جاء شعر الشيخ : سلطان بن سالم القاسمي ، خطاباً موجهاً وتأريخاً موثقاً ، ورسماً بالكلمات ، وإنفعالاً نقياً ، وفكراً ناضجاً ، وكان شعره رؤى من نور ومصباحا في مشكاة ، يستحق القراءة بجدارة والدراسة والمتابعة ولا سيما أنه يصور حقبة قلت فيها القراءة والكتاب .
ديوان "المغيّب الناجي من التأويل" يتضمن 28 قصيدة بعضها قصير وبعضها طويل، ويتناول قضايا عاطفية ووطنية وفلسفية وتأملية، وتشكل العلاقة مع المرأة محورا مهما في الديوان انطلاقا من نظرة الشاعر الإنسانية والحضارية الراقية للمرأة، كما يشكل المنفى محورا رئيسا أيضا كون الشاعر يعيش في الغربة منذ سنوات طويلة. كما يلجأ الشاعر إلى كتابة قصائد تجريدية تأملية أحيانا نتيجة لتفاعله مع الوجود الخارجي وانهماكه في أنسنة الأشياء. والديوان الذي بين أيدينا هو الثامن في سلسلة إصدارات أنور الخطيب الشعرية، ويأتي في سياق مشروعه الشعري الذي يطمح إلى تأسيس لغة مغايرة وبناء مختلف نابض بالحياة ومتنوّع للقصيدة العربية، بحيث تنجو بنفسها من الروتين والتكرار والقوالب الجامدة.
عن الإصدار الشعري..
يعد هذا الديوان، الإصدار الشعري الأول للكاتبة والصحفية دارين شبير، تناولت فيه بشكل شاعري العلاقة بين المرأة والرجل، بكل ما فيها من انفعالات وتناقضات، وعزفت سيمفونيات حب جميلة، تتخللها مقطوعات حزينة وغاضبة تصدت للغدر والخيانة والعبث اللامنتهي..
وبين معزوفة وأخرى.. تظهر ملامح الوطن الذي عانقته الشاعرة بكل حب.. وبكت على جراحاته التي يعانيها في صمت.. وأرسلت له باقات ورد لا تموت..
كما عانقت وطناً فتح لها أجنحته وزودها بِطاقة إبداعٍ لا تنضب، فكان الأدب ونيساً.. والشعر رفيقاً في الحل والترحال..
ويمتاز هذا الإصدار الشعري بملامسته للواقع بشكل لافت، وفيه ترسل دارين شبير رسائل إنسانية واجتماعية تعبر عن واقع عايشته وحفر في وجدانها عميقاً.. ليكون بمثابة رحلة غنية في عوالم الحب والوطن والمجتمع والإنسان..
نبذة عــــــــــــــــــــــــــــــــن كــــــــــــــــــــــــــتاب
***
محتوى الكتاب يتضمن نصوصا أدبية وخواطر تصف عاطفة المرأة المحبة وصدق مشاعرها في حالات الإعتراف والحوار والغضب والغياب والذكريات ، بلغة راقية وأسلوب يحترم ذائقـــــــــــة القارئ وفكره، ليؤكد أن الحب حاجة وحياة ،ومتنفس، وجمال روح .
هو كتاب كــــــتَبَتْه امـــــــــــْـــــــــــــــرأة... معبّرة من خلاله عـــــــــــــــــن مشاعر المــــــــــــــــــــــــرأة ...ليقرأه قلب الرّجل .
يناير 2018