الرواية الأولى في سلسلة جاك ريتشر الشهيرة والأكثر مبيعا على مستوى العالم شخصية جاك ريتشر من أهم الشخصيات التي تحولت إلى سلسلة أفلام سينمائية في هوليوود تخيل أن تكون المحقق الأفضل على الإطلاق وأنت المتهم في نفس الوقتتهمة غير عادية تلتصق باسم البطل جاك ريتشر لكنه الرجل الوحيد الذي يمكنه التحقيق فيها يواجه ريتشر تفاصيل جريمة غامضة فمنذ اللحظة الأولى التي تخطو فيها قدماه حدود بلدة صغيرة يفاجأ بملاحقة الشرطة له والقبض عليه للاشتباه به في جريمة قتـ ـل رجل مجهول الهوية وبعدما يذهب ريتشر للسجن تتطور الأحداث ليظهر رجل بري يعترف بالجريمة خوفا من مصير مؤلمتلك هي قضايا ريتشر المفضلة لكن الرابط الذي يربطه بالجريمة يبدو أقوى مما يظنترى هل يتمكن رجل بذكائه من حل اللغز رغم التفاصيل الدرامية والإنسانية التي بهما سر تلك البلدة الغريبة وإلى أي مدى ستصل خطورة الأمررحلة من التشويق والإثارة يحاول فيها بطل الرواية العثور على القا تل الحقيقي الذي قلب حياته وحياة سكان البلدة بأكملها رأسا على عقب
ورا الباب و الدريشة يحدث ليس فقط ما لا نرى وإنما أيضا ما لا نتصور أو نتخيل أو نظن لا تغمضوا العيون ولا تدفنوا الرؤوس فما يحدث في الواجهة ليس حقيقتنا وليس حقيقة مجتمعنا ببساطة ما يحدث خلف هذه الأبواب هو الحقيقة
كمعظم أعمال دوستويفسكي تغوص هذه الرواية في النفس البشرية وصراعاتها الداخلية حيث نرى ذلك التكثيف للمشاعر والرغبات وقد اختار دوستويفسكي شخصياتها من نماذج هي عبارة عن كتلة من النزعات والمعاناة فالأمي
بدأت بدراجة وانتهت بالزواج تدور أحداث الرواية حول صديقين مطر و حمد الذي يصغره عمرا ويرغب في منافسته وامتلاك كل ما يملك فبدأ بدراجته وانتهى بــ مريم التي ظنها على وشك الزواج به وتغوص الكاتبة في أغوار النفس البشريةوتصف مشاعرها بكل دقة من خلال أبطال روايتها كما تتعرض لظاهرة عمت بعض المجتمعات الن وهي ظاهرة المحلل بكل جوانبها وما فيها من فساد وضياع لكل الأطراف
في هذه الحكاية المضحكة بعنوان التمساح يحس القارئ بتأثير من جوجول في دوستويفسكي إنها تذكر بقصة جوجول عن مغامرة الأنف العجيبة وهذا ما يعترف به دوستويفسكي نفسه فكما تخيل جوجول في سبيل الإضحاك أنفا يتخذ وجه إنسان كذلك تسال دوستويفسكي حين رأي تمساحا جي به إلى مدينة بطرسبرج فما عسى أن يفعله إنسان يبتلعه هذا الحيوان حياوهكذا ألف دوستويفسكي حكاية مضحكة تشتمل على نقد للأفكار التي كانت رائجة حوالي العام إن بطل القصة وهو موظف ليبرالي يحس بارتياح في جوف التمساح فهو يستطيع أن يضع هناك نظرية اقتصادية جديدة وأن يفي محاضرات عن التاريخ الطبيعي في صالون زوجته التي يؤخذ إليها التمساح والموظف الكبير تيموتي سيميوفتش الذي تلجأ إليه زوجة الرجل مروعة مذعورة يجيبها بأن التمساح لا يمكن أن يبقر بطنه لأن صاحبه أجنبي ولأن روسيا محتاجة إلى رؤوس أموال أجنبيةلقد أثارت هذه القصة الاهتمام لأن دوستويفسكي اتهم بأنه يهاجم الفيلسوف تشرنيشفسكي وجريدة الصوت اليسارية وهو ما نفاه دوستويفسكي لقد أراد دوستويفسكي من قصة زوجة خر ورجل تحت السرير أن يقدم قصة هزلية فهذه القصة أشبه بمسرحية من نوع المسخرة حيث نرى زوجا غيورا ينتظر خروج زوجته في موعد غرامي ليقبض عليها متلبسة بالجرم ثم نراه يدخل في حديث مع شاب هو عشيق الزوجة وكان ينتظرها هو أيضا ثم تخرج الزوجة مع شخص ثالث بعدها نرى الزوج الغيور يدخل بيتا لا يعرفه وعند وصول صاحب البيت يختبئ تحت السرير حيث يجد شابا قد سبقه إلى الاختبا هناك
كالعادة يقدم لنا دوستويفسكي في رواية المثل صورة أخرى من صور النفس الإنسانية إن جوليادكين إنسان مزدوج الشخصية فمن ره من الخارج سماه مجنونا وكفى أما دوستويفسكي فإنه يراه من الداخل ويعيش معه تجربته النفسية وهو لذلك لا يكاد يضحك عليه بل على العكس إنه يبرز جانب المأساة في حياة إنسان يتعذب لا عن ظلم اجتماعي فحسب بل عن مرض نفسي قد يتصل بالظلم الاجتماعي فمن لم يكن قادرا بحد أدنى من تجربة شخصية على أن يرى ما يراه دوستويفسكي في بطله من الداخل لن يستطيع أن يعرف كل العمق النفسي في تصويره شخصية هذا البطل بالعين البصيرة والريشة البارعة وفي قصة أليمة نرى نقدا بل تهكما لاذعا على البيروقراطية الروسية أثنا الإصلاحات الكبرى في عهد ألكسندر الثاني فقد وجد في ذلك الزمان جيل من رجال جدد رجال مثاليين يدعون إلى الإصلاحات الليبرالية ولكن دوستويفسكي يصف لنا في هذه القصة التمزق المضحك الذي يعتمل في نفوس أمثال هؤلا الرجال ويكشف عن النقص في عزيمة البيروقراطيين الذين ينتمون إلى هذا النظام الجديد ويتخذ دوستويفسكي من الموظف الكبير الجنرال مدني برالنسكي نموذجا لهؤلا إن برالنسكي رجل طموح يتحمس لتيار النهضة الاجتماعية الذي كان يهز نفوس الناس في ذلك العصر فهو يعد نفسه ليبراليا ويتكلم بفصاحة وبلاغة عن الرا الجديدة ويدعو إلى النزعة الإنسانية وينادي بحسن معاملة المرؤوسين لكن النتيجة تأتي عكس ذلك ويتكشف أن ليبراليته لم تكن إلا نزوة عابرة
ت السيدة ريتشيل ليند تسكن حيث ينحدر طريق قرية أفونليا الرئيس نحو الغور الصغير الذي تحفه الأعشاب الحرجية والعرائش ويقطعه جدول ينبع من الغابة التي يقع فيها منزل ل كثبيرت القديم جدول اشتهر أنه كان في باكورة جريانه جدولا غنيا متدفقا في تلك الغابات التي تحتفظ بأسرار المستنقعات والشلالات لكنه مع الوقت الذي وصل فيه إلى غور ليند تحول إلى غدير صغير ساكن ومطواع إذ حتى الجدول لا يستطيع المرور من أمام بيت السيدة ريتشيل ليند دون أن يأخذ لياقته واحتشامه بعين الاعتبار ولعله ساعة جريانه هناك شعر بأن السيدة ريتشيل كانت تداوم على الجلوس قرب نافذتها مسلطة عينا حادة على كل ما يمر أمامها بدا من الجداول والأطفال إلى ما يتجاوزهم وأنها عند ملاحظتها حدثا غريبا أو شيئا في غير موضعه فلن تعرف طعما للراحة إلا بعد أن تتحزى أسباب ومسببات ما يجريلاشك أن هناك وفرة من الناس في أفونليا وخارجها ممن يستطيعون عن طريق إهمالهم لشؤونهم الخاصة مراقبة شؤون جيرانهم عن كثب لكن السيدة ريتشيل ليند كانت واحدة من تلك المخلوقات القديرة التي تستطيع تدبر شؤونها الخاصة وشؤون بقية القوم في وقت واحد كانت ربة منزل ماهرة قادرة على إنجاز عملها دائما وعلى إنجازه بإتقان وكانت تشرف على حلقة الخياطة كما كانت تعتبر الدعامة الأقوى لجمعية خيرية ومع ذلك كثيرا ما وجدت السيدة ريتشيل متسعا من الوقت لتجلس لساعات أمام نافذة مطبخها تحيك أغطية اللحف القطنية التي حاكت منها ستة عشر غطا كما كانت ربات بيوت أفونليا تردد بأصوات يشوبها الهلع بينما تسلط في نفس الوقت عينا ثاقبة على الطريق الرئيسي الذي يشق الغور صعودا نحو الهضبة الحمرا بعد الغوروبما أن أفونليا كانت تقع في شبه جزيرة صغيرة مثلثة تشرف على خليج سانت لورانس ويحيط الما جانبين من جوانيها فإنه كان لزاما على أي شخص يغادرها أو يقدم إليها أن يسلك طريق تلك الهضبة متبوعا بعيني السيدة ريتشيل الناقدتين اللتين لا تغفلان شاردةجلست السيدة ريتشيل في عصريوم من أوائل أيام شهر حزيران أمام نافذتها وقد انسابت أشعة الشمس عبر النافذة دافئة وساطعة وتألق بستان الغور الذي يشرف عليه المنزل محتفلا بعرس براعمه ذات البياض المورد والتي همهمت فوقها أفواج من النحل في تلك الأثنا كان توماس ليند الرجل المتواضع الذي يدعوه أهالي أفونليا زوج ريتشيل ليند يبذر بذور موسم اللفت الأخير في حقل التلة خلف البيدر وكان من المفترض أن يكون ماثيو كثبيرت أيضا يبذر بذوره في حقل الجدول الأحمر الكبير بعيدا إلى الأعلى عند المرتفعات الخضرا
نبذة الناشر مرة أخرى يدخل دوستويفسكي عالم ملؤه المشاعر بكل أنواعها فهنا نجد الحالات القصوى من الحب والعطف والشفقة والمواقف النبيلة والإستعداد غير المحدود للتضحية كما نجد الشر والظلم والكراهية والقسوة والتجبر والكبريا الذي يؤدي إلى التصرفات الغبيةفي هذه الرواية يقدم دوستويفسكي رؤيته لما في الحب الجارف من التباس وتناقضات بل من ذل وكيف أن هذا الحب وهذا هو حال ناتاشا التي منحت قلبها وهجرت أهلها مضحية بكل حين يكون متطرفا يدفع فيه الطرف الضعيف ثمنا غاليا شي من دون تردد فكانت مضطرة إلى تحمل تبعات هذا الحب ومواجهة الشر الذي يمثله الأمير والد محبوبها أليوشا والتغاضي عن ضعف حبيبها الطفولي وإنقياده لأهوائه وحتى تقبل حبه لامرأة أخرى إضافة إلى النماذج العجيبة لشخصيات الرواية وعوالمها الغريبة فإن ما يجعل القارئ ينشد للرواية ويتابعها بشغف هي قصة الفتاة نللي ابنة الظلم والمعاناة والتي تحولت إلى متسولة في طفولتها حتى لا تخالف وصية أمها التي أوصتها وهي على فراش الموت بألا تذهب إلى الأغنيا حتى لا تفقد كرامتها يقول جورج هالداس عن الرواية إنها مدخل جيد إلى متاهة دوستويفسكي التي تشكل رواية مذلون مهانون المرحلة الأولى منها إن ترجمة الدكتور سامي الدروبي ليست مجرد نقل نص إلى العربية بل هي إبداع مترجم عشق أعمال دوستويفسكي فنقل لنا ترجمة مبدعة أقر قرا دوستويفسكي بالعربية بأنها لا تضاهى
لا أستطيع أن أقول إنك خيبت ظني لأنى لم أحسن الظن بك قط يسرد كامل ذكرياته منذ الطفولة حيث أمه تفرط في تدليله وحمايته لننطلق معه في مسيرته الدراسية وقصة حبه التي غيرت حياته للأبد فكامل يغويه أمله ويصده خجله وتحاصره علاقة معقدة مع الأم والأب ورواية السراب صدرت طبعتها الأولى عام وهي تبحث في النفس البشرية عبر رحلة كامل الطويلة التي تبدأ بشرنقة الأم ثم مسيرة دراسية ووظيفية مرتبكة ومحب صامت وحياة زوجية غريبة قبل أن نكتشف أننا وسط السراب الناس ينسون الخير بسرعة ولو كانوا من صنائعه فالشي الوحيد الذى يخلد ذكرك هو الشر وقد استلهمت السينما من رواية السراب فيلما يحمل نفس الاسم أخرجه أنور الشناوي عام وقام ببطولته ماجدة ونور الشريف وعقيلة راتب
يعتقد الإنسان أنه يريد السلطة والمال والجمال والنفوذ حتى يمرض فتختزل أمانيه فجأة بكلمة واحدة فقط العافية قيل من العدل أن تعامل كما تعامللكن ليت بوسعنا أن نكون نسخ مؤلمة لمن لمنا يوما من باب الإنصاف
دماغ كل واحد فينا جواها أدراج وأرفف وأركان كتيرة مليانة أحداث ومواقف مختلفة مع ناس مش شبه بعض ناس مهما غيبنا عنهم صاحيين في القلب ناس لما قابلناهم حبيناهم من أول مرة وحبينا نفسنا في أعينهم أو ناس كرهناهم قد ما كرهنا أوقاتنا وياهمموجود أوقات كنا فرحانين فيها وبنضحك من أعمق نقطة في قلبنا ومواقف كنا نتمنى الدنيا تنتهي وينتهي حزننا معاها ركن فيه كلام اتقال أثر في مشاعرنا لدرجة إنه اتحفر عليها زي الوشم مهما عدى عليه الزمن ما يمحيهوش وركن بعيد قوي فيه كل اللي كان ممكن يتقال بس ما قلناهوش
أغلقت الرسالة لأجد هذا اليوم يمر سريعا أمام عيني أتذكر خجلي منه حينها خوفي من أن يرى في عيني كل هذا هروبي المستمر منه ولجوئي دائما لأي مكان قد لا يراني فيه أو أراه وكلما هربت منه أجده أمامي لدرجة جعلتني أظن أنني كنت أزعم الهرب منه لأجده ربما جسدي يهرب وروحي تبحث وتأخذني أينما ذهب