باعه أبوه لإقطاعي إيطالي وقبض ثمنه ثم باعه مرة أخرى لسلطان خاض به البحار وقطع به البلادلم يعش جرمانوس حياة هادئةمن مزارع مستعبد إلى رجل يرتجف رعبا مما لا رعب فيه ومن راهب إلى ترجمان عاش جرما سنوات عمره تائها هارباقصة شاب مسيحي حلبي اكتسب عددا من اللغات من دون أن يعرف أين سيودي به تعلمها ثرية في بعدها الإنساني صحيفة الرياض محمد حسن علوانكاتب وروائي سعوديصدر له عن دار الساقي موت صغير جائزة البوكر العربية القندس اللائحة القصيرة لجائزة البوكر العربية سقف الكفاية طوق الطهارة صوفيا
ما كنا ندري لما ولدنا أننا سندفع ثمن حضورنا إلى هذه الحياة وما كنا ندري أن الثمن غال جدا فالثمن الم فقد دمع وفراق وكلي يقين أننا لو علمنا بالأمر لما اخترنا أن نأتي إلى الحياة من الأساسهذه الروايةلم تكتب لمخلفي الوعود ولا لمجيدي التنكر بأقنعة الهيام والعشق رغم قبحهم الحقيقي ولا لأصحاب القلوب الفارعةان كنت منهمفلا تقتنيها رجا وبطلب خاص من كاتب الرواية
ماذا لو ا كلمتان تجعلك تشعر بأشد وأقسى أنواع الندم على ما لم يحدث تتمنى أن يعود بك الزمن كي يحدث ما تود به أن يحدث وما حدث بالفعل تود منه لو لم يحدث لا شي في هذه الحياة يستطيع إعادة الزمن إلى الورا لكن لماذا تيلك ومرهق نفوسنا بماذا لو إن لم يكن باستطاعتنا فعل شي قد يغير سير الأحداث كلها فلماذا نظن بأننا نستحق تلك المشاعر التي تأتي مع الندم التي تشعرنا بأن لا قيمة لنا بسبب حدوث الأشيا التي لم تكن بالحسبان ودون إدراك منا الأشيا التي لا قوة لنا بالتحكم بها الأشيا التي تحدث على غفلة منا الأشيا التي لا كلمة لنا عليا تلك كلها لا تستحق أن تكسر بها قلوبنا بأنفسنا ونهدر أرواحنا بها
اليقين خارجاهو أمر منطقي أن يجد المر نسخة منه في عالم خر وأن يسير إلى أشباهه عبر ثقوب وثغور ولكنها الطريقة طريقة العبور هي التي قد لا تكون منطقية و هنا يحدث التصادم بين الوسيلة والغاية حتى يفر المنطق لتبقى كل الاشيا عالقة دون تفسير