من هي ديمة؟ وما هي حكايتها؟ وكيف يمكن لها أن تتعرف على تميم؟ ومـا هي ظروف علاقتها به؟ وما هو دور الذي سيلعبه المحقق آدم في كشف لغز القضية؟ ومـا هي حادثة قمـر دار الأوبـرا؟ هذا ما ستجيب عنه الكاتبة والروائية / فـداء العجمي، في رواية الرعب والخيال / عازف
"لا يزال عالقًا في الأحد، بينما انتقل العالم كله إلى يوم الاثنين. يخشى أكثر أن تختلط عليه الآحاد فلا يعود قادرًا على تمييز الأحد الذي يعقبه الاثنين، فتدوم الآحاد الملعونة أسبوعًا آخر.كلما اقتربت الساعة من الثانية عشرة ليلًا، فكر في القفز من نافذة الأحد، وليحدث ما يحدث، غير أنه في الحقيقة يخاف أن يرتطم بالجمعة
هناك سؤال في انتظارك بالورقة الأولى من هذا الكتاب، ثم بعد انتهائك من القراءة، ينتظرك سؤال ثانٍ بالورقة الأخيرة”. فضلًا لا تقرأ السؤال بالورقة الأخيرة دون
تتحدث الرواية عن بائعة الخبز "جانيت فورتيه" ضحية الفجور والفسق، الهاربة من السجن بسبب جريمة لم ترتكبها لتبحث عن أبنائها. تصور الرواية المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والقانونية في المجتمع، اضافة إلى اظهار أثر الظلم والفقر الذي يتعرض له السواد الأعظم من الناس.
تجمع رواية "ثمانون عاماً في انتظار الموت"، بين الإثارة والغموض، ونختبر فيها، مشاعر وانفعالات متباينة، . ذلك بعد أن تبدأ مباشرة وبلا مقدمات، فتقحمنا فورا في أحداثها ضمن مدينة الرياض، عارضة قصة "أحمد"، الذي يُعاني من خلل في هرمونات النمو، جعلته عالقاً في جسد شاب يافع لا تبدو عليه آثار السنين.
لا مكان إلا لجنونه حب دفعهم بأن يزدادوا عظمة حتى دفعتهم أحلامهم ليصبحوا غير قادرين على فعل شيء سوى اللجوء إلى محكمة الحب ماذا لو كانت هذه هي المحكمة أشد قسوة ؟
تجمع رواية "ثمانون عاماً في انتظار الموت"، بين الإثارة والغموض، ونختبر فيها، مشاعر وانفعالات متباينة، . ذلك بعد أن تبدأ مباشرة وبلا مقدمات، فتقحمنا فورا في أحداثها ضمن مدينة الرياض، عارضة قصة "أحمد"، الذي يُعاني من خلل في هرمونات النمو، جعلته عالقاً في جسد شاب يافع لا تبدو عليه آثار السنين.