نبذة عن القصة: قصة فتاة جميلة أتت من بلاد النيل تزوجت (عتيج)، عاشت في فريج المرر، قبل ان تستقر في منطقة الطوار، وتأقلمت مع اطياف المجتمع الإماراتي، انجبت البنات والاولاد وصار لها احفاد، واجادت الطبخ والسنع والرمسة الإماراتية، قصتها مجموعة حكايات، ابطالها هي واطفالها الثمانية.
تُوصف "جرائم الشّرف" بأنّها "تسميةٌ نبيلةٌ لفعلٍ خسيس"، وعلى الرغم من الضجّة الإعلاميّة التي تثار حول هذا النوع من الجرائم، تفتقر شرائحُ واسعةٌ من الجمهور إلى امتلاك معلوماتٍ أساسيّةٍ مرتبطةٍ بها، وبالسياق الذي تحصل فيه، وبنسبتها الحقيقيّة ضمن المجتمع.
ولذلك يسعى الكتاب لسدّ هذا النقص عبر الانطلاق من تعريف هذا النوع من الجرائم، رابطاً إيّاها بما يسمّى "الدافع الشّريف" لفعل القتل، ثمّ ينتقل ليضيء على الأسباب المباشرة، وغير المباشرة التي تتخفّى وراءها. في حين يقدّم أيضاً دراسةً مفصّلةً للآليّة التي يتعامل بها القانون السوريّ مع هذا النوع من الجرائم والأعذار المخفّفة لها، ثمّ يتطرّق لظاهرة استخدام القاصرين لتنفيذها كوسيلةٍ للالتفاف على القانون، وموقف القانون الدوليّ من هذا النوع من الجرائم، ومخاطرها الاجتماعيّة، وينتهي بالتعريج أخيراً على حضورها في الدراما، والأدب، والشعر.
عبر هذا الكتاب الشامل، يعالج المحامي والباحث أحمد صوّان ظاهرة "جرائم قتل النساء بذريعة الشّرف" من زوايا مختلفة قلّما اجتمعت في مؤّلفٍ واحد.
في أرض يحكمها شاهد السما عاش البشر والذئاب والملديون في سلم امتد لاف السنين قبل أن يجتاز ذئب رهيب إحدى العابرات الست ويلتقي موسى الباحث عن أقرب فرصة للخروج من بلدته ليتبدل كل شي
ولستُ أول مَن اختار المتاعبَ في حارتنا، كان بوُسع جبل أن يبقى في وظيفته عند الناظر، وكان بوُسع رفاعة أن يصير نجارَ الحارة الأول، وكان في وُسع قاسم أن يهنأ بقمر وأملاكها، وأن يعيش عيشةَ الأعيان، ولكنهم اختاروا الطريقَ الآخَر.»
حول جراحك الى حكمةبهذه الطريقة كونت اوبرا شخصيتها فالفتاة التي ولدت لأب يعمل حلاقا وام تمتهن الخدمة في البيوت ونشأت في بيئة تشتهر بالتمييز العنصري وتعرضت للأعتدا الجسدي والنفسي في مبتدأ حياتها تلهمنا ان لا سبيل للرقي مهما واجهنا من صعاب سوى بجهدنا بتحويل كل ازمة الى انتصار وخبرة تفيدنا في قادم الايام