يعد وكان النفاق جميلا الكتاب الأول للمؤلف يضم روايات فلسفية قصيرة قد لا تبدو مترابطة في البداية إلا أنها لا شك تجتمع بجوهرها فينا نحن بني الإنسان تناقش هذه الروايات معضلات اجتماعية وفردية تواجه الإنسان المعاصر إلا أن الكاتب لا يقدم حلولا لأي من تلك المعضلات بل يحاول بأسلوب مباشر وغ ير مباشر أن يفتح أبواب الفكر لدى القارئ ليتأمل فيما لت إليه دنيا اليوم من فقدان للهوية وإفراط في العقلانية ومبالغة في الانفتاح وإدمان على التكنولوجيا وغيرها مما يؤثر في جوهر الإنسان وقدراته البشرية كالحب والأمل والإبداع والخيال والإيمان وغير ذلك
الأكثر مبيعا في دليل أساسي من الخبرا التنظيميين في لتصبح المدير العظيم الذي يستحقه كل فريق استنادا إلى ما يقرب من عقد من البحث حول ما يجعل المديرين ناجحيـــــن اخــتبر هذا الكتاب ميدانيا مع مئات اللاف من المديرين في جميع أنحا العالم منظما تحت أربعة أدوار رئيسية من المتوقع أن يشغلها كل مدير يركز كل شخص يستحق مديرا عظيما على كيفية قيادة نفسك والأشخاص والفرق يمكن للقرا البد من أي مكان والذهاب إلى أي مكان باستخدام هذا الدليل اعتمادا على مشكلتهم الحالية يمكنهم الحصول على نصيحة مفيدة في غضون عشر دقائق أو جمع مجموعة مهارات كاملة بقراة أعمق الهدف هو أن يعرف المدير المشغول ما يجب فعله وكيفية فعل ذلك دون مقاطعة سير العمل المعتادكل شخص يستحق مديرا عظيما يوفر مخططا لتصبح المدير العظيم الذي يستحقه كل فريقتجربة عملية يجب قراتها كل شخص يستحق مديرا عظيما من هــــــو الــــدليــــل الأساسي لملايين الأشخاص في جميع أنحا العالم لتحقيق قفزة صعبة ومجزية للمديرتهانينــــا لسكــــــوت ميلـــــر وتود ديفيس وفيكـــتوريا روس أولسون على فيــــض المعلــــومات القيمة والأفكار والمشورة التـي قدموها في هذا المجلد
"يقدم مهند الوادية بكتابه "تملك العقارات" تذكيرا واضحا لملاك ومدراء العقارات بمدى أهمية التفكير خارج النطاق التقليدي، حيث يوضح بابتكار وبطريقة عملية في كتابه
الثلاثين هذا السن الذي لا تدرك روعته إلا من عاشته و إختبرت كل تفاصيله هو بداية الأنوثة الناضجة و عيش الأحلام الفائته تجمع فيه المرأة الجمال و الشباب و العقل و الماده رواية في تطوير الذات مستوحاه من كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعاليه تتحدث عن أربعة صديقات ثلاثينيات محبطات يقرأن كتاب يشرح لهن خطوات توصلهن إلى السعاده الداخليه و إدراك أن الشخص الوحيد الذي يملكن تغييره هو أنفسهن ليقعن أخيرا في لهج المرأة التي في داخلهن
بيوت مُلْك، وأُخرى مستأجَرة، مساكنُ زائلةٌ ومؤقّتةٌ، تتنقّل بينها الكاتبة عابرةً مدناً سوريّةً مختلفةً، ومحيلةً المنازل إلى محطّاتٍ، أو استراحاتٍ تتيح لها تأمُّل سياق حياتها، وخياراتها، ومنبع رغبتها في البقاء بين الأبواب المغلقة. الطابع الذاتيّ للكتاب يُحيله إلى نوعٍ من الشهادة الشخصيّة، لكنّ نور أبو فرّاج تراهن على أنّ ذكرياتها قد تتقاطع إلى درجةٍ كبيرةٍ مع تجارب شباب وشابّات الطبقة الوسطى من جيل الثمانينيّات في سوريا، الذين عاشوا حياةً مستقرّةً نسبيّاً، قبل أن تأتي الحرب وتُحدِث قطعاً في سياقهم، وتطردهم قسراً من مساحاتهم الآمنة.
في وجه الزوّال وعدم اليقين الذي تُحدِثه الحرب، يُمسي الوصف تخليداً للزائل؛ ولهذا يحاول الكتاب تذكير القُرّاء بالوقت الطويل الذي يلزم لبناء بيتٍ، بالمعنى الرمزيّ، أو الإنشائيّ، لكنّه مع ذلك يحذّرهم من أن يمسوا أسْرى للمكان، ويشجّعهم على حمل بيوتهم كتذكاراتٍ، أو أمتعةٍ صغيرةٍ في رحلتهم الطويلة.