سألت في إحدى المرات لماذا توقفت عن الكتابة وكنت أجيب بسخرية دائما لقد فقدت موهبتي مرت علي شهور عديدة حتى منت بذلك كانت جميع محاولاتي تنتهي بالفشل بالرغم من وجود ما أرغب بالكتابة عنه ولكني بت أعجز عن التعبير تتصادم حروفي وتتأزم أفكاري وكأني فقدت شيئا ما بات شئ ما ناقصا في أعتقد بأني الن أعلم تماما ماهو ذاك الشي
نبذه عن الكتاب
( ملامح قلب ) :
في هذا الكتاب أنقل أفكاري ومشاعري وتجاربي الشخصية بطريقة فيها شيء من الغموض أوالتصريح في بعض الأحيان .
أعبر عن ذلك في سطور مختصرة وغير مطولة لتصل المعاني بشكل سريع وممتع للقارئ .
أستخدم الصور الخيالية للتعبير وأحيانا أنقل حقيقة الواقع من التجارب بتصريح كامل .
كتاباتي المتواضعة هي مجهود شخصي وحصيلة سنتين وربما أكثر ، حيث وجدت التشجيع للنشر من عدد من الكتاب اللذين قرؤا بعضا مما كتبت .
أتمنى أن يتحقق من خلالكم حلمي وأرجو إفادتي برأيكم في كتاباتي المتواضعة وأرحب بملاحظاتكم
تقبلوا شكري وامتناني
تحياتي ،
سميرة خليفة
يقال أن الأبواب تغلق بوجهنا لنبقى قليلاً مع أنفسنا ونتعلم شيء ما لا لتبقينا محتجزين في نفس المكان... ولا لتمنع عنا ماخلف هذا الباب. والكتب تُفتح كي تعيننا على فتح أبواب الحياة مرة أخرى تماما كالوليف اللطيف الذي يساعدنا على تجاوز محن الحياة فليكن هذا الكتاب عزيزي القارئ كوليف الروح منفذ للنور وطريق للعبور .. في كل لحظة تشعر بأنك مرهق ووحيد تذكر بأنك قادر على التخطي وتستطيع وأكثر . لتجعل هذا العالم لطيف وبراق ومبهر.
كلمات مبعثرة عبارة عن خواطر وعبارات وكلمات شعرية بما تجول في جعبة الكاتب من خواطر وغزل حبيبا طاهر ومشاعر مختلطة من الحب والكره العفيف وعن الحنين والأمل للمحب وعن شكواه بعبارات وشجون من مشاعر حب و ارتشافات حزن من فراق الحبيب في لحظة حب ومن إرتعاش لخيال الكاتب بلحظة سطرت بداخلة عندما دخب الحبيب لحياته سريعا وذهب سريعا كما يشرح الكتاب عن قناعة الكاتب في الحب المتدرج من سؤال المحب وإجابته الغير مباشرة بين السطور وانتهت بأمنييات بما يجول في خاطرة من أمنييات
من وحيك أكتب وإلى قناعك الصادق التي تركته لي في الوقت الذي حينها ضعت كليا دفعت واحدة ايها المؤمن بوجودي في حياتك هنا امرأة لا تستطع الرجوع إليك ولا تعرف كيف تتخلص من حزنها الأخير منك بينها وبينك وداع يصعب عليها الإعتراف به ولقا يصعب عليها تصديقه
انطلاقاً من هذه الأمنية في أن يقرأ كل العرب ما يستطيعون قراءته من التراث القديم إلى الآثار الحديثة، رجعت إلى (رسالة الغفران) لوضعها بين أيدي كبار الدارسين ومُتَوسِّطيهم ومَنْ هُمْ دونَ ذلك. لكن كيف نعود إليها بشغفٍ ولهفةٍ وقدرةٍ على الاستفادة منها بعدما ابتعد عنها القراءُ حتى لم يبقَ لها مكانٌ إلا في أقصى زوايا المكتبات لأنه لا يمكن قراءتها مهما أغرينا الناسَ بقراءتها؟ ألن ينفُروا منها ويفِرُّوا عنها فِرارَهم من همٍّ ثقيلِ حتى لو أعطيتَهم أجراً مُجزِياً على قراءتها؟ وهنا خطرت لي فكرة أرجو أن تلاقي صداها الطيبَ عند الناس وعند طلاب الثقافة وهي القيامُ بــ (إعادة صياغتها).
وكان لا بد من إيراد نص (رسالة ابن القارح) لأن رسالة الغفران كانت رداً عليها. ولا يمكن فهم (الغفران) دون الوقوف عند رسالة (ابن القارح). وقد عاملتها بالطريقة ذاتها من إعادة الصياغة حتى تنسجم الرسالتان مع بعضهما البعض.
عمل أدبي على صورة نصوص ونثر شعري حديث يأخذ بالقارئ إلى رحلة لاستكشاف الذات والغوص في أعماق المشاعر والقيم والمبادئ والمعاني الإنسانية. أول محطات الرحلة ستكون مع الصراع النفسي للتحرر من أغلال المخاوف والعقبات، تليها محطة التفكر والتأمل بكل دورس مدرسة الحياة، يعقبها محطة البوح بمشاعر الحب والجوى، و من بعدها الإنسانية والإخلاص للأوطان، ومن ثم المرور على محطة التغني بالقهوة وكل ما يسحر المزاج، والسفر والترحال، والشوق والأحاسيس المبهمة، ومحبة الأهل ورثاء الراحلين، إنتهاءاً بمحطة المناجاة والاعتصام بحبل الله.
ومضات من الوجدان :
صور على شكل ومضات نابعة من وجدان المؤلف يقوم بمشاركتها مع القارئ ليبني بداخلة الطاقة الإيجابية ، من خلال عبارات التحفيز والفكير الإيجابي والقواعد النفسية الأخلاقية التي تمكنه من تذليل العقبات في طريق حياته، وغمرها بالسعادة ، وفعل المستحيل لتحقيق النجاح والسعادة ،والتألق في التعامل مع الآخرين.