شي ما كان يقف حجر عثرة في وجه الانهزامات التي ممكن أن تشق لما العين طريقا من على وجهي سكت أنظر في وجه أمي خطوط تقدم العمر والغربة التي شقت دربها على جبينها وفهمها ووجنتيها الانطفا الظاهر في عينيها واللوعة المحبوسة بداخلهاطبطبت على كتفها وهي أكثر من يحتاج إلى هذا الفعل أنا فاقدة للشي لكني أعطيه سأحاول ماما قلتها بصوت مرتجف بعينين متعبتين والذكريات كلها تخرم لجسمي تترك أثرا ماذا لو حاولت فعلا وركنت حزني وربما عباة الضمير البالي من كثرة لوم النفس على الفراق وعدت كما كنت وكل شي عاد كما كان ووجدت أن قد طواني النسيان ورميت في ثقب أسود ابتلعني أنا وصندوق ذكرياتي وكل مايستوطن روحي
إن قراة هذا الكتاب الذي نشره كانط في خريف عمره هي تمرين فلسفي من نمط خاص ففيه يجمع الفيسلوف بين اعتبارات التحليل العقلي ومبادئه ويلتزم التقاسيم التي التزم بها من قبل في دروسه في السيكولوجيا التجريبية حول الوظائف والقوى الأساسية للنفس من حيث تمظهراتها الخارجية وفيه ايضا يتحرى بسبيل الملاحظة والتجربة معطيات خصوصية متعلقة بأحوال التعبير والسلوك من ملامح الوجوه إلى طبائع الأقوام والشعوب ومن العادات المحلية إلى الخصائص الكبرى للطبائع البشرية ولا يقتصر ذلك على شهادات الفلاسفة القليلة والحق يقال بل يشمل استحضار الداب الكلاسيكية وأعلامها الكبار من القدامى هوراس لوكريتيوس و المحدثين ميلتون موليير فولتير سويفت ريتشاردسون وهذا الجمع إنما يقوم على موازنة بين المعرفة القبلية العامة التي يقتضيها الفكر وبين المحتوى التجريبي الذي يحتاج إلى نظام وترتيب ليدخل في فن بعينه مهما كانت مصادره
كانت حياتي جميلة يا بني وحين تعلمنا ما يعنيه الموت تضاعف حبي للحياة تصغر كردستان في نظري أتخيلني أقفزها دفعة واحدة من طوروس إلى زاخو ومهاباد هكذا دفعة واحدة وكبرت والموت يبتعد عني في كل حروب كردستان الطويلة والن أنا عجوز جبان أخاف الموت تخيل يا بني رغم أني لا أستطيع أن أقفز قفزة واحدة في دبكة كردية ولا يحتمل سمعي معزوفة فرحة أخاف من الموت
يتابع الاستاذ فؤاد مطر رسالته الاعلامية بالكتابة عن ساعات طويلة من الحوارات الصريحة مع صدام حسين في اصدار جديد بعنوان هكذا حالي واحوال العراق جا الكتاب بناا على حوار غير مسبوق أجراه المؤلف في العام استغرق ساعه فكان هو الاطول والاشمل حول السيرة ا
ورا الباب و الدريشة يحدث ليس فقط ما لا نرى وإنما أيضا ما لا نتصور أو نتخيل أو نظن لا تغمضوا العيون ولا تدفنوا الرؤوس فما يحدث في الواجهة ليس حقيقتنا وليس حقيقة مجتمعنا ببساطة ما يحدث خلف هذه الأبواب هو الحقيقة
في هذا الكتاب إذا شي من سحر وفتنة ومن فشل وخذلان سحر أمر هو في معترك الزمان والعصر تتنازعه المذاهب والملل والنزعات الساعية إلى الحفاظ عليه وعلى هيئاته ونظمه العقائدية والشعائرية والعاملة على استنقاذه من مساق العلمنة الذي اتخذ سبيله لا يرده شي وشي من فشل وخذلان وإحباط بفعل احتدام الخصومات التي أنهكت الدين وشتتت أصحابه واستقوا المعادين له بالإنكار والجحود وا
أنا القهوة كما سماني أجدادك تظن أنك تعرفني لأنك تشربني كل شمس لا أكبر من جهلك إلا ثقتك لقرون وأنا أنصت لهمومك واعتراضاتك وسذاجتك عليك أن تكف الثرثرة وتخشع لتاريخي تاريخي القصير المتشابك هو تاريخك أنت نحن جديلتان في ضفيرة أنت الخر مجرد قهوة توأمان ولدنا معا في إفريقيا انقسمنا إلى سلالات ساحت في القارات تحضرنا في بلاد العرب تعولمنا في بلاد الغرب هذا كتابي المرقوم لا يغادر صغيرة ولا كبيرة هو كتابك أنت
هذه روايه البيوت العربية وكأني عبرت الزمن وسكنت بيوت لم اراها من قبل ان كان هذا اول اصدار بهذه الروعه فكيف هو الاصدار الثاني كل الحب والتوفيق جميل الكتاب عباره عن أنوثة ودلال حرفيا بتلات الجوري الحرير الذهب في الصور الألوان الرسم قيشاني فن العجمي صور الرقيقة ايليا أبلغ ما أقول في وصفه أن الصمت في حرم الجمال خير من يمزج الأدب بثقافة الشعوب المختلفة أثار فيني الشوق لبيروت والحماس تونس وفيلا كاهنة
وصلت إلى باريس بجيوب فارغة وسرعان ما أصبحت حديث المجتمع باعتبارها المرأة الأكثر أناقة في المدينة راقصة أذهلت الجماهير وأدخلت الفرح إلى قلوبهم وباتت محط أنظارهم وبيت أسرارهم وثق بها أثريا تلك الحقبة والنافذون فيها وفيما كان جنون الارتياب يف
ها هو أخيرا الكتاب الذي كتبته جو إذ تاقت أجيال من المعجبين لسبر أغوار رومانسية ألكوت الأولى والتي ألمحت إليها بشكل سر في صفحات كتابها نسا صغيرات الذي هو بمثابة السيرة الذاتية الكلاسيكية لهاالن وبعد ما يقارب المئة والخمسين عاما قضتها رواية لويزا ماي ألكوت الأولى في أرشيف وثائق الأسرة وصلت أخيرا إلى جمهورها المتلهفتدور أحداث الرواية في قصر ريفي إنكليزي
وصف نيل غايمان الروائية ديان وين جونز بأنها أفضل كاتبة للأطفال في السنوات الأربعين الأخيرة وقد كتبت هذه الرواية عام وأصبحت منذ صدورها في مصاف الأدب الكلاسيكي الذي يصلح للقراة في أي زمان ومكان وفازت بجائزة فينكس عام أي بعد عشرين عاما من صدورها كما تحولت إلى فيلم شهير أخرجه المبدع هاياو ميازاكي وفاز الفيلم بجائزة مهرجان ماينتشي الياباني عام إضافة إلى ترشيحه لجائزة الأوسكار عام تحفل الرواية بعدد من الموضوعات أبرزها المصير والتقدم في العمر والشجاعة والحب إذ تستسلم صوفي في البداية لمصيرها في كونها كبرى أخواتها والابن البكر في نظرها يتقلد وسام الفشل لذا لا ترى حاجة في بذل أي مجهود لتغيير هذا المصير لكن للساحرة رأيا مختلفا إذ تحول صوفي إلى امرأة مسنة فتضطر عندئذ إلى الخروج سعيا ورا حظها وإن كانت تحاول العثور على دوا يعيد إليها شبابها المسلوب أعادت صوفي ترتيب عالم هاول وعالمها في الوقت نفسه منذ أن وطئت قدمها أرض القلعة بدا بتنظيف المكان وانتها بإيقاظ ما أخمده الزمن في نفس هاول ونفسها ولم تكن صوفي بالشخصية الملحمية ولا بذات الملكات الخارقة للطبيعة التي تنسجم وعالم السحرة الذي دخلته بطريق الصدفة لكنها صنعت الأعاجيب بالقليل الذي تملكه واتضح أن قليلها كثير وكثير جدا إذ أعادت الحياة إلى الفزاعة وعفريت النار وهاول نفسه
علميا كيف تصل لأعلى مراحل الارتقا و التطورلتحقيق هذا الهدف يأخذك الكتاب عبر الزمن و بين الكواكب في رحلة بأعماق ذاتك تخوض فيها غمار نفسك مكتشفا أسرارها بين صفحاته ستمارس تدريبات السعادة و تعرف كيف تجني ثمار صدمات الحياة كيف ينضج الحب و سط الخلافات الزوجية كيف تمارس السخرية الوجودية و تنمي الذكا العاطفي و كيف ترتقي بتجربك الدينية ملتمسا سبيل الحكمةكل هذا
هذ الرواية تجربة جديدة في الكتابة حول العالم الخفي للريف المصري ومحاولة اختراق القشرة البدائية التي تحيط به والتي تراكمت على مدى لاف السنين من خلال قصة طبيب أرياف شاب يتعرض لتجربة قاسية في بداية حياته فيبدأ رحلة جديدة إلى قرية منعزلة بالصعيديعاني هناك من الوحدة قبل أن يجد نفسه متغلغلا في تفاصيل الحياة اليومية للقرية الصغيرة الراقدة على حافة الصحرا يقع في غرام المم