أكاد أختنق أنا وسيم تقول أمي عني إني ولد ليس كباقي الأولاد أسمعها تتحدث مع جاراتها ابني وسيم لا يمر عليه يوم واحد دون أن يشاغب يتسلق على الجدران يصعـد فوق الرفوف وإذا ما قرر أن يشاهد التلفاز لا يترك متكأ في محله يضعها كلها على الأرض ويبني بها جبلا عاليا يغرق تحتها ولا يظهر من جسمه شي إلا عيونه المسمرة على شاشة التلفاز وسيم مصاب بفرط الحركة هل سيتغلب عليها نهاية القصة دار البراق لثقافة الاطفال هي دار نشر مختصة بأدب وثقافة الطفل ولها تاريخ حافل بالنجاح
يعزف "بيرالبو" موسيقا الجاز، في "الليدي بيرد"، وهناك سمعَته "لوكريثيا" فشُغفت بموسيقاه، وأُغرم هو بغموضها.
بعد وقتٍ طويل يقابل الراوي ذاك العازف "بيرالبو" مجدّداً، لكنه الآن يتخذ اسم "جياكومو دولفين"، ويعيش حياة مختلفة، فما الذي جرى خلال هذه السنوات؟ ولماذا غيّر اسمه؟ وما حكاية اللوحة المسروقة؟ أيكون في عنوان الأغنية "لشبونة" التي تتكرّر مراراً وتكراراً مفتاحُ الماضي الغامض؟
في الشوارع الممطرة الرطبة، وفي البارات الليلية الغارقة في الدخان، وفي الليالي المليئة بأضواء زرقاء ووردية، وعلى إيقاع موسيقا الجاز، يسعى أبطال الرواية لفهم الحب والموسيقا وسرّ مدينةٍ لا جدوى من الهروب منها، لأنها ستلاحقهم إلى آخر العالم.
في هذه الرواية التي حازت على الجائزة الوطنية للأدب وجائزة النقاد في إسبانيا، يكتب "أنطونيو مونيوث مولينا" بحبكة بوليسية رشيقة، قصيدة حبّ في عشق الموسيقا.
في عالم اليوم المملوء بالضجيج والصخب والعلاقات المادية والخيبات اليومية، يجد المرء نفسه غارقاً في بحر من التوتر والضغوطات النفسية والجسدية. لذا يصبح البحث عن طوق نجاةٍ أمراً ضرورياً. من هنا، تأتي أهمية هذا الكتاب بما يحتويه من خبرات وتجارب حياتية عاشتها المؤلفة تشارلوت فريمان وصاغتها بكلمات لطيفة مؤثرة تلامس القلوب، بعيداً عن الكلام النظري والإنشائي. يقدم الكتاب وصفة سهلة وفعالة في آن، يساهم تطبيقها في إحلال الطمأنينة والسكينة في القلوب. إن هذا الكتاب ليس مجرد صفحات ورقية، بل نافذة تطلّ على عالم من المشاعر والتجارب، إذ نقطف مع كل صفحة الحكمة والإلهام لنستمر في مسيرة التطور والتقدم. كتابٌ لا تنتهي منه إلا وقد أدركتَ أن القوة الحقيقية تكمن داخلنا وفي شجاعتنا على منح أنفسنا الأولوية والمضي قدماً رغم الألم، وقدرتنا على التخلي عن الأشياء والأشخاص الذين يعوقون تقدمنا وإن كانوا ممن نحب. “كتابٌ يبحث عنك” هو كتاب يبحث عنك فعلاً ليسلمك مفاتيح السلام الداخلي وليكون بوصلتك في الوصول إلى برّ الهدوء والسلام
لا يحاول هذا الكتاب أن يجعل منك شخصا خارقا إنه ببساطة يخبرك أن جزا كبيرا من تميزك في الحياة قائم على قدرتك في جعل الناس تلعب لصالحك ليس في الأمر ثمة أسرار خاصة الأمر يتعلق بتلك القواعد التي نغفلها ونحن نمضي في الحياة والتي منها أن الناس تحكم علينا بالعاطفة ثم تذهب لتأكيد هذا الحكم بالعقل والمنطقو أننا نحاكم الناس بنا على سلوكهم بينما نحاكم أنفسنا بنا على نوايانا أن كسب القلوب أهم بكثير من كسب المواقف وأن الصراع ليس مشكلة المشكلة الحقيقية تكون في التعامل الخاطي مع صراعات الحياة أن تجعل لنفسك ماركة يعني ببساطة أن تبدأ مشوارك في نحت اسمك في سجل العظما وأول خطوة في هذا الطريق أن تبدأ في نسج شبكة علاقاتك الاجتماعية على أساس من الوعي والذكا علاقاتك الاجتماعية ليست شيئا ثانويا ليست كرزة توضع على الكعكة بل هي المكون الأساسي والقاعدة التي تبني عليها نجاحك في الحياة
في أواخر القرن السابع عشر، يسافر بونسيه طبيب الأعشاب الفرنسيّ؛ ليعيش في القاهرة، أحد مراكز تحالفٍ غير معهودٍ بين السلطنة العثمانيّة وبين إحدى الممالك الأوروبيّة: فرنسا.
وعلى الرغم من عمله في الخفاء؛ لعدم امتلاكه شهادةً قانونيّة، فإنّ شهرته تصل إلى القنصل الفرنسيّ الذي يجد فيه الشخص الأمثل لقيادة سفارةٍ سريّةٍ من الملك الفرنسيّ إلى النجاشيّ ملك الحبشة، مهمّتها المُعلنة علاجُ النجاشيّ، في حين أنّها تسعى إلى استعادة السيطرة الفرنسيّة-الكاثوليكيّة على الحبشة، في زمن الصراعات الدينيّة والتوسّعيّة التي تخوضها الممالك الأوروبيّة فيما بينها.
وسرعان ما يكتشف بونسيه أنّ الظروف الاستثنائيّة لرحلته في تحقيق أهداف ملك فرنسا والبابا، هي –وحْدها- الحلّ للعقبات الاستثنائيّة التي تفصله عمّن يُحبّ.
في عمله الحائز جائزة غونكور للرواية الأولى، وجائزة البحر المتوسّط، لا يكتفي روفان بعرض وقائعَ تاريخيّةٍ، بلْ ينقلنا معه في رحلةٍ زاخرةٍ بالحياة بين أحياء القاهرة، وجبال الحبشة، وقصور فرنسا؛ ليروي مغامرةً مثيرةً عن الحُبّ، والصداقة، والتضحية في عصرٍ ممتلئٍ بالصراعات، والمؤامرات، والخيانات.