وجدانية عن الحياة الكتابةالحب والصداقة السعادة الأمل والأصدقا
مقالات أحاول فيها وضع النقاط على بعض القيم والمثل، التي تبعثرت وسط ضجيج المدنية والحضارة والعولمة، وتحت مسمى التقدم والتطور، الذي تسبب في وأد بعض مرتكزات مجتمعنا المحافظ.
أسلط الضوء على ما يهمني، ويهم مجتمعي وأهلي، محاولا ومجتهدا مذكرا نفسي أولا، ومذكرا من يقرأ كلماتي بأن دورنا كبير وعظيم، في الحفاظ على هذا الوطن الغالي.
وكما سترون، تركيزي الشديد على النساء، حيث لا كرها لهن أو تحيزا أو ميلا للرجال، وإنما إيماني بهن، بأنهن اللبنة الأساسية للأسرة والمجتمع، فهن الأمهات المربيات، وهن الزوجات المعينات، وهن البنات المدرسات المستقبليات، إن صلحت النساء وحافظن على إرثهن الأصيل، وتمسكن به، تلك الركيزة الجوهرية لصلاح المجتمع.
وكما أنكم سترون في كتاباتي، بعضا من اللهجة المحلية، التى أسردها تعمدا، لإيماني أنها أكبر وقعا على فئات كثيرة من المجتمع، وما هذا إلا حرصا مني، على أن يطال هذا الكتاب، أكبر قدر من الناس، وأن يفهم ما أرمي إليه كثير من العوام، وكما أنني اخذت في كتاباتي طابع حديث المجالس، من حيث النقاش والطرح, ومن حيث الأسلوب، منه كلام فصيح ومنه المحلي، حتى يصل بسهولة إلى الأذهان والقلوب، وأرجو أني قد وفقت في الجمع بينهما، وكما أنني حاولت أن اختصر أكبر قدر ممكن بدون إخلال في أي موضوع حتى يكون مستوفي الفهم والمعنى وأسأل الله التيسير والتوفيق والسداد.
يعيد إدواردو غاليانو في كتابه "مرايا" قص تاريخ الحضارة البشرية على طريقته، مكثفاً ما يراه مثيراً، وطريفاً، وجديراً بالاهتمام عبر مقاطع مقتضبة مُحكمة تتيح للقارئ فرصة التواصل مع الأحداث والوقائع التي يقرؤها كما لو أن التاريخ ينبعث أمامه من جديد. فالمؤلف يعتمد مساراً كورنولوجياً في رواية تاريخ مبني على المفارقات المرّة، ويتوقف عند مدن وشخصيات وأحداث واختراعات شكلّت علامات فارقة في تاريخ البشرية. هكذا نراه ينتقل بخفة بين شتى الموضوعات؛ كختان النساء، دودة القز، الجعة، سانتا كلوز، التانغو، أدوات تعذيب محاكم التفتيش. لكنه وعبر الإيهام بالتشتت يجعل التاريخ بصورة ما منطقياً أكثر ومفعماً بالسخرية المرّة. بانتقائية شديدة وحريّة مطلقة يختار غاليانو بسعة إطلاعه، ما يستوقفه من نقاط بدت له مفصلية في مسيرة البشرية، وتحديداً الأحداث أو الأشخاص المنسيين الذين تجاهلتهم الرواية السائدة للتاريخ، وأرادت طمسهم إزالتهم من الذاكرة الجمعية، كما لو أنه يقول للعالم: "انظر لوجهك الحقيقي منعكساً في مرآة".
ملخص كتاب باختصار أنت هـيامي . بقلم : مريم بنت العالي لقد كتبت في كتابي هذا الكثير من المشاعر والمواضيع المختلفة ، فبين سطوره يوجد مشاعر تعود لقلبي ومشاعري وحياتي العامة فكتبت عن المحبة بمعنى قلبي الخاص ، وعن السعادة والحزن والفراق والعديد من المشاعر التي تحمل مدحاً لأحدهم و عتاباً لآخرين ، فلا تشكل كلماتي هنا سنة واحدة أو فترة قصيرة من حياتي بل هنا مجموعة سنوات بدأت حين بدأ قلمي يرسم حروفه الأولى وإلى يومنا . وهناك أيضا تلك المشاعر التي لا تعود لي بل تعود لمن هم حولي ، فحين يفرحون كان لابد لي من الكتابة عن فرحهم ، وفي حين حزنهم و ألمهم كان لابد لي أن أتحدث بدلاً من قلوبهم وأشاركهم أحزانهم من خلال تلك الحروف النابضة ، ففي كل مرة أستمع لما يشعرون به من تجارب في هذه الحياة المليئة بالقصص المختلفة كنت أقتبس منها خلاصة أغزلها بأناملي لتشكل خواطر تحكي مابداخلهم فجميعنا يود دوماً أن يشرح مشاعره المختلفة لكن يصعب ذلك على الجميع فلسنا سواسية ، وهكذا فقد كان قلمي هو قلبي بمشاعره وتجاربه وقلوبهم جميعاً بجميع تلك الأمور التي عايشوها وشاركوني بتفاصيلها . لقد تحدثت عن الكثير من الأمور في صفحات كتابي ومع هذا لايزال قلبي يفتقد لعيش المزيد ويرى أن ما كتبته إلى الآن ليس إلا حروف بضع سنين مرت علي في صباي وشبابي . لقد تحدثت كثيراً في كتابي عن مشاعر محبة أعي تماماً أن الكثير لن يفهمها جيداً سيعجبهم جمال الحروف وتناسق الكلمات ولكن لن يصل إلى مبتغى حروفي إلا من قد عاش الشعور ذاته وعلم أن المحبة ليس الحب الموجود بين جنسين أو شخصين بل المحبة هي أن نحب ذاتنا فنحب من حولنا ونحب الحياة وبذلك نرى الأشخاص بنظرة مختلفة تماماً . أما الفراق و الألم والحزن و الغدر والخيانة فأعلم بأن الجميع سيفهمها ويظن متوهماً أنها تلامس ماقد مر على قلبه من مواجع وألم ، ليس لأنه فعلاً قد شعر بها ولكن الألم والحزن يتشابهان في ردود الأفعال نوعاً ما وطريقة التعبير عنهما عند الأغلبية بالرغم أننا نعيش أمور مختلفة لا علاقة لها بما يعايشه غيرنا فالفراق أشخاص مختلفة وأزمنة وأعمار ومواقف وطرق لاتتشابه كما يظنون . وأما الجمال والسعادة والمشاعر العفوية في حياتنا فهي من تمنحنا الأمل والطموح والقوة لنبقى صامدين في هذه الحياة . وفي آخر مواضيع كتابي قد تحدثت كثيراً و أفضت في محبة أصدقائي فهم الأهم دوما ولهم الأولوية فلا يبقى معنا إلا هم ولا يشاركنا أحزاننا وأفراحنا إلا هم ولا يفهم تصرفاتنا الغريبة ومشاعرنا المختلفة إلا الأصدقاء الحقيقيون الذين لا غنى عنهم أبدا .