رواية: أين أضعتم قلوبكم؟
كانوا جالسين على طاولة الطعام يتناولون الغداء.
الاخوه كانوا يتجادلون حول امر ما ولم يوقفهم سوى بكاء الام وصدمه الأب، فوقف الأخ ليعرف ما حدث فصدم هو الآخر، ولم تدرك الأختان ما الذي دهاهم.. ما الذي قد يرسم الصدمه على وجوههم، ولم تعرفا سوى شيء واحد وهو ان الموت قادم ..
وجاء ذلك اليوم الذي سيغادر فيه الأب الذي يعمل في اشرف مهنه وهي حمايه الوطن.. كان ذاهبا الى ساحه المعركه!
مرت الأيام ولم يحدث شيء حتى الآن.. وضنوا أن مانشر مجرد اشاعات، حتى شعروا في يوم من الأيام بهزة ارضية، هزة لم تكن بقوية ولا ضعيفة، منذ تلك اللحظة علموا بأن بلادهم بدأت تنهار.. علموا بأنهم وصلوا إلى النهاية او لنكن أدق لم تكن سوى البداية، بداية الحرب وبداية الألم..
منذ تلك اللحظة بدأت العائلة تصارع الموت.. تصارع الألم.. ألم الفقد.. فقد الذات، فقد الأب واعظم فقد هو فقد الوطن! الوطن الذي كان يأويهم ويحميهم.. فـ كيف لهم ان يفقدوا المكان الذي صنعوا فيه ذكرياتهم؟
هنالك العديد من الألعاب الإلكترونية بمختلف المستويات الرقمية التي تولد الأفكار الخيالية وتعزز مهارة حل المشكلات بالإضافة إلى أنها تحسن الذاكرة. ماذا سيحصل لو قمت بتجربة إحدى هذه الألعاب للمرة الأولى؟ في البداية، قد تتوه، وستتوه، لكنك سوف تبحث عن خط النهاية، نهاية للطريق، نهاية للعبة، نهاية لما تقوم به الآن. في أول محاولة لك قد تستغرق زمناً طويلاً للوصول للوجهة الأخيرة، في المحاولة الثانية، قد تستغرق نصف ذلك الوقت. لكن ماذا عن المحاولة الخامسة؟ أو السابعة؟ أو العاشرة؟ ستستغرق زمناً أقل من ذلك بكثير، والسبب بأنك مارست نشاطاً معيناً بشكل متكرر بحيث أصبح من السهل إنجازه وبأقل وقت ممكن. كلنا رابحون في لعبة الحياة كل ما نحتاجه هو الممارسات والعادات الصحيحة للوصول للنهاية السعيدة. عزيزي القارئ، أعدك بأن تصل إلى وجهتك الأخيرة، وأن تحصل على ما تريد بإذن الله تعالى،إن وعدتني بمتابعة قراءة هذا الكتاب للفصل الأخير.
الكتاب مختلف في مضمونه ، يتشارك فيه أشخاص ملهمون في مجالاتهم المختلفة ، يسردون قصصهم وتجاربهم العملية للوصول بهمتهم إلة القمة التي يسعون إليها ، من خلال التعارف وتبادل الزيارات واللقاءات في الأسفار والصحبة والإحتكاك بالقدوة لإظهار طريقة التأثير والتغيير ، ولأن القمة كلمة تشعل الإلهام والهمة ، للوصول إلى الغاية أو الهدف الذي يعى له الإنسان ، أو النجاح الذي يصبو إليه كل شخص منَا .. لكم هذا الكتاب
عين القارئ. عين الناقد. عين الرسام. عين المصور. عين الفنان. عين الصحفي. وعيون أخرى كثيرة أصبحت جزءاً من قاموس المصطلحات المتداولة في هذا العصر، ويحدث أن يُحدّث الإنسان نفسه أو غيره بأن يقرأ نصاً معيناً بعين القارئ لا الناقد أو العكس.
فكم عيناً نمتلك؟
وهل العين هي المفتاح الأول للتلقي والفهم والتأويل؟ أم أنها مجرد وسيط في ذلك؟
إنه مما لا شك فيه أن تأويل النصوص لا يمكن أن يتم دون قراءتها "السمع أحد أشكال القراءة"، وأن النص الذي لا يُقرأ أو يُسمع لا يمكن تأويله. ولذلك تتداخل هذه الأطراف تداخلاً كبيراً لدرجة استحالة الاستغناء بأحدهم عن الآخر.
الكهرمان والسبحة .. هواية النخبة : ستجد عزيز القارئ بين هذه الصفحات شيء من القوة السحرية التي تنبثق من هذا الحجر الأصفر ، ناسجةً ثوب الشغف للبحث عن ما يخبئه الكهرمان من أسرار . إن إهتمامك عزيزي القارئ ولو قليلاً بحجر الكهرمان سيكون بالنسبة لك بداية عشق لا ينتهي ، فكلما إستمتعت ستهيمُ بسحره ، وستجد نفسك أمام خيارين ، فإما أن تهيم به .. وإما أن تهيم به . طلال الرفاعي
فضاءات البيانات الضخمة :
في الواقع أصبح الحديث عن ( البيانات الضخمة ) ليس بالشي العادي ،فإن هذا المصطلح ليس بموضة أو بدعة أو عناوين براقة جديدة في زحام هذا القرن ، وإنما هي :
- حقيقة لا ريب فيها وستبنى عليها خطوط ومسارات المستقبل
- ظاهرة ليست معرضة للإنقراض كلما انبثقت البيانات منا وإلينا .
- فكر إستباقي مع الزمن والأقوى من يمتلك الإستعداد الأكبر في إحتواء زخم البيانات الضخمة بإحترافية وإدارة محكمة .
صيف المانجو:
صيف المانجو مجموعة قصصية من ٢٣ قصة كتبت بأسلوب الاختزال والتكثيف. مجموعة من المشاعر المختلطة والمعقدة، مزيج من الحب والحيرة والدهشة والرعب والتعاطف
عصاب الجائحة :
علق القارب في عرض البحر؛ إذ غاصت المرساة في الأعماق في ثقب صخرة ضخمة. ماذا بإمكان شداد أن يفعل، وقد اختلط الظلام ولم يعد يرى كف يده أمامه؟! جلس على مؤخرة القارب وبجواره عدة الصيد التي لم تحصد شيئاً من خر البحر، وبدأت الريح تهز صدر القارب، فيرتفع وينزل مثل بعر يخب في وهاد صحراء موحشة، ويهتز جسد شداد وكأنه على قمة هودج.
بدأ الخوف يساوره حين هدرت الموجة، وتخبط القارب بين جبال شامخة تصاعد رعدها، والظلام الدامس يطوق الوجود بلون الحفر السوداء العميقة
الحنين إلى غصن السدرة:
الرواية نسجت من وحي خيال الكاتب وشخصياتها غير حقيقية، بنيت على أماكن حقيقية وأحداث تاريخية وقعت لامتنا العربية في فترة الستينات , تبدأ الرواية حينما يتهم بطل الرواية " طارش " بقتل ابن عمه ومن بعدها يهرب ويغادر قريته وموطنه الذي أحبه إلى وجهة غير معروفة , فيستقر في مدينة دبي ويعمل فيها ويعاصر فترة علو نجم القومية العربية وانتصاراتها, ومن بعدها يلتحق بالمدرسة النظامية ليكمل تعليمه , إلى أن تعرف على أفراد من حركة مقاومة للاستعمار, فاعتنق فكر ثوري وانخرط معهم في عمليات قتالية , حتى تم اختياره للسفر والانضمام إلى أحد معسكرات جبهة التحرير قريبا من السلطنة المهرية , لكن مشيئة الله أرادت له التراجع والعودة لتراب الوطن و للقرية ولأهلها.
تأثير المؤسسة الثقافية في تنمية قدرات مواهب الكتابة الإبداعية في الإمارات
45 درهم
45 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
تأثير المؤسسة الثقافية :
يقدم البحث المعلومات التفصيلية التي تبحث في تنمية قدرات الموهوبين في الكتابة الادبية وايجاد الاساليب الفاعلة للتعامل معهم وذلك كون المواهب الادبية مصدر من مصادر التنمية في المجتمع ورعايتهم تحتم وضع المقترحات والحلول المثلى التي تحقق لهم الاستمرارية في موهتبهم .
مريم فرج جمعة سدرة السدر : مرّتْ اثنتان وأربعون عاماً على تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة منذ الثاني من ديسمبر 1971 وهو التّأريخ الذي انطلقتْ منه مسيرة الإتّحاد المباركة وعمّتْ ببركتها البلاد كلّها. ومنذ ما قبل الإتّحاد ثمّ خلال العقود الأربعة التّالية للثاني من ديسمبر برزتْ مجموعة مِن السّيّدات في تاريخ الإمارات الحديث والمعاصر أوجدن لأنفسهنّ مكانة في هذا التّاريخ، وتركن آثاراً جليّة في نواحي الحياة المختلفة العلميّة والاجتماعيّة والإعلاميّة والثقافيّة والبحثيّة فَكُنّ بالتّالي رائدات العمل النّسائي في الدّولة. ويتّفقن في تحدّينهنّ صعاب الحياة وكفاحهنّ في سبيل مستقبل واعدٍ للمجتمع. وهذه الدّراسة تعمل على حفظ وتسجيل وتوثيق أحداث ومناسبات ومحطّات وقرارات في حياة الأستاذة مريم جمعة فرج -رحمها الله- التي كانت نموذجاً رائداً من نماذج العمل النّسائي في دولة الإمارات، وبفضل الله تعالى ثمّ بجدّها وجهدها تحقّق لها العديد من النجاحات والإنجازات.
How I Elevated my Consciousness: First of all, naming my book came easily to me. The first title that came to my mind was “Intellectual Development Using Technical Terminology,” but shortly before publishing the book I changed the title to one that is closer to my heart. I also did that because the purpose behind the book is to introduce the concept of self-improvement in a simplified way, using the working mechanism of technical terminology. You now might be wondering what self-improvement has to do with technical terminology? Thanks to the guidance of God Almighty, I succeeded at writing this book where I discuss the secrets of the mind and its working mechanism according to scientific research by experts in this field. I also explain some of the concepts related to self-improvement while linking them to simple technical terminology to allow the reader to elevate their level of awareness and perception yet giving them the free will to choose an individual approach that best suits them. My target audience is those who find it difficult to reach the maximum level of awareness when it comes to self-improvement. There is no shame in that, for I myself only came to understand that world a short while ago, after my mind connected those mechanisms and inspired me to start writing once again to finally present you with my findings on this subject matter. My findings are backed by scientific research conducted by experts in the field of human psychology and my vast experience in the science of information technology. Hence, I resorted to writing this topic to simplify the related concepts and clarify how to connect the mechanism of the mind with technical terminology. Although the terminology found in the science of information technology field is wide, for the purpose of this book, I have chosen a small number of terms to make it easier for the reader to understand their meaning and allow them to swiftly connect them with the logic behind self-improvement.
أمونة الشطورة :
هذه القصة هي واحدة من سلسلة قصص وحروف للكاتبة ،، وهي قصة تربوية تعليمية كافيه بأن تجعل خيال الطفل خصب وتساعده على التفكير والاستنتاج والتحليل ،وتصاحبها مجموعة من التمارين تساعد في توسيع مدارك الطفل .
عمق المشاعر : عبارة عن مواقف تعرض لها الكاتب أبو تجارب سمعها من أشخاص تربطه بهم علاقة قوية ، ويحاول أن يصف شعوره وشعور الآخرين بكلمات شعورية وربما تكون مشتركة مع القارئ .