ديوان استبرق
هو ثاني ديوان شعري يصدر لي يضم 27 قصيدة متنوعة
نصوص تحاكي المشاعر وتعزف على وتر العاطفة.
المفردة غنية بالحنين والحديث ذو شجون .أتمنى أن يلقى قبول أصحاب الذائقة الرفيعة.
الذكريات مسٌكن آلام الإشتياق :
هي خواطر مبعثرة ونصوصاً معبرة مع مواقف فتاة تخرجت من مدرسة الماضي تحمل في قلبها اطباع أجدادها وتربيتهم ومتمسكة بمبادئهم ووصيتهم بأن الدين أخلاق وعن قيم لن نتخلى عنها عند الوقوف في محطة الحاضر ،
هي رسائل الأمس نُسلمها لبريد اليوم كي تكون دروس من الماضي . ..
نبذة عن الكتاب
الكتاب يحتوي على العديد من الخواطر، بالإضافة إلى البداية والإهداء والخاتمة. فتم ترتيب الخواطر الواحدة تلو الأخرى كي أتمكن من وضع قدر المستطاع من الخواطر في هذا الكتاب. ولكن لم يكن بإمكاني عمل غلاف يليق بهذا الكتاب قبل موافقتكم على محتوى الكتاب والموافقة على نشره. كما أود أن يصل هذا الكتاب لكل من بلغ الحب وقدّسه بقلبه. فقد سبق وأن كان حلمي نشر كتاب يحمل اسمي على غلافه لكن ليس بعد فهذا الحلم أصبح أكثر قرباً من أي وقت مضى ليتحول من حلم إلى حقيقة. وقد تمت مراسلة هذه الدار عن هذا الكتاب لأنها عُرفت بأنها سبّاقة لقبول أعمال الشباب والارتقاء بهم إلى الأعلى.
عمق المشاعر : عبارة عن مواقف تعرض لها الكاتب أبو تجارب سمعها من أشخاص تربطه بهم علاقة قوية ، ويحاول أن يصف شعوره وشعور الآخرين بكلمات شعورية وربما تكون مشتركة مع القارئ .
إلى ذاك اللقاء :
يا لهذا الموت الذي يعيش باقتدار تام ..
كيف بدأ معك .. اخذ الساس والأساس
الأمن والأطمئنان .. الروح والانفاس ..
لم يعلم اني بعدك اصبحت المنسي على الطريق
المعروف ب اللا احد .. البعيد مني ..
فأنا بت لا اسمع صوتي ، اني العنوان الذي لا تصل رسائله ..
كيف أصبحت بطريقه لا اراديه الغريب ..
لا تغريني المقدمة ولا يزعجني البقاء في المنتصف
وأفضل الاستقرار في الخلف ..
إقترب قليلاً من العمر واستمع:
هذا الكتاب يحمل بعضاً مني ومن الآخرين ، جمعت به صفحات من عمري وقراءاتي للحياة وللناس ولمن حولي ، ولأننا نعيش جميعاً في بقعة أرضية محدودة المساحة وشاسعة الأبعاد فجميعنا يتأثر بما يراه في الآخر وفي ذاته .
مواسم :
ومنمنمات تحكى مواسم من شعور .. عبارة عن نصوص نثرية صغيرة
كل منمنمة تقول الكثير ...
لكل من يعاني الضيق والملل لكثرة الثرثرة ...
من لا تتسع مخيلته لكم من الكلمات ...
من تيقن يوما أن خير الكلام ....
بها سأعبر مواسم الانغماس لحد التفلت