الأنيق والوردة البيضاء:
يتناول الكتاب مرحلة منتصف العمر، وهى مرحلة هامة للغاية فى حياة الانسان، بل تعد أهم
مراحل العمر وأطولها وتم صياغته بطريقة محطات عبور لبعض المغامرات والتجارب
والخبرات التي مررنا بها جميعاً في مختلف مراحل حياتنا العمرية ...وكل محطة نعبرها
سوف نعيش معها مواقف مررنا بها سابقاً لكن بطريقة درامية بسيطة تدعونا للغوص
بالذات الإنسانية ونستشعر قيمتها . استعنت بخبراتي الخاصة وخبرات المحيطين بي من
جميع الأعمار وتجاربهم الحياتية فالكتاب أخذ طابع الرواية الغير مباشر تناول
مشاكل كل من الرجل والمرأة في مرحلة منتصف العمر . فالهدف الرئيسي من الكتاب
هو كيف يعيش الإنسان حياة سعيدة في مختلف مراحل حياته العمرية .
يحتوي هذا الكتاب على مناقشة فكرية جميلة بين مدرستين، الأولى معتزة بالشعر واللغة إلى درجة التزمت والتعصب، والثانية يمثلها الكاتب، تنتقد الشعر والأدب السلطاني .
«واضح ورائع ويصعب التوقف عن قراءته، ومليء بدراسات الحالة المهمة… قدَّم هذا الكتاب مجموعة من أهم الإنجازات في مجال الصحة العقلية خلال الأعوام الثلاثين الماضية» – نورمان دويدج، مؤلف كتاب «الدماغ يغير نفسه»
نبذة يُقدِّم بيسيل فان دير كولك، الباحث الرائد وأحد أبرز الخبراء في العالم في مجال الضغط العصبي الناتج عن الصدمة النفسية، نموذجًا جديدًا جسورًا للشفاء من الصدمات. الصدمة النفسية حقيقة من حقائق الحياة. أظهرت الدراسات أن واحدًا على الأقل من كل خمسة أشخاص يتعرض للتحرش، وواحدًا من كل أربعة ينشأ مع مدمنين، وزوجًا من كل ثلاثة أزواج يتورط في عنف جسدي. هذه الظروف تترك حتمًا آثارًا في العقول والعواطف، وفي الجسد أيضًا. ومع الأسف، كثيرًا ما يعكس المصابون بالصدمات النفسية ضغطهم العصبي على شركائهم وأطفالهم. أمضى د. فان دير كولك أكثر من ثلاثة عقود في العمل مع الناجين من الصدمات، ونجح من خلال هذا الكتاب في تغيير فهمنا للضغط العصبي الناجم عن الصدمة النفسية، وكشف عن كيفية إعادة الضغط العصبي لترتيب أسلاك الدماغ حرفيًّا – تحديدًا المناطق المخصصة للمتعة والتفاعل مع الآخرين والتحكم في النفس والثقة – وأوضح تأثير العلاجات المبتكرة، بما في ذلك الارتجاع العصبي والتأمل والصلاة واللعب واليوجا وغيرها من العلاجات، فضلًا عن تقديمه بدائل مجربة وناجحة للعقاقير والعلاج بالكلام، وطريقة التعافي واستعادة الحياة.
عن المؤلف د. بيسيل فان دير كولك، طبيب ومؤسس والمدير الطبي لـ«مركز الصدمة» في بروكلين، ماساتشوستس. وهو أيضًا أستاذ الطب النفسي في «كلية الطب بجامعة بوسطن» ومدير «الشبكة الوطنية لعلاج الصدمة المعقدة». عندما لا يباشر الدكتور فان دير كولك التدريس حول العالم، فإنه يعمل ويعيش في بوسطن
دوي زعزع اتجاهاتي حين ولدت في حيرة ودون خيار و ادعيت كما البقية فن الاختيارات ويأبون أن يظهروا طفولتهم وطفولتي تتراقص بجانب الشجيرات حياؤنا من تجردنا و اختباؤنا خلف الخزانات حين نرتدي ما يخفي همجيتنا وعفويتنا وفي أسوأ الأجوا قد نخفي حساسيتنا التي نولد بها من الحياة حين ولدت وبين التدلي من عناقيد الشجيرات و بين فيضان بحر الكبوات لست سوى فتاة مهووسة بالكتب واللوحات بيدي دوما قلم وفرشاة أحاول أن أريك بعضك في المرة أهلا صديقيتي
يحاول الكثير منا الحفاظ على السعادة والهدو والتركيز في عالم يزداد تعقيده بسرعة كيف نحافظ على ذكائنا وإستقرار مزاجنا وسلامة ذاكرتنا عندما تضرب المعلومات والتأثيرات أدمغتنا واجسادنا من كل جانب يجمع هذا المورد الفريد من نوعه بين العلم المتطور والرحمة والحكمة لتقديم الإجابات التي يمكننا إستخدامها فعلا