هل كان رجلاً ؟ : سعود ونوره جمعهما مواقع التواصل وبعده تأتي تلك الصدفه ليلتقيان في حفل رسمي بين النظرة الأولى التي ستجمع بينهما في علاقه ربما تكون تلك العلاقه مبعثره ام علاقه كاذبه، سنعلم حينا تتعايش مع أبطال الروايه، هل كان سعود رجلاً؟!
وفي أرض مكة رأى الشاب المكي محمد رؤيا عجيبة.. رأى العالم من الأعلى.. الشرق الأوسط وما جاوره.. رأى التماعات كومضات باهتة تظهر، ثم ما تلبث أن تختفي في نقط متفرقة بأرضنا.. لكن عينيه ارتبطت بنقطة واحدة.. شعر وكأن قلبه ينبض تمامًا مقيدًا بوقت إضائتها التي استمرت دون أن تنحسر.. اقترب منها مأخوذًا وكأنه يلبي دعوة علوية.. بدهشة ميز النبضة المضيئة.. ميز البناء المكعب الذي يراه كل يوم وسط زحام الطائفين والفنادق التي تطاولت عليه… مرمريًّا، مكسوًّا بالأبيض، منقوشًا عليه عهود الله بدم الإنسان.. وميز عنده بئرًا لا يعلم عنها شيئًا إلا أهل مريمة.. أمامها وقف عاجزًا ومن خلفه كعبته العتيقة… كعبته التي رآها وهي تتلون بلون جديد وكأنها كسوة أخرى تتخلق حولها، تتداخل فيها ألوان كعبة مريمة… وبكى وهو يرى نقوش الدماء تتحول قطرة قطرة إلى رجال ونساء وصبية، بحركات متقطعة وكأنها رقصة على إيقاع غير مسموع أو نقوش حكاية مرسومة على جدار مقبرة مصرية، تتحرك من جدار مريمة إلى كعبة الله الواحد ثم تنطبع عليها.. كل رجل حرف.. كل طفل تشكيلة.. والمرأة زينة حزينة تحيط بالكلمات
بتوش الحلوة، بتول، الراحة التركيّة، السيّدة عملة صعبة، أسماء مختلفة لامرأةٍ واحدةٍ ضاع أثرها، وبات العثور عليها حيّةً، أو ميتةً ضروريّاً حتّى تحصل عائلتها على تركةٍ كبيرةٍ ورثتها المرأة الغامضة؛ بحيث تمسي رحلة البحث عنها فرصةً لاكتشاف خفايا المجتمع الراقي الذي كانت "بتول" يوماً جزءاً منه. هي رحلة صعودٍ وهبوطٍ وتحوّلات امرأةٍ تلاعبت بالجميع، وانتقمت منهم كي تثأر لظلمٍ بعد أن أخفت وراء ضحكتها الآسرة سراً غامضاً.
في هذا الكتاب، يوجّه عزيز نِسين، نقده اللّاذع ليفضح "العفونة" التي لحقت بالطبقات المخمليّة من المجتمع، وما يسودها من انتهازيّةٍ، وابتذالٍ، وغيابٍ للقيم، لكنّه يفعل ذلك ساخراً من المواقف والمفارقات التي تجعل الرجال يعمون عيونهم عمّا لا يريدون تصديقه، ويستسلمون طواعيةً لخداع وتقلّبات فتاةٍ لعوب كبتوش الحلوة.
وتلك الأيام :
الحياة سفينة تعوم فوق بحر غامض عجيب لا أمان له،يصور لك الأحلام حلوة كخيوط أشعة شمس الغروب الذهبية المرسلة عبر أطياف الشفق الأحمر الخلاب .
ذكريات من حياة الكاتبة بفصولها المختلفة والمرآة العاكسة لكل الدروب التي سلكتها .
تنقل الرواية بصدق عميق ما يدور في أعماق المرأة في حالة حب،ّ من أحاسيس وأفكار وتناقضات، إذ تظن أن الخيار الصعب إلى أقسى مداه يكمن في الحفاظ على مشاعر الحبّ
أوراق دامية :
قصة بوليسية يتخللها خط درامي تاريخي، تدور أحداث القصة وهي جريمة قتل لسيدتين في قصرهن المقام على النيل ولكن ليس هناك دافع أو ادلة تقود إلى الجاني يكتشف بعدها خيوط تربطها بجريمة أخرى حدثت في وقت سابق بنفس الظروف وتقيد الجريمتان ضد مجهول ... سر مقبرة توت عنخ آمون ، أوراق تكتشف تقود لسر خطير سيكشف جميع الأوراق وهي رسالة مشفرة تقود لمكان إخفاء الأوراق التي تسعى ورائها كبرى المنظمات التي لا تتوانى عن سفك الدماء في سبيل الحصول عليها .
منذ أن وُلدت سرسي في دار هليوس، إله الشمس وأقوى الجبابرة، كانت غريبةً، ليست قويَّةً رهيبةً مثل أبيها، ولا فاتنةً جشعةً مثل أمِّها، لكنَّها تتمتَّع بقوَّة ظلاميَّة لم يحُزْها أحد من قبلها: السِّحر. عندما تشعر الآلهة بالتهديد من موهبة سرسي، تنفيها إلى جزيرةٍ نائيةٍ لتقضي حياتها وحيدةً، وهناك تشحذ قدراتها السحريَّة، ملقيةً التعاويذَ وجامعةً الأعشابَ الغريبة ومروِّضةً الحيوانات الضارية. على أنَّ امرأةً بمفردها في العالم لا يمكن أن تعيش في سلامٍ طويلًا. ومن بين مختلف الزوَّار الذين يتوافدون على جزيرتها ضيف غير متوقَّع: الفاني أوديسيوس، الذي من أجله تخاطر سرسي بكلّ شيء.«عمل رائع في غرابته من الخيال العلمي الأسطوريّ... إنَّه، في آنٍ واحد، رواية ممتازة وإعادة حكي مدهشة». (Daily Telegraph)«رواية تُلتهم بشراهةٍ في جلسةٍ واحدة... أخَّاذة، سارَّة، قويَّة التأثير». (Observer)«انتصار عظيم مثير للخيال... آسرة حقًّا»
فنّانٌ جوّالٌ، وممثّلٌ، ومُغنٍّ، وبهلوانٌ، ومُهرّجٌ، ومُستفزٌّ، وغامضٌ، ومتمرّدٌ، ولمصافحته أثرٌ كملمس الشيطان، وابتسامته تشقّ الغيوم، يراقبك دائماً، ولا تراه حين تلتفت إليه، لكنّ حياتك لنْ تعود كما كانت.
قضى طفولته في قريةٍ ألمانيّةٍ عاديّةٍ، محاولاً التوازن على أيّ حبلٍ يراه، إلى أنْ اضطّرّ إلى الهرب؛ لأنّ أباه الذي كان طحّاناً، وخيميائيّاً، وباحثاً عن خفايا الدنيا، تورّط في نزاعٍ مع اليسوعيّين.
يتجول مع ابنة خبّاز القرية، يجوب القرى مخادعاً الموت، وفي ساحات المعارك يركض أسرع من قذائف المدفعيّة، ويمارس ألاعيبه في الغابات المظلمة التي تتجوّل العفاريت فيها، وفي رحلته التي يجوب فيها البلاد التي مزّقتها حرب الثلاثين عاماً يقابل الكثيرين: الكاتب فولكنشتاين الراغب في التّعرُّف إلى الحرب عن قُرْب، والجلّاد المكتئب تيلمَن، ولاعب الخِفّة بيرمين، والحمار النّاطق أوريغينِس، وملك وملكة الشتاء المنفيّين: فريدريش الألماني، وليز الإنجليزيّة، الّلذَيْن كانا السّبب المباشر في اندلاع حربٍ غيّرت أوروبّا، والشّاعر الطّبيب باول فلِمينغ، المُصرّ على كتابة الشِّعر بالألمانيّة البدائيّة التي لا يفهمها أحد، والمتعصّب تِزيموند، وعالِم التنانين الحكيم أتَنازيوس كيرشر؛ الذين تلتقي مصائرهم جميعاً في أنّهم قابلوا يوماً تلك الشّخصيّة الغامضة التي تقرّر ذات يومٍ أنّها لنْ تموت، بطلَ العصور كلّها: تيل أولِنشْبيغل.
يتحدث في هذا الكتاب عن الخليفة الثالث عثمان بن عفان وعن اريحيته وليس عبقريته. و يقارن بين ما كان عليه العرب قبل الإسلام من ظلم الحكام إلى ما وصلوا اليه من محاسبة الحاكم وهي إحدى أهم ركائز الديموقراطية ويتحدث عن حادث مبايعته كخليفة وكيف تم اختياره من بين صحابيين جليلين هما: علي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف وان اختياره لم يكن خدعة للامام علي.