روفينا والأسد بقلم جيسي بيرتون ... ليس لكلٍّ منا أن يحظى بالمرامِ الذي يستحقه، فرُبَّ لحظاتٍ – وما أكثرَها – قد تنحرِفُ حياتنا عن مسارها، بمحضِ مصادفةٍ تخوض فيها حديثًا مع غريبٍ على متن سفينةٍ من السفن، فمَن هذا الذي قد يكتب إليك رسالةً أو يختارك ليدليَ أمامك باعترافاته دون سببٍ وجيهٍ؟ لقد علمتْني الحياةُ أن على المرء أن يكون مستعداً لاستثمار ما بيده من أوراقٍ في لحظةٍ لا بدَّ للحظِّ فيها أن يحالفه.
الرواية مبنية على واقعة من أحداث الحرب الثانية ، عن شجاعة أمناء المكتبة الأمريكية في باريس ، وما الذي سيحصل للمكتبة أمام الفقد الذي ينال من كل عزيز أمامهم ..
مزيج متجانس بين كتابة التاريخ و العمل الأدبي وكيف للكتب أن تكون سلاحًا أمام جبروت أسلحة الحرب.
وهي رواية تكشف لنا أهمية الخيارات التي نتخذها في هذه الحياة ، والعلاقات التي نخوضها وتمر علينا خلال كل مراحل حياتنا وتترك بصمتها وتساهم في تشكيلنا بالهيئة التي نعرف بها نفسنا اليوم.