هل يتطور الإنسان حقاً، نحو مستوى حضاري أسمى؟ أم أننا اليوم متوحشون مثلما كنا في فجر التاريخ.
هذا الكتاب ميثاق للضراوة وسجل للفظائع الوحشية التي اقترفت -حتى باسم الدين والعدالة.
إن الوقائع مرعبة، ولكن ما من وصف، مهما بلغت دقته وحيويته، يستطيع أن يصف الحقيقة التي لم تقل.
هذا الكتاب يهدف أن يصدم فالبشر في حاجة لأن يصدموا من خلال إدراكهم لقدرتهم على الضراوة.
عبيد شاب يتيم من العين، ولد في بداية القرن العشرين ، نشأ في الصحراء وتعلم صناعة السيوف لكنه يعشق البحر، قرر السفر الى دبي ليصبح بحارا، ورغم معارضة أمه وأخته إلا أنه غادر إلى دبي حيث ركب إحدى السفن المغادرة في رحلة بعيدة.
تحطمت السفينة على شاطيء إحدى الجزر وكان عبيد هو الناجي الوحيد، واكتشف أن قبيلة بدائية تسكن على هذه الجزيرة، حاول الهرب من الجزيرة لكن القراصنة وتجار العبيد هاجموا الجزيرة وخطفوا الأميرة، ثارت نخوته وقام بتحرير الأميرة - وبمساعدة أهل الجزيرة - هزم القراصنة وتجار العبيد. تزوج عبيد من الأميرة وأنجب منها، وكان يحن للعودة إلى وطنه، لكن القراصنة وتجار العبيد هاجموا الجزيرة مرة ثانية وقتلوه وزوجته وعدد كبير من أفراد القبيلة. كان عبيد يكتب كل مذكراته في مخطوطات عثر عليها : سيف -الشاب الاماراتي الذي يعشق السفر وجمع التحف - فقرر سيف السفر الى الجزيرة حيث اكتشف ان حفيدة لعبيد ما زالت تحكم الجزيرة ، ومن ثم عاد الى العين ليزور ابن اخت عبيد ويحكي له قصة عمه " النوخذة من الصحراء"
الحبُّ أخطر العواطف، وأكثرها غموضاً؛ أخطرها لأنّ المحبّ غالباً ما يفقد القدرة على تقدير الواقع، فلا شيء يجعله مستعدّاً للموت كما يفعل الحبّ؛ فكم من الرجال فقدوا حياتهم للوصول إلى حبيباتهم، وكم من النساء تحدّيْن مجتمعاتهنّ، وقُتلْنَ من أجل لحظة وصلٍ مع الحبيب. يحدّثنا التاريخ والأدب عن قصص حبٍّ كثيرةٍ انتهت بالموت، أو الجنون؛ لأنّ الحبّ عاطفةٌ عاتيةٌ تدفع أشرعة القلب إلى عباب مغامرةٍ متلاطمة الأمواج، لا تقيم وزناً لأيّ خطرٍ، ولا تقبل الخضوع أبداً للمحاكمات العقليّة.
أمّا غموض هذه العاطفة، فيأتي من جهل أسبابها؛ فنحن في معظم الأحيان لا نعرف تماماً ما الذي نحبّه فيمن نحبّ، وكثيراً ما نكتشف فيه عكس ما اعتقدنا عندما أحببناه، فالحبُّ -على الرغم من عتوّه- يبقى أكثر العواطف هشاشةً، وكثيراً ما يتبدّد عند ارتباطه بالواقع، فكما يهبّ كعاصفةٍ يمكن أن يهدأ فجأةً تاركاً الجوّ خلفه ملبّداً بالغبار.
على الرغم من كلّ شيءٍ، يبقى الحبُّ أجمل المشاعر التي يمكن للإنسان امتلاكها، ولحظات الوصل التي كثيراً ما تسبق نهايةً مأساويّةً للمحبّين، قد تكون أسعد الّلحظات التي عاشوها.
رحمن القلب :
نصوص مُحايدة، للأحبة، وانت تقرأ خارج هذا كله، تأمل نفسك تأمل ما حولك تأمل من تحب ولو من بعيد
لكل من لم يعرف شق الطريق سوى بالحب.. ورغم ذلك يعانون
على أمل..الحصول على نعمة يشكر الله عليها ويسميها " رحمن القلب .