الكتاب حكم عميقة على شكل حكايات وتأملات مع أسرار صغيرة لعيش حياة ذات معنى لا مجرد البقا على أطراف الحياة هو يوميات إكتساب القوة الهادئة والتعامل مع المفاجت والأحداث الصعبة التي يعاني منها إنسان اليوم كالخوف والتوتر وطريقة العيش المعقدة والتعجل في كل شي هو دعوة لتعليم القلوب على الحياة والتعايش الإيجابي مع الكائنات في هذا الكتاب أمسك القلوب الحساسة بدف قلبي وأحضنها بروحي لتعيش الحياة بأدنى قدر من المعاناة
دروس وتأملات في الحياة :
التجارب الإنسانية والخبرات الحياتية جديرة أن تُحكى أو أن تُعبر بأي شكلٍ من الأشكال ، ولأنها تكون دروساً نتعلم منها ويستفيد منها الآخرون .
هنا بعض رسائل وخواطر قصيرة ، تواردت إليّ في لحظتها خلال الأحداث اليومية ، تسلسلت حسب الأوقات والمواقف والمناسبات والأحداث، جمعت بعضها وادرجتها تحت عناوين ، ووضعتها بين دفتي هذا الكتاب.
وضع «تولستوي» هذا الكتاب دفاعًا عن الحق في مواجهة التزوير والتلفيق اللذين لَحِقَا بالدين الإسلاميِّ والنبي محمد— صلَّى الله عليه وسلَّم — على يد جمعيات المبشِّرين في «قازان»، والذين صوَّروا الدين الإسلاميَّ على غير حقيقته، وألصقوا به ما ليس فيه. فقدَّم تولستوي الحُجَّة وأقام البرهان على المدَّعين عندما اختار مجموعة من أحاديث النبي، وقام بإيرادها بعد مقدِّمة جليلة الشأن واضحة المقصد قال فيها إنَّ تعاليم صاحب الشريعة الإسلاميَّة هي حِكم عالية ومواعظ سامية تقود الإنسان إلى سواء السبيل، ولا تقلُّ في شيء عن تعاليم الديانة المسيحيَّة، وإنَّ محمدًا هو مؤسِّس الديانة الإسلاميَّة ورسولها، تلك الديانة التي يدين بها في جميع جهات الكرة الأرضية مئتا مليون نفس (آن تأليف الكتاب). وقد وعد تولستوي في آخر كتابه بأنه سيؤلف كتابًا كبيرًا بعنوان «محمد» يبحث فيه المزيد من الموضوعات.
حكايات حب متشابكة الخيوط تتنقل خلالها طاقات الحب المنير حيث خلقت المرأة من ضلع رجلها فإليه تنتمي وإليها يحن حتى يجتمعا وإن تفرقت الدروب يقف البحر شاهدا على تلك الحكايا ويبقيها بأمان ذاكرته السرمدية محتفظا بأحلام وخطى العشاق على مر الزمن وإن محتها الرمال مابين حكاية وأخرى تتسلل بكرة صوف زرقا وتتدحرج بخفتها عبر ثنايا الأزمان لتغزل سرها الغامض وهباتها غير المكتملة وحين تتسارع الأحداث لن يسعنا إلا أن نتأمل صنيعهافما الحب إلا عجيبة من العجائب الحب مباركة وصلاة ودوام