رواية لاراسيا أسطورة مندثرة الإصدار الثالث للكاتبة نجاح سلامة
أمامك رحلة ملحمية ستكتشف فيها صراعات بين مماليك البشر
شخصيات وأسرار غريبة تخفيها لاراسيا!
أتصدقون أن قبل ملايين السنين حكمت الأرض حضارات ذكية قد واكبت بعلمها الحضارات التي كانت قبل الفي عام من الآن …
في حين ايضاً أن اشاعة مصاصي الدماء الذي سميت بأسماء مختلفة كالوحوش الليلية و النزَّافة ،
أو حتى بأحفاد دراكولا ..قد تكون ايضاً قد أُكد وجودهم في ذلك القرن ، وقد يكون انتهاء ذلك العصر هو السبب في اندثارهم واندثار ذلك الوقت وعدم تداوله لخيالية الأمر …
رحلة لا تخلو من التشويق لتكشف أسرار البشر ل (كيريل) صاحب الدماء الباردة الأول الذي يزور ممالك البشر .
يشهد الطبيب الكثير من الحالات المرضية التي تتحق أن تتحول إلى نصوص أدبية لما فيها من مواقف وعبر، منها ما ينتهي بابتسامة شفاء ومنها ما يختتم بدمعة ألم وحسرة. هذا الكتاب يحتوي على 18 قصة مختلفة عايشتها مع مرضاي ومرافقيهم، ستترك فيك أثرًا عميقًا عند قراءتها
نا هنا لأنني لم أعرف مكانًا آخر يمكنني أن أختبئ فيه! بعد أن قتلتُ زوجتي هربتُ، وظللت أجري حتى اختبأت في سفينة كنت أعتقد أنها مهجورة. كان الميناء مشغولًا بحريق ضخم، فتسللت ونمت، ثم استيقظت على آلام رطوبة شديدة في رقبتي لم تغادرها حتى اليوم. كنا في عرض البحر، وعرفت أن الوجهة نيكاراجوا من طبَّاخ السفينة الذي تعاطف مع قصتي فسمح لي أن أختبئ في غرفته، وكان يُقدِّم لي سرًّا الطعامَ والسجائرَ والخمورَ التي ساعدتني في كيّ جراح روحي. لا أعرف لماذا قتلتُ هذه المرأة التي حاربتُ الجميع من أجلها. قال أبي: «ستقضي عليك»، فقاطعته، وهربت معها إلى مدينتها البعيدة، وأعدنا تشغيل مطعم عائلتها القديم. كانت ماهرة في طهي الأسماك، وكنت ماهرًا في الحسابات، وتدليك ساقيها كل مساء بزيت اللافندر. كان رجال المدينة يلتفون حول موائد الطعام، يتغزلون في سيقانها اللامعة، فعلها أحدهم أمامي وقال: "نحسدك". ثم رأيته من بعيد يحك ذراعه بها. وأزعجني أنها لم تغضب. قلت لها : "نترك المدينة". قالت وكان وجهها لئيمًا للمرة الأولى: "ليس حلًا، ستظل المدينة تطاردك". ليلتها لم أنم حتى سكبت فوق ساقيها الزيت المغلي. كانت الصدمة قاتلة!."
كانت لدي الفرصة لأهرب آلاف المرات ،وقد فعلت ،إلا أن قدميَّ أعادتني لك دائماً .
• في زمن بعيد قبل أن تُخلق "الجان" من نار وقبل أن يُجبل "آدم "من طين في زمن حُكم فيه أن " البِنُّ "وحوش ، تدور أحداث الرواية عن الصراعات والحروب التي نشأت بين الجان والبِنّ قبل أن يتواجد البشر ليأتي البشر ويسعون فيها فساداً كما فساد "الجان" .. فتحكي لنا الرواية عن أسطورة لم تُدوّن من قبل ولم يحكي عنها الزمن نشأت في أرض (بابل )وكانت أبطال تلك الأسطورة هي ( جُلنار ) الفتاة المُزهرة (المزهرون :هم أشخاص يسعون للبقاء علي قيد الحياة من خلال صفقة يعقدوها مع (البِنّ) )و( شافير )صديقها وحاميها وخلاصها أيضاً و(آريو )الساحر العظيم الذي وقع في حب (جُلنار) والذي تعاقد مع أكبر الجان (نامار ) للقضاء علي (البِنّ) .. فهل جلنار ستحب (آريو ) أم ان قلبها مُتيم بشخص آخر ؟ هل سيستطيع (آريو )القضاء علي (البنّ)؟ من هم ( البِنّ ) ؟وما أسباب الصراعات بينهم وبين (الجان) ؟ وما هي الاسرار وراء كل منهم ؟
•رواية أكثر من رائعة فكرتها كثير مختلفة ومتميزة فلم اقرأ مثلها من قبل ، أتت الكاتبة بوصف دقيق لكل الأبطال وللأحداث فأعطت كل شخصية حقها ، اللغة بالفصحي ،السرد والحبكة ممتازة لم أشعر بالملل بل جذبتني الأحداث حتي أنهيت الرواية بكل شغف ومتعة وكانت النهاية صادمة ومؤلمة ولكن كثير أحببتها ، فقط كان هناك بعض الأخطاء الأملائية البسيطة . •الرواية لها جزء آخر .
" قبل أن تُخلق الجان من نار، وقبل أن يُجْبَل آدم من طين، في زمان مَنسي أو مُتَنَسى، دهور فُقِدَت بين فصول الأعوام المديدة، قِصّصٌ لم تُحفَر على الصّخر أو تُخطّ على السطر، أسطورة تداولت خلف الأبواب المغلقة، تحت دِثار الظلام، حكاها الثقلان حتى باتت بلا حرف صدقٍ فيها ونسج كل فاه كذبته ٌعليها، فَحَكَم الصمت بأن البِنُّ وحوش بلا أفئدة أو رحمة، فأين كانت أفئدتكم حين أحرقتمونا؟ أين كانت رحمتكم حين اقتلعتم جذورنا؟ أقدرنا أن نحاكم زوراً؟ في حين أن الحقيقة الوحيدة هي أننا نبحث عما سُلِبَ منا! "
تبدا الرواية بالتحدث عن لغة كانت موجوده من ١٨ الف سنه .. ولايتحدثها سوى قرية واحده معزوله.. في منطقة جبلية بعيدة…
- تتحول احداث الرواية الى سلسلة جرائم قتل بشعه تبدأ ب مجزرة في هذه القرية وبعدها جرائم قتل لعائلات كاملة، والمجرم من اقرب الناس للضحية..
- فما صلة هذا الشي بذاك؟! - من إنس؟ وما هو دورها في كل هذه الجرائم.. - ماسر شاي الاعشاب؟ وماهي هذه العشبه السحرية!! - ما الذي يحدث لأكرم؟! من هو المجرم الحقيقي؟!ماذا يحدث ل يزن؟ - كل هذا ستعرفه عند قراءة "ليس هو"..
- روايه جميله مليئة بالغموض بأسلوب الكاتب "معن" استمتعت جدا بقراءتها، اسرار وصدمات من بدايتها الى النهاية.. ستحتاج الكثير والكثير من القهوه
- كما يوجد كذلك في نهاية الرواية تحليلات لغوية متعوب عليها..
. هذا العالم الخفي الذي ملأت قصصه أفواه البشر، فما بين مصدق ومكذب، مؤيد ومعارض، هناك أمور خفية تدور من حولكم لا يعلم عنها سوى القليل. وهنا في آخر حلقة من سلسلة كتب العهد الأخير سأحاول أن أبين لكم ما أستطيع تبيانه، وأحاول أن أعطي رموزاً سريةً لا يفهمها غير المتعمق في شأن الجان، رموزاً ستجعل الهاوي في حيرة من أمره، ستجعل عقله يتخبط بين حقيقة الأمر وأهواله. فها هنا سأسرد لكم قصة لم تُكتب من قبل، قصة حُورِبْت بسببها من قِبَل الثقلين، فسلام دائم للأحبة، وحرق مدمر للأعداء.
لـكـلّ شيءٍ نهايةٌ ولكل نهايةٍ سبب، فما سبب انتهاء عالم الجان الأوّل ؟؟، ومن هم المسؤولون عن ذلك؟!
حاول آخر ملوك الجان الصالحين مع أبي الجان الأوّل دحرهم، ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان!!!
سأروي لكم سرّاً عظيماً بقي محفوظاً في كتب الجان منذ الأزل، لعلّنا نستفيد من أخطائهم، ونكون لله مستغفرين..
جميعنا سمعنا عن السّحر والشّعوذة والتّكهّن، فهل نعرف متى بدأت؟، ومن هو أوّل من استخدمها، وكيف خطرت لهم فكرتها؟! وما هو سرّ المثلّث الشّيطانيّ (مثلّث برمودا)؟؟ وما سبب إنشاءه؟!
فهنا سأسرد لكم آخر فصلٍ من فصول الجان، الفصل الدّمويّ الّذي يُدَرّس في تاريخهم لأطفالهم كأهمّ تاريخٍ لديهم، إنّه تاريخ التّغيّر الأبديّ…….. إنّه فصل العهد الأخير!!
لؤي فلمبان
(بعد حرب الملائكة علينا، لم نعد نحارب بني جنسنا، فأصبحت الحرب بين عزازيل وأبناء آدم)
سجناء ال 1500 عام بقلم هاشم عبد الله ... لنفترض أيها القارئ انك جزء من مجتمع يعيش حياة هي أقرب لحياة الفئران في باطن الأرض منذ ما يقارب الـ1500 عام. ولنفترض انك ككل سكان بلدتك تجهل كل شيء عما يوجد فوق الطبقات الصخرية التي تعيش أسفلها و أنك لا تصدق حرًفا مما يحكيه الأجداد عن وجود عالم مختلف تماًما عن عالمكم في مكان ما في األعىل. و لنفترض أيًضا انك وسط حياتك المملة هذه عثرت عىل كبسولة زمنية تركها أحد الحمقى خلفه قبل قرون متصوًرا بكل ثقة أن يجدها أحدهم و يفتحها بعد مرور 1000 عام
١٨ قصة غريبة جدا ستجعلك تفكر خارج الصندوق .. وربما خارج المجرّة بأكملها.. فهي قصص مظلمة بطبيعتها .. لكن هذا الظلام سيكون بمثابة الشمعة بالنسبة لك .. شمعة الاكتشاف التي تجعلك ترى جوانب كثيرة من الماورائيات وأسرار البشر ونفوسهم المعقّدة. هل القصص واقعية ؟!.. لا أملك الإجابة على هذا السؤال .. لكن ما يهمني هو أنك ستقرأ وكأنك تشاهد .. وستندمج مع كل قصة منتظرا نهايتها التي ستخالف كل توقعاتك.. فهي قصص غريبة تحبس الأنفاس.. كل الأنفاس