شكلت رواية قرية ستيبانتشيكوفو وسكانها عودة دوستويفسكي إلى الحياة الأدبية الروسية بعد قضا عشر سنوات في سجن الأشغال الشاقة والمنفى يصف هذا العمل الذي تتخلله دراما نفسية ومؤامرات واحتيالات دنيئة حياة هؤلا الأرستقراطيين الريفيين الذين يرثون قرية بكاملها ومن ثم يمتلكون النفوس التي تتألف منها نجد هناك الأشخاص العابرين الطفيليين خدم المنزل الأسرة الأم المستبدة والمدعي الثقافة والزائف الحماس الديني الذي يسيطر شيئا فشيئا على هؤلا الأشخاص ويكشف لنا أنانية وظلم ووصولية مجتمع اللامساواة والمظاهر الكاذبة التي كان عليها المجتمع الروسي إبان القرن التاسع عشر إنه نص حكائي ذكي متقن ذو حبكة مدهشة يتسم بوصف دقيق ولماح للطبيعة البشرية هذا الوصف الذي ميز وخلد أعمال هذا الكاتب العظيم التي ما زالت تقرأ وتقرأ إلى يومنا هذا
دومًا ننتظر شخصًا ما.. نظن أن بوجوده تتبدّد كافة أوجاعنا ويغمرنا السلام، ونتوهّم أننا حينها سنشعر بالاكتمال! وتصفعنا الحقيقة أن ذاك الشخص الذي رأينا فيه المنقذ.. ربما هو من يمنحنا خيبتنا الكبرى.. وبدلًا من أن نُزهِر بجواره.. قد نذبل.. وننزوي.. ونتلاشى.. ونذوب
"هديتي لعيد ميلادك":
يحل عيد الميلاد وأولادنا يزدادون سنا ونضجا ومتطلبات. في هذه المناسبة، تحديدا، يحتارالعديد من الأباء والأمهات في اختيارنوع الهدية،حجمها، قيمتها.. وغالبا ما يلجؤون لاقتناء هدايا "عادية" قد لا ترتقي للمعنى الأسمى للهدية وهوتبليغ الطفل مدى أهميته في حياتنا ومدى حرصنا عليه.
حل عيد كريتمه وها هو بطل القصة يتسائل عن أغلى هدية يمكنه تقديمها لطفلته، وها هو يتسائل في مونولوغ جميل عن أغلى هدية يمكن تقيدمها لطفلته... فأخد يدرج قائمة هدايا يضنها الأغلى بين الممكن والمستحيل والأغرب والأجمل.. ليخلص الى أن أفضل هدية يمكن تقديمها هي في متناوله كما في متناول كل أم أو أب وهي الوقت.
نص يعلم الطفل كما أولياء الأمور أن قيمة الهدية ليست بالمال لكنها بحجم الوقت والحب الذي نتشارك فيه اهتماماتنا اليومية بين ضحك ولعب و جد ..
الرسام: الفنان أمير علائي – ايران - يعمل لدى المجلات ودور نشر متخصصة وهو رسام ومصمم جرافيكي .