يتكلم الكتاب عن دبي .... مدينة الأحلام مدينة الجمال ومؤسسها الشيخ : محمد بن راشد ىل مكتوم ومنها نقتبس ..
مروِّض ركاب الحياة، مدلل حنين الخيل
بحكمة الصحراء أثريت الخيل الخضب، واعتنيت بتسميتها حتى بدت في الزمان أسطورة تمشي على رموش الرمل بتُؤَدة، وتمضي الهوينى لاعتلاء المجد بكل وجد، مادت تحت سنابكها الأرض، واحتسبت لأمرها وصبرها وسرها وجهدها. وكنتَ أنت.. أنت الفارس الحارس المناسب لأحلام الحكماء وأقلام النبلاء، وكنتَ أنت سيدي مثل قصيدتك العصماء تروض الخيل الشمَّاء وتمضي بالأشواق حقباً
بعض الأشيا في هذا العالم لا يجب ان تقال لا لغبائها ولا لقلة اهميتها ولكن بسبب الخوف من ردة فعل الناس مثل العسلاج عندما يبدأ بالنمو مخضرا يبدو خجلا لكن بداخله وردة جميلة ستزهر يوما ما اذكر كنت ذات مرة في زيارة لبعض الأصدقا فطلبت من شخص مناولتي الشاي فقال والله رأيت هذه اللحظة من قبل رأيتك وأنت تمد يدك لتأخذ الشاي في نفس الجلسة ونفس المكان وقال ربما حلمت بهذا المنظر في منامي وتحقق اليوم فأخبرته انني قرأت عن هذه الحالة وأسمها وسببها ان الذاكرة القصيرة تقوم بالخطأ بتخزين هذا المنظر في الذاكرة الطويلة فنعتقد ان هذا المنظر من الماضي وليس من الحاضر فضحكوا وقالوا وش عنده ينشتاين نعم لقد ضحكوا على عسلاجي الصغير اليوم اقدم لكم كتابي وبه عساليجي التي جمعتها عبر الزمن لعلها تزهر يوما
1- قصائد وكلمات تجول بين حب السنين والشوق الأكيد ومن خلال الخيال العنيد
وذلك الصبر الجميل أَجدُ بأن الفراق بعيد واللقاء قريب
فلا يسعني الا ان أقول لك بأن .. حبك ابتلاء ..
2- حبٌ وشوق .. خيالٌ وصبر .. فراقٌ ولقاء .. باختصار هذا هو ابتلاء الحب
3- قصائد وكلمات تصف ابتلاء الحب الذي يجمع بين الحب ,الشوق ,الخيال ,الصبر ,الفراق ومن ثم اللقاء
كتبت ما أردت إيصاله من أفكار .. ما رغبت في البوح به .. هذه فضفضة .. إزاحة حديث عن قلب مفعم بالخير ومُثْقل بالصمت .. ربما لم أنتهج الطريقة التي تُكتب بها الكتب .. لأنني .. أيها القاريء العزيز .. أيها الإنسان .. ذكراً كنت أم أنثى ..لم أكتب لكي يقيّمني أحدهم وأحصل على تقدير بعضهم وانتقاد الآخر .. مع استعدادي لتقبله والترحيب به إن كان بنّاءً و صادقاً وهادفاً .
لكنني أكتب لأحاورك.. لأتبادل معك أطراف الحديث .. لندردش سوياً .. رُد علي وأنت تقرأ.. كلمني .. خاطبني .. فأنا أسمعك وأفهمك وأصغي إليك ..اعترِض .. اختلِف .. واتفِق .. اجعلني شخصاً مقرباً إليك .. صديقاً عزيزاً على قلبك .. ولا تحكُم علي ..اترك الحكم لخالق الكون .. احترم اختلافي عنك .. وتقبّل انتمائي لهويتي الإنسانية والثقافية والفكرية .. وتذكّر أننا كلنا من آدم .. وآدم من تراب .
وأنا أعدك بأن أحترمك وأقدّرك وأشكرك على أنك تكرمت واخترت كتابي ..وأضفته إلى قائمتك الغالية ..اعتنِ به وضعه في مكانٍ دافيءٍ وجميل.
شكراً ..
نحن نتغير , اعمارنا تزيد و ملامحنا تطرأ عليها التبدلات العمرية , حتى أفكارنا تتحور مع الزمن و تختلف أو حتى قد تتبدل كليا و تنسفها أفكار مناقضة لها .
في هذا الكتاب أضع ثله من ارائي و افكاري في زمن ما لا أعلم ما قد يتبادى عليها مستقبلا .
جعلتها تحت مسمى (على وضح النقا ) من وضوح النقاء وهي كلمة شعبية بدوية تعني أن الأمر يكون صادق صافي لا تظليل عليه , تماما مثل ما أحاول طرحه بلا تزييف و لا تزيين على الأقل من وجهة نظري .
بعد تجربة كتابي السابق "دفاعاً عن الجنون" خطر لي أن أعيدالكرة. والمسألة باختصار هي أنني أنتقي من الأشياء التي سبق لي أن نشرتها في دوريات أو مقدمات لكتب، ما ارى أنه صالح بعد أوانه.
وهذا الكتاب ليس تكملة للكتاب السابق، بل هو نسج على منواله.
إنه يحتوي على آراء لي في الفن والثقافة والصحافة والمرأة (وبعض السياسة). والسؤال الذي واجهني في كتابي الأول يواجهني الآن: ما الذي يجمع بين هذه المقالات؟
والجواب بالسذاجة التي أجبت عليه في ما سبق: الذي يجمع بين هذه المقالات هو أنني أنا كتبتها.
فالآراء هنا خي آرائي، التي قد تعني بعضهم، وقد لا تعني شيئاً للبعض الآخر. ولكن كان يعنيني، أنا، أن أقول هذه الآراء، وأن أسجلها، وبينها توديع لأشهاص مثل عاصي الرحباني والظاهرة الرحباني، حتى توديع عدد من الأصدقاء الذين رحلوا، والذين مروا في حياتي مروراً ليس عابراً. ولعل شيئاً من المرارة ما زال قائماً هنا أيضاً. فلدى مراجعة المقالات اكتشفت أنني أصر مرة أخرى، على الخسارات التي ألمت بحياتنا. وهي خسارات أكبر من الهزائم العسكرية أو السياسية. إنه نزيفنا الإنساني المستمر. والذي يحيوننا... أو يجننا.
شموع أطفأها القدر
كتاب يحكي قصص حقيقية لشباب أفلوا في زهرة شبابهم وأمهات تجرعوا آلام الفقد والفراق ،
كتاب يعلمنا كيف نتغلب على أحزاننا والرضى بأقدار الله .
أريكة وكتاب وكوب من القهوة .. ليلى عبدالله
في هذا الكتاب تجد القارئ . تجد الكتب . لكنك لن تجد المؤلف فهو أيضا قارئ متوجس يراوح بين نواياه الجيّدة و أخرى ممسوسة بالسوء تجاه الكتب.
هو أيضا عن قارئة نهمة في يدها عدسة مكبرة تلاحق كتابها المنعزلين كروحها و تحاول أن تندس في طيّات حكاياتهم وأبطالهم الحزانى. الضالين و التائهين. تتخبط بهم و معهم كي تبقى فارة أبدًا عن كرة أرضية تضاريسها مشوّهة!
قارئة تحلم أن تتحدث باللغة العربية مع هاروكي موراكامي. أورهان باموق. آذر نفيسي. ساراماغو . تشيماماندا نجوزي . جومبا لاهيري . مادور جافري . داي سيجي . سفيتلانا ألكسيفيتش . يانيك هاينيل . كيم إكلين. والمرأة المجهولة التي فضحت وجه الحرب في برلين. ابن سينا وهو طريقه إلى أصفهان . النساء الأرامل في ضيعة ماريكيتا . الحكاءة الأيقونة ماريا مرغريتا التي صار صوتها مطفيًّا في زمن التلفاز. فيرمن متشرد طرقات خوليان كاراكاس. القارئ الذي يعزز الابتكار لدى كارلوس ليسكانو. مكتبات زوران جيفكوفيتش و المكتبة التي استوطنتها الأحذية. صيّاد الروائع جوليان بارنز . الطفلة ليزيل التي قوّضت بحنجرتها خرائب العالم حين سرقت كتابًا محظورًا .. وذاك البائع الذي صار يبيع كتبًا في زمن الحرب!
أصوات 2 : منصة إلكترونية تنطلق من الإمارات على العالم برؤية عربية ورؤى وطنية وإستراتيجية واضحة مستمدة من فكر واع رصين حصين ، وخطى واعدة تقودها أقلام بأنامل ناضجة ، ناصعة البياض .
قيمتها الفكرية. كان راسل ملتزماً طيلة حياته بالعمل على تغيير العالم الذي يعيش فيه، وعلى مخاطبة الجمهور بأسلوب عقلاني واضح. هذه إحدى الفضائل الفكرية للفلسفة : الشرح والتوضيح والتبسيط، وفتح المجال للجميع كي يشاركوا في عملية تغيير العالم. تدور المقالات في ثلاثة محاور: أولاً،الحرية: دافع راسل طيلة حياته عن حرية التعبير في وجه العقائد الدينية و القومية المتشددة . كانت معركته دفاعاً عن حرية التعبير بغض النظر عن القوة القامعة. هذا المبدأ الأساسي كان أحد محاور تفكيره في السياسة والأخلاق. ثانياً، الدين: انتقد راسل قمع البلاشفة للمؤمنين، كما انتقد قمع المتدينين للملحدين. موقفه من الدين ينبع من التزام مبدئي بحرية التعبير والإيمان. ثالثاً، العقلانية و الفلسفة: دافع راسل عن العقلانية طيلة حياته، ورفض الإيمان بأية قضية أو رأي لا تدعمها الأدلة بشكل عقلاني واضح. من جهة أخرى، متبعاً هيوم بشكل رئيسي، يرى راسل أن للعقل حدوداً، وأن الموقف العقلاني أيضاً يقتضي بأن نسلّم بأن فهمنا للعالم محدود بحدود العقل
مقالات في الفنون والتراث :
يحتوي هذا الكتاب عدداً من مقالات الفنون والتراث نُشرت في صحيفة البيان، وفي عدد من المجلّات الفنّيّة والتراثيّة نقدّمها للقرّاء مُراجَعة ومنقّحة في مصنَّف واحد، ينقسم إلى أربعة أقسام: الأول: في التراث أخبار ومرويّات ومنهجيّة، ويضمّ سبعة عناوين متّصلة النّسق، مترابطة المضمون، والثاني: التراث: واقع معاش وحياة ماثلة، ويشمل ثمانية عناوين في النّسق نفسه، والثالث: تدوين التراث وتسجيله، ويندرج تحته ثلاثة موضوعات مترابطة معنى ومضموناً. والرابع: الفنّ وتجلّياته وإصداراته، ويضمّ ستّة عناوين. وبلا شكّ فإنّ هذا الإصدار يمنح القارئ فرصة للاطّلاع على مضامين التراث الإماراتي، واستكشاف أصالته، والتعرّف على مكنوناته. كما يمكّنه من تلمّس معالِم الفنون وأهمّ الإصدارات في ميدانها