يتناول هذا الكتاب هوسنا بالوقت والرغبة في قياسه وبيعه وتصويره وتنفيذه وتخليده وجعله ذي مغزى ويسلط الضو على الكيفية التي غدا بها الوقت خلال المائتين والخمسين سنه الماضية قوة مهيمنة وملحة في حياتنا ويتسال لماذا بعد عشرات لاف السنين من إجالة أبصارنا في السما بحثا عن هدي غامض ومتقلب ها نحن الن نستقي إشارات دقيقة جدا من هواتفنا وأجهزة الكمبيوتر ليس لمرة واحدة أو مرتين في اليوم بل باستمرار وعلى نحو إلزامي ولدى هذا الكتاب هدفان بسيطان سرد بعض القصص المنيرة والتساؤل عما إذا صرنا جميعا معتوهين تماما
تجري أحداث المسرحية التي بين أيدينا في ستينات القرن المنصرم في لندن في فترة التغيرات الاجتماعية الكبيرة. وموضوع المسرحية هو الفقر الثقافي والحضاري والإحباط الكبير الذي يعاني منه جيل كامل من الشباب المتعيّش على المعونات الاجتماعية.
في «أُنقِذَ» يظهر بوند وكأنه يستمتع بإرهاق حواسنا بتعذيب رضيعٍ -في حديقةٍ عامة- كانت الأم قد تركته مع والده. والأفظع هو أن الوالد المزعوم يشارك رفاقه في ممارسة هذا العنف ضد الرضيع حتى الموت ودون سبب واضح. لكن النقّاد الذين دافعوا عن بوند –وهم قلّة– أدركوا أنه إذ يقدم مشهداً كهذا فإنما يقدمه ليدين ذاك الفراغ السياسي والاجتماعي والأخلاقي والاقتصادي عبر ما كان ت. س. إليوت يسميه في الفن «المعادل الموضوعي» .
اليوميات الممنوعة من النشر للمصور الفوتوغرافي و الخبير الجنائي سليمان أفندي السيوفي و الذي دون فيها تفاصيل قضية جنائية غامضة دارت أحداثها خلال فترة تفشي وبا الطاعون في القرن التاسع عشر بالقاهرة بعد ظهور جثة عائمة في مياه النيل تحمل الكثير من الأسرار بدأت الأحداث خلال فترة حبس سليمان أفندي في سجن ليمان الديميرخانة أشغال شاقة مؤبدة فئة م تحت وطأة ظروف قاسية مهلكة انعكست ثارها على حالته النفسية أدت إلى تفاقم اضطرابه الذي صنفه أطبا الأمراض العقلية كفصام بارانويدي شديد أعراضه تجمع بين أوهام الاضطهاد وجنون عظمة مصحوب بضلالات شديدة تضاعف تأثيرها بسبب توقف سليمان المفاجئ والاضطراري عن تعاطي أعشاب يوحنا المهدئة للأعراض ورغم ذلك فقد استطاع السيوفي أن يؤرخ لمغامرة مثيرة حفتها المخاطر من كل جانب
أحداث هذه الرواية بدأت في نهاية القرن التاسع عشر وبالتحديد في عام 1882م، واستمرت حتى وقتنا الحاضر.. الرواية فيها من الواقع وفيها من الخيال،وإن غلب عليها الواقع أكثر.. لقد انتقيت من كل بيت حكاية، ووضعتها جميعاً في هذه الرواية لتكون كل الحكايات، ولتجتمع آهات العالم في قلب هذه الأسرة، فهكذا أراد القدر، وهكذا جرت الأيام والسنين بتعاقب الأحداث. الرواية لم تكن لتخطر ببالي لو لا أن الهمتني إياها امرأة.. امرأة ليست كباقي النساء في نظري.. نعم امرأة أدين لها بالفضل الكبير في الأخذ بيدي لكتابة هذه الرواية، إنها امرأة من الماضي الجميل، من عصر الهولو واليامال، إنها امرأة صارعت لتبقى.. لتعيش، لتكمل مشوار حياتها بكل قوة.. امرأة لا تتكرر في هذا الزمان، إنها ملهتمي، ولأجلها قررت أن أبدأ وأن أكمل سرد هذه الرواية حتى النهاية.
يعتقد الإنسان أنه يريد السلطة والمال والجمال والنفوذ حتى يمرض فتختزل أمانيه فجأة بكلمة واحدة فقط العافية قيل من العدل أن تعامل كما تعامللكن ليت بوسعنا أن نكون نسخ مؤلمة لمن لمنا يوما من باب الإنصاف
بين أبوظبي ولندن سالفة عشق بين ابنة من اكون وجنون طارق ... سالفة عشق لندن وأبوظبي رباعية الروايات القصيرة .. والتي تتحدث عن أبنة تعيش مع اسرة تعتقد بانها عائلتها ولكن تكتشف في الاخير بانها يتيمة.. ثم تنتقل الرواية الى سالفة عشق وتضحية امراه من اجل رجل احبته .. بعد ذلك تتحدث عن جنون طارق بالخيول الى ان تأخذنا الرواية الى نهايتها بين لندن وابوظبي .. ملخص الروايه يكمن بالوله والعشق الحقيقي الذي يسكن في اعماق الروح ولا نستطيع انتزاعه عشق ولكن بصمت..