في زمن غابر ولى في غفلة من قبائل ارض العرب استيقظ خطر كان يتربص بهم منذ عقود خطر تجسد بهيئة رجل لقبه اتباعه ب الماران كاهن تبعه من تبعه بدعوى نبوات لا تخطئ من يراها في يقظته ومنامه ثار هذا الكاهن على حاكمه سلب عرشه بمعاونة اتباعه المغيبين ليس ليعتيليه بل ليحطمه
لكل متأمل، متدّبر، متفكّر في آيات الله تعالى في خلقه.. هذه السطور، والصفحات، رحلة في عالم تطوير الذات واكتشاف معالمها.. الانسان كتلة من الأحلام والأوهام، فالحالم من وضع لنفسه الرؤية وسعى جاهدا في تحقيقها، والواهم من تصور الرؤية واقعاً دون أن تكون له حكاية يرويها.. لكلٍ منّا سرده الخاص، وآياته التي يظهر بعضها ويُواري الأخرى.. هذه الآيات هي البداية، وليست النهاية كالبداية..
يقدم لنا محمد المنسي قنديل في هذا الكتاب الممتع شخصيات مختارة من موسوعة أبي فرج الأصفهاني الشهيرة الأغاني في هذه الصفحات يتراجع رجال السلطة قليلا ليتقدم الشعرا يخفض الفرسان سيوفهم حتى يعلو ه
هذا الكتاب ...
قيم إيجابية متعددة تتحدث عن شعلة النجاح والتميز الموجودين داخل كل إنسان .. لكن نريد من يوقظها بالمبادرة والهمة العالية والعمل الجاد الشجاع ، وهناك من يطفئها بالحجج والتسويف والخمول في إنتظار الحظ .
يبين هذا الكتاب بأن النجاح لا يأتي للخاملين والحياة لا تقبل على الأنصاف ، فلا تعش نصف حياة ولا تختر أنصاف الحلول ولا تتعلق بأنصاف الآمال .
ابتكر فنك أنت ابتكر الأشيا التى لا يستطيع سواك ابتكارها الدافع الأول فى البداية يصدر من رغبة فى التقليد وهذا ليس أمرا سيئا أغلبنا نعثر على أصواتنا الخاصة بنا بعد استعارتنا لأصوات الكثيرين و لكن ما تملكه أنت دون سواك هو أنت صوتك عقلك فصتك رؤيتك فاكتب و ارسم و ابن و العب و ارقص و عش كما تستطيع وحدك
الغبا العاطفي بقلم دين بيرنيت لماذا نعجز عن التفكير في حال الجوع ولماذا نرى الكوابيس ولماذا لا ننسى الذكريات المحرجة قد نشعر بالألم بسبب العواطف وهذا ما شعر به دين بعد أن فقد والده بسبب فيروس كوفيد ووسط ألمه وجد نفسه يتسال كيف ستكون الحياة دون عواطف ومن ثمة قرر وضع مشاعره تحت المجهر من أجل العلم في كتاب الغبا العاطفي يأخذنا دين في رحلة استكشافية مذهلة تبحث في أصول الحياة ونهاية الكون وخلال رحلته يجيب عن أسئلة لطالما حيرتنا لماذا نتبع الحدس هل كانت الأيام الخوالي فعلا هي الزمن الجميل لماذا ندمن تصفح الأخبار السلبية وكيف تجعلنا الموسيقى الحزينة أكثر سعادة من خلال الجمع بين تحليل الخبرا وحس الفكاهة الرائع والحقائق الثاقبة عن حياتنا الداخلية يكتشف دين أن العواطف ليست عقبات تعوق الإنسان بل هي ما تشكل ذواتنا وأفعالنا وإنجازاتنا البشرية