فجدتها متوفاة منذ عشرين سنة ولم تترك لها أي ميراث ولكن بسبب حاجتها لسداد دين أحد المرابين والذي كان رجاله يتعقبونها ويهددونها تقرر هال الاستفادة من قدراتها في القراة الباردة ولعب دور الحفيدة المنشودة فتستقل القطار إلى بينزانس لحضور الجنازة
في صيف سنة تخرجها في الكلية كانت سليكة جواد تستعد كما يقولون في حفل التخرج للحياة الحقيقية وقد وقعت في الحب وانتقلت إلى باريس لتحقق حلمها في أن تصبح مراسلة حربية ولكن الحياة الحقيقية التي وجدتها ستأخذها إلى نوع خر من منطقة الصراعات تشخيص بسرطان الدم ونسبة فرصتها في الحياة لا تتعدى وبهذا ذهب بريق الحياة التي تصورتها لنفسها وفي الوقت الذي عادت فيه سليكة إلى بيتها في نيويورك كانت قد فقدت وظيفتها وشقتها وحريتها إذ كتب لها أن تقضي أكثر من أربع سنوات في سرير المستشفى تصارع من أجل حياتها وتسطر لملحمة طويلة في عمودها الذي ينشر في جريدة نيويورك تايمز
عشق السموم أحد عشر مركباً مميتاً والقتلة الذين استخدموها
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
مثلما يمكن لأي قارئ لألغاز القتل أن يخبرك فإن السم هو أحد أكثر الأسلحة ثباتا وشعبية وتفضيلا للقاتل الماكر إذ يمكن دسه في مشروب أو طلاؤه على طرف السهم أو مقبض الباب بل ويمكن حتى نشره عبر الهوا الذي نتنفسه لكن كيف تعمل هذه السموم بالضبط على تحطيم أجسادنا وماذا يمكن أن نتعلم من الضرر الذي تسببه في مزيج رائع من العلوم الشعبية والتاريخ الطبي وحكايات الجرائم الخيالية يستكشف الدكتور نيل برادبري هذه الطريقة الأكثر جاذبية للقتل على المستوى الخلوي فإلى جانب روايات واقعية عن القتلة وجرائمهم بعضها مقززة وأخرى منسية وثالثة ظلت لغزا بلا حل هناك قصص مقنعة بنفس القدر عن السموم التي تضم أحد عشر جزيئا من الموت تشق طريقها عبر الجسم البشري والمفارقة أنها تسلط الضو على الطريقة التي تعمل بها أجسادنا ينسج كتاب عشق السموم حكايات رائعة للعشاق المرفوضين والعلما المشبوهين والمهنيين الطبيين والقتلة السياسيين مأخوذة من السجلات التاريخية وعناوين الأخبار الحالية ويوضح كيف يمكن إعاقة أنظمة الجسم الدقيقة لإحداث تأثير مميت من خلال استخدام السم بدا من الأصول المميتة لكوكتيل شراب الجن والمنشط إلى ورق الحائط المكسو بالزرنيخ في غرفة نوم نابليون يقود كتاب عشق السموم القرا في جولة رائعة حول الأنظمة المعقدة التي تبقينا أو لا تبقينا على قيد الحياة