لم يرد الضابط نوح الألفي شيئا سوى أن يقضي ليلة رومانسية مع دليلة الجارحي في واحد من أفخم فنادق القاهرة إلا أنه يتعثر في جثة تبدأ معهاسلسلة حوادث قتلغامضة سببها نبوة عجيبة يعجز المنطق عن تصديقها وتفسيرهايحاول نوح الألفي وشريكه وصديقه الوحيد قطز المحمدي فك طلاسم هذه الجرائم الغريبة إلا أن ما لم يكن في حسبانهما هو ظهور شبح يحمل سر قديم قد ينهي حياتهما المهنية شبح قاتلة متسلسلة يطارد نوح ويرهبمن حولهوكأنه قد أقسم على ألا يتركه إلا جثة هامدةمغامرة جديدة شيقة مليئة بالمفاجت غير المتوقعة في سلسلة تحقيقات نوح الألفي
تدور احداثها في قرية ( طيبة) وسط السودان ولاية الجزيرة ، وبطلتها طبيبة جميلة ومثقفة وتمسك بخيوط السرد معبرة عن نفسها والشخصيات الرئيسة في القصة، تعود لقريتها بعد اكمال دراستها، وتقوم بتغيرات كبيرة في حياة القرية ، وقد صنعت الصدفة دورا في امساكها بزمام المبادرة للتغير ، وتنتشل القرية من سباتها خلال خمس عشرة سنة، ثم تكتشف انها اضاعت عمرها وجمالها ، وانها كان محبوبة من الجميع،ولكنها ظلت عانس ، وهي تمثل فرد من مجموعة من ستة اطفال تنبأ لهم ناظر المدرسة بالنبوغ اثناء فترة الدراسة الابتدائية ، ومن خلال السرد تجيب علي ما حدث لهم بعد مضي سنوات من النبوءة ، احدهم مات قتيلا والاخر قاتلا بسبب نزعة عنصرية ، وتاريخ القتيل الذي ينحدر من جد كان رقيقا في الماضي ، وتجرأ علي خطبة اخت القاتل، واكتشاف سر الجريمة في الفصول الاخيرة يعطي الرواية تشويقا ، واحدهم ترك الدراسة ورث مهنة الجزارة من والده ، وقد اكتشف انه يغش في ذبحه، ويقدم حيوانات ميتة لم تذبح بالطريقة الشرعية، ثم قمة التأزم عندما تلتقي الطبيبة بزميلها الذي فارقته منذ ان كانت طبيبة امتياز متدربة، والذي كان يعشقها وقد باح لها بحبه برسالة قبل ثلاث عشرة سنة، لتكتشف بالصدفة انه يقطن في نفس الحي العاصمي الناشئ حديثا، بعد ان تركت القرية لتسكن العاصمة لتحصل علي التخصص الطبي ، ثم ان تركها للقرية يجعل القرية تنهار وتعود كما كانت قرية نائي بلا اضواء، بعد احدثت فيها ربيع ( تغير ) ياتي نادرا، فبسبب نشاطها في مستشفي القرية، وصنع ثقة في قدرتها علي علاج المرضي ، واقبال اهالي القري المجاورة ، وقيام سوق القرية واتساعه وكثرة الانشطة تمددت القرية واخذت بعدا اقتصاديا واجتماعيا اكبر ، ثم انهارت في اقل من بضعة شهور من ترك الطبيبة (بطل الرواية) للقرية بعد صدمتها وانهيار زفافها عندما القي رجال الشرطة القبض علي العريس متهما بجريمة القتل
لو لم ترضخ لوسي مود مونتغمري لمشيئة ناشرها الأول ولم تصر بعد سبع سنوات ن بنت الجزيرة روايتها الثالثة في سلسلة ن في الضيعة الخضرا لحرمت كل شباب العالم لذة متابعة قصة البطلة اليتيمة ذات الشعر الأحمر التي شغنا بها جميعا هاهي ن تزداد نضجا وتغادر جزيرتها إلى مدينة بعيدة لتدرس بالجامعة وتحقق حلما قديما شاركها إياه القرا في كل جيل تترك خلفها دف العائلة وبيت الطفولة وأصدقا الصبا وسنوات الشغف الأولى وتلهث ورا العلم والتحصيل وتخطو خطواتها الأولى في عالم التأليف والإبداع دون أن يغفل قلبها لحظة واحدة عن تقلبات الحب والهوى
ذاع صيت بولي وآني وإليزابيث وكاثرين وماري جين لسبب فرد مشترك، على الرغم من أنهن لم يلتقين قط. جئن من أمــاكن مختلفــة: شــــارع فلــيت، نايتسبريـــدج، ولفرهامبتون، السويـــــد، ويلز. كنّ يكتبن الروايات، ويديرنَ المقاهي، ويعشن في منشآت ريفية، يعملن في المطـــابع وسط غبـــار الحبر، ويهربن من تجّار الرقيق الأبيض. إلا أن القاسم المشترك بينهن جميعًا كان العام 1888، العام الذي قُتلن فيه. حتى اليوم، لم يُحاجزّد قاتلهن، حيث طغت شعبية “السفاح” الذي صنعته الكتابة الصحفية لملء فراغ الحقيقة على هويات هؤلاء السيدات الخمس.
لأكثر من قرن، واصلّت الصحف تروج لفكرة أن “السفاح” كان يستهدف البغايا، وهو قضى لم يكن فحسب غير صحيح -مثلما صرحت المؤرخة هالي روبنهولد- إلا أن طمس أيضًا الروايات الحقيقية المعبأة بالتفاصيل المُجدية لهؤلاء السيدات.
في ذلك السرد العميق والمرهق لخمس حيوات، تعيد روبنهولد الموضوعات إلى نصابها السليم، كاشفة عن عالم مغاير لعالم ديكنز أو الملكة فيكتوريا؛ عالم معبأ بالفقر والتشرد وبغض وكره السيدات المستشرية. لقد مُتن لأنهن وُجدن في المقر والزمان الخطأ، بل المأساة الأعمق كانت أنهن ولدن سيدات في مجتمع لم يمنحهن إحتمالية للحياة.
الدكتورة سمية الناصر عملت مع ملايين الناس لتحسن من حياتهمولكنها تعتقد أن كثير من الناس لا يتغيرون لأنه ليس لديهم وقت للتغيير في جدولهم اليوميأو أنهم يعتقدون ان التغيير صعب ومعقدلذلك صممت هذا الكتاب ليختصر التغيير لكل شخص لديه نية صادقة بتحسين حياتههذا الكتاب مصمم بطريقة ذكية وسهلة وعميقة ومركزةوهو كفهرس لمشكلات تطرأ على أغلب الناس
يتناول هذا الكتاب 25 جرعة بسيطة في السعادة ويمكن لأي شخص ان يتبعها في حياته، وترشدنا هذه الجرعات الى طريق السعادة والبهجة وراحة البال ..
حيث ان السعادة عبارة عن حلقات متصلة بعضها ببعض وتشمل هذه الحلقات جوانب عديدة في حياة الانسان كالتفكير والذات والعائلة والعمل بالاضافة الى الجوانب الاجتماعية وجميعها مرتبطة ببعض، فالشخص السعيد هو الذي يوازن بين هذه الحلقات ويهتم بتفاصيلها البسيطه ويعيش الحياة الحقيقة الممتعة ..
خلال مسيرته المهنية التي استمرت خمسة وعشرين عاما مع وحدة الدعم الاستقصائية أصبح العميل الخاص جون دوجلاس رمزا أسطوريا بما يتعلق بتطبيق القانون عبر ملاحقته بعضا من أكثر القتلة المتسلسلين شهرة وسادية في عصرنا الرجل الذي طارد البغايا بغية اللهو في غابات ألاسكا قاتل الأطفال في أتلانتا وسفاح جرين ريفر في سياتل القضية التي كادت أن تكلف دوجلاس حياتهوعلى نهج جاك كراوفورد في الفيلم الشهير صمت الحملان فإن دوجلاس واجه وقابل ودرس العشرات من القتلة المتسلسلين والسفاحين ومن ضمنهم تشارلز مانسون وتيد بندي وإيد غاين الذي ألبس نفسه جلد ضحيته المسلوخ مستخدما قدرته الغريبة والمثيرة للتعجب في أن يصبح المفترس والفريسة في الن ذاته يفحص دوجلاس كل موقع جريمة ويستعيد في ذهنه حركات كل من القاتل والضحية صانعا ملفاتهم الشخصية واصفا عاداتهم ومتوقعا تحركاتهم التاليةالن وبتفاصيل تقشعر لها الأبدان يأخذنا صائد الأفكار الأسطوري ورا كواليس بعض أكثر حالاته بشاعة وإدهاشا وتحديا ويدخلنا الأعماق الحالكة لأكثر كوابيسنا سوايتعــــاون دوجــــلاس الــــذي طـــــــور تقنيات التنميـــــط الجنــــائي لمكتب التحقيــــقات الفيـــــدرالي مـــــع الروائي أولشاكر لينقل لنا حصيلة مسيرته المهنية التي استمرت عاما في تعقب القتلة المتسلسلين بابليشرز ويكلي