صوت الرعد يتخلل نسمات الفجر ويتسلل إلى كوخهابين الأشجار الكثيفة ليتجاوز نافذة غرفتها الصغيرة البسيطةاختارت هذا الكوخ بعناية لم تكن تهمها الرفاهية ولا الترف بل كانت تتمنى مكان دافى تحبه ويحبهافي كل بداية عام كانت ايليف تتجول في الريف لتسمع إجابة على سؤالها من أهل القرية
في الثلاثينيات من القرن العشرين، قدمت الكاتبة أغاثا كريستي من لندن إلى مدينة عامودا في سوريا، حيث عاشت مع زوجها عالم الآثار ماكس مالوان لفترة من الزمن، وفيها كتبت يومياتها "تعال قل لي كيف تعيش" لتروي فيها صورا من مغامراتها في الحياة في سوريا والعراق.
بعد أقل من مئة عام، اضطر هيثم حسين إلى الهجرة من مدينته الصغيرة عامودا إلى دمشق ومنها إلى محطات متعددة: دبي وبيروت والقاهرة وإسطنبول، وصولا إلى لندن حيث كتب سيرته الروائية مجيبا أغاثا كريستس عن كيف يعيش، ويصور فيها مفارقات من رحلته للبحث عن ملاذ آمن له ولأسرته.
في حال وجد شخص ما في منزلك فإنك سوف تعلم بوجوده أليس كذلكإلا أن أفراد عائلة هانتر كانوا صم لا يسمعون لذا لم يسمعوا شيئا عندما وقعت جريمة قتل مروعة في منتصف الليل بيد أنهم استفاقوا في المقابل على أسوأ كابوس يمكن أن يحدث لهم قتل أحد ما ابنتهم وهكذا استدعت الشرطة المترجمة بيج نورث وود المتخصصة بترجمة لغة الإشارة للصم إلى مسرح الجريمة من أجل ترجمة أقوال الشهود كان أفراد العائلة في حالة الصدمة ولكن حدس بيج كشف لها بأن عائلة هانتر كانت تخفي شيئا ما وبالتالي بدأ الأفراد من مجتمع بيج الأصم يقعون فردا فردا تحت الشهة ولكن من ذا الذي يقتل فتاة صغيرة هل كان دخيلا على العائلة أم أن المجرم كان قريبا من المنزل
رغم أننا نحتاج إلى التأكد من ذنبه لكن لنتجاوز ذلك ولنقل إنه مذنب هل هو مسؤول مع ذلك أشدد هنا هل هو مسؤول حين لا نكلف أنفسنا عنا الفهم هل يجوز لنا أن نصدر حكما بالمسؤولية انظروا إليه تخيلوا حياته ضربناه وطاردناه وطوال حياته احتقرناه لم نعتبره جديرا بالتقدير قط والن نعتبره يستحق المحاكمة لا هذا لا يصح لم نقم له أي اعتبار حاول بأقصى ما يستطيع أن يعيش على غبائه ويستمر مع جميع الضربات التي كالها الناس له لذلك إن لم يكن يستحق أن يعيش حياة هادئة فإنه لا يستحق أيضا أن يعيش حياة مجرم
وفقا لما توصلت اليه المحكمة أجهز جاكو أرجيل على والدته بالضرب حتى الموت مستخدما قضيب اذكا النيران وحكم عليه بالسجن مدى الحياة ولكن حين وصل دكتور رثر كالجري باثبات يؤكد براة جاكو كان الاوان قد فات لقد توفي جاكو خلف القضبان اثر الاصابة بالتهاب رئوي والاسوأ من ذلك أن اكتشافات دكتور رثر فتحت من جديد جراحا قديمة للاسرة مما زاد من احتمال ظهور القاتل الحقيقي ليشن ضربة أخرى
الصهيونية العالمية بقلم عباس محمود العقاد ... تَطرُق كلمة «الصهيونية» أسماعنا بشكل مُتكرر في وسائل الإعلام المختلفة، فتبدو كيانًا أسطوريًّا غامضًا لا سبيل لمواجهته. وفي هذا الكتاب يقدم العقاد (مدعمًا بالأسانيد العلمية) دراسة موجزة عن ماهية الصهيونية كحركة سرية عملت تحت الأرض منذ نشأتها، متتبعًا مسارها عبر التاريخ حتى قيام دولتها بفلسطين. فيمضي في كشف أكاذيبها وادعاءاتها؛ كأكذوبة تفوُّق الشعب اليهودي على سائر الأمم، ودعوى اضطهاد اليهود التي كانت الصهيونية نفسها سببًا فيه بالكثير من أفعالها وأفكارها العنصرية، وأيضًا بالعزلة الإجبارية التي فرضتها على اليهود عن باقي المجتمعات. كما يكشف كذلك أساليب ومكائد الصهيونية ضد المجتمعات التي جاورت أو احتوت اليهود. ليختتم العقاد دراسته الموجزة برؤيته لمستقبل الصهيونية والتحديات التي تواجه دولتها العنصرية «إسرائيل» من مشكلات داخلية وخارجية
الكل يبحث في حياته عن درب السنعكانت غرفة العروسان تغرق في شرائط الزينة المعلقة من الورق الملون المبهرج وقد امتد الفراش الكبير كعش للزوجية وارتفع تاجا خشبيا محفورا بالخشب الغالي ومنجدا باطار من جلد الغزال المصبوغ باللون الأحمر جلس زيد بجانب ليلى على طرف السرير الكبير ورفع اكليلها عن وجهها زيد بالمبارك ليلى