بعد أن اختفت أمنا أدركت أن هناك تفسيرا لكل شي لقد كان في وسعي أن أفعل كل ما أرادتني أن أفعله إنها أمور غير مهمة ولكنني الن لا أدري لماذا تعمدت إزعاجها لن أسافر بالطائرة إلى أي مكان بعد الن هكذا كان لسان حال أحد الأبنا الخمسة الذين انقلبت حياتهم رأسا على عقب بعد أن اختفت الأم فجأة في تلك اللحظة فقط أصبحت الأم حاضرة في حياتهم بعد أن كانت غائبة وكأنهم يستطيعون مد أيديهم إليها ولمسها ولكن هيهات أن يعود الزمن إلى الورا أرجوك اعتن بأمي رواية تدور أحداثها حول فقدان أم في محطة سول لقطار الأنفاق بعد أن سبقها زوجها مخلفا إياها خارج القطار في ذاك اليوم ذكرى ميلاد كل من الزوجين تبدلت حال حياة أفراد العائلة وبدأ الندم يدب في أوصالهم فبدأت مسيرة البحث عن الأم ا
حسين كراد مثل فاضل عباس مهاجر مهاجر عراقي ترك العراق واستقر في المانيا وبروكسيل وأظن في اخر ايامه عاش في نيويورك نام في الطريق ثم في شقة من غرفتين و حمام مشترك ومرة نام في المطبخ قرأ روايات حسن مطلك ورواية بيرة في نادي البلياردو بطبعتها الانجليزية وكتب الشعر فتاه غجرية الليل للانبيا وهكذا أكل في مطعم يديره حضرمي اسمه بكران يشرب واذا سكر هوس وخبط الارض بقدمه قبل ان يهاجر أصابه اضطراب نفسي غير مشخص بعد أن رأي جثث الاطفال المتفحمة في ملجأ العامرية قصفه الامريكان بقنبلة ذكية نعم ذكية وظن أنه محظوظ بعض الشي لان بيتهم لم يتضرر في القصف الذي رافق عملية عاصفة الصحرا وكذلك لم تتضرر شجرة قلم طوز التي تقف منتصبة في حوش البيت الملابس التي نشرتها الام في حوش المنزل لم تتأثر لكن روح الأم تأثرت
حين شاركني الأستاذ محمد الصفار مؤلف هذا الكتاب بمسودته منذ بضع أشهر سعدت جدا وذلك لأكثر من سبب أولا لأني من المهتمين والمنشغلين والعاملين في مجال العافية والسعادة المجتمعية فجا الكتاب ليلامس صلب تخصصي واهتمامي وليضيف لي من المعرفة قدرا كبيرا وليفتح لي أبواب جديدة للنظر والتأمل في هذا الموضوع وثانيا لأن الكتب العربية الأصيلة وأعني بذلك الكتب غير المترجمة التي تناولت هذا الموضوع شحيحة جدا في المكتبة العربية بل تكاد تعد على أصابع اليد الواحدةكتاب كن جميلا تكن سعيدا بالإضافة لكونه من الكتب العربية القليلة في هذا المجال كما أسلفت فإنه يتناول الموضوع بمنهجية غير مسبوقة ورؤية مختلفة انفرد بها الكاتب
ارم الرئيس هو الكتاب الذي ينبغي أن يقرأه الجميع بغض النظر عمن تكون أو ما تفعله فـ مشتاق يقوم بعمل ممتاز في تلخيص فن عيش الحياة الهادفة والناجحة وتحويله إلى نوع من العلوم التي يمكننا بسهولة مضاعفتها وتنظيمها ومشاركتها وكم أحب الطريقة التي يجمع بها هذا الكتاب بين المعارف والمفاهيم الجديدة والقديمة وكيف جعلها بالأهمية ذاتها وقابلة للتطبيق بسهولة ويسر وأعتقد أن أي قارئ مثلي سوف يقدر التوجيهات المقدمة في جميع أقسام هذا الكتاب بدا من عملية تشكيل المفاهيم إلى التدريبات العملية الواردة فيه ولهذا السبب أوصي بهذا الكتاب بشدة كدليل لجميع قادة القرن الـ لتحقيق حياة ناجحة سوا فيما يتعلق بالأسرة أو فريق العمل أو الشركة
ولنا في الواقع خيالرواية لأحداث واقعية على غلاف خياليلبوا الندا يا بنوا زايدفالعمر ابد ما هو يعيد امشوا بخطا الأب القائدو خطوا للظالم غد هميدجاهدوا باسم الناصر الواحد
في أي عصر نعيش بالضبط هذا السؤال سيحدد مصير البشرية بلا مبالغة في أي طريق تمضى وإلى أين في الحرب العالمية الأولى قيل إننا في عصر الدبابة فالإنجليز استخدموا الشكل الأول للدبابة واقتحموا بها صفوف الألمان وخنادقهم على امتداد الخطوط الفرنسية
بقلم الأديب الدكتور أيوب الحجليالرواية العربية الحديثة التي بدات باوائل القرن المنصرم وارتقت بتقدمها بين الاجناس الادبية العربية لتبنيها الأقلام الشابة المسلحة بالمعرفة المنهجية دافعة إياها إلى منابر الأدب العالمي ببعض حالاتها جعلت كتابنا الجدد يسعون
أليس غريبا أن ينتهي حبنا بهذه البساطةأيعقل أن يطلب مني القدر التخلص من ملامحها التي علمتني معنى الحياة وكيف تتوقف المشاعر فجأة ومازالت ذكرياتها تشعل الحرائق بدواخلنا جاسم يحاول الهروب من قسوة الموت بالعودة إلى رحمة حضنها فيتوقف شبح الموت في طريقه عندما يعلم بخبر زواجها من ابنه ثمة أشيا غامضة كانت تحدث في المنزل أشيا تعذب القلب وتدمر ما تبقى منه اختار أن يبقى ما بين الموت والحياة للتلصص عليها علها تتراجع عن قرارها فتهدأ حوائج الروح والرغبه وما أكثرها من احتياجات الموت لا يكون فقط عندما تندس أنفاسنا أسفل القبور بل الموت هو عدم شعورنا بالحياة ونحن على قيدها ننبض
كتاب فريد من نوعة في المحتوى والشكل أيضا وهو عبارة عن مجموعة نصائح مقسمة على يوم في كل يوم نصيحة و معها تحفيز و توضيح و مساعدة باللغتين العربية و الانجليزيةكتاب رائع يجعلك تسافر بعيدا مع كلماته التحفيزية والإلهامية بعبارات قصيرة كل عبارة مرفقة بشرح مبسط و ملي بالمشاعر ليتناسب مع جميع الفئات
اكتشفت عند بد كتابة هذه الرواية ما يسمى بـ الهجرة أثنا الكتابة فعند كتابتها خيل إلي أنني غادرت إلى حيث لا أعلم زرت أماكن كثيرة بعضها كان كبقايا مدن قديمة بينما بعضها الخر كان عبارة عن مساحات شاسعة الاتساع كأنها فضا بلا انتهالم يكن لتلك المدن أسما واضحة ولا للأماكن خرائط محفوظة في الذاكرة لذا لا أعلم إلى أين رحلت أثنا الكتابة ولا من أين عدتلكنني واثقة من أنني انفصلت عن تلك الجاذبية التي يقال أنها تقيدنا بالأرض للدرجة التي أشعرتني بأنني قد تغيبت عن جسدي لساعات طويلة وأني كنت متضخمة بالكلمات والأحداث لدرجة مؤذية فذلك الضجيج كان لا يهدأ كأن مجموعة من الشخصيات تسرد علي قصصها بالتوقيت ذاته وتثرثر أمامي بلا توقف حتى أصبحت فريسة سهلة للقلق فكان توتري يزداد كلما سقطت منهم عبارة دون أن أكتبها كأن الكلمات كانت تتطاير فوق رأسي كسراب النحل فبعض الكلمات تأتي مصحوبة بضوضا مؤذية جدا فكنت أستيقظ من نومي كي أكتب وأتوقف على جانب الطريق كي أكتب واستغل الإشارات الحمرا كي أكتب وأنهي حوارا هاتفيا كي أكتب وأقطع وجبة غذائية كي أكتبثم تلاشى كل ذلك مع كتابة الكلمة الأخيرة في هذه القصة التي غافلتني وأصبحت رواية