ارم الرئيس هو الكتاب الذي ينبغي أن يقرأه الجميع بغض النظر عمن تكون أو ما تفعله فـ مشتاق يقوم بعمل ممتاز في تلخيص فن عيش الحياة الهادفة والناجحة وتحويله إلى نوع من العلوم التي يمكننا بسهولة مضاعفتها وتنظيمها ومشاركتها وكم أحب الطريقة التي يجمع بها هذا الكتاب بين المعارف والمفاهيم الجديدة والقديمة وكيف جعلها بالأهمية ذاتها وقابلة للتطبيق بسهولة ويسر وأعتقد أن أي قارئ مثلي سوف يقدر التوجيهات المقدمة في جميع أقسام هذا الكتاب بدا من عملية تشكيل المفاهيم إلى التدريبات العملية الواردة فيه ولهذا السبب أوصي بهذا الكتاب بشدة كدليل لجميع قادة القرن الـ لتحقيق حياة ناجحة سوا فيما يتعلق بالأسرة أو فريق العمل أو الشركة
يزور "سلمان" المدن الميتة لينجز عنها فيلماً توثيقياً، تلك المدن التي كانت رمزاً للحضارات القديمة، قبل أن تصبح مدن الأعمدة المحطمة وبقايا الحجر. ولكنه يجد هناك، في بيت واحد من كبار المدينة، لوحة لغزال جريح، تحمل توقيع أمه "فاطمة". ولا يلبث أن يقدم له صاحب البيت سيناريوهات محتملة لفيلمه، كلها تدور حول "فاطمة" فيجد نفسه وقد دخل عالماً سحرياً ومتاهة محيرة وهو يتلصص على الوجوه الخفية لأمه، مدركاً أنهلم يكن يعرف إلا وجهاً واحداً لها.
في روايته هذه يتلاعب خيري الذهبي بالأزمنة، وبتعدد الأصوات، ليكتب عن المدن الميتة، وعن فاطمة بمراياها المتعددة، فمن هي؟ وما هي حقيقتها؟ وما سر التمني؟ "لو لم يكن اسمها فاطمة"؟
لكل شيء سبب, لا شيء يحدث بدون سبب. القليل من الأسباب ندركها بعقولنا القاصرة, والكثير منها تبقى مجهولة, لا يعلمها إلا الله, حتى وإن ظننا في لحظة غرور بأنا أدركناها. في هذا العالم المتغير دائماً لا توجد إلا القليل من الحقائق, في مقابل الكثير من الفرضيات, ومشكلة الإنسان الأزلية أنه يتسرع غالباً في تحويل الفرضيات إلى حقائق, حتى تأتي اللحظة التي يكتشف فيها خطأ اعتقاده, فيذعن حينها إلى الأمر الواقع, ويعترف بقصور فهمه, ومحدودية إدراكه. حتى تعيش سعيداً في حياتك يجب أن تتحلى بالكثير من المرونة, يجب أن تتقبل فكرة الوقوع في الخطأ, والاعتراف به, ودراسة أسبابه, ومحاولة تفاديها في المستقبل.
في خضم حياتنا المملوءة بالضجيج والفوضى، ثمة لحظات علينا أن نتمسّك بها، لحظات حب ولحظات انكسار، لحظات أمل ولحظات يأس، لحظات لقاء ولحظات فراق. نلتمس السعادة في بعضها، ونتعلم دروساً من بعضها الآخر، لذلك، تمسك بالحب الذي يغدو لك وطناً، إليه تعبرْ، ونعمة تستحق أن تُشكرْ. وكي تنعم بالحب، مدّ يدك عوناً، مدّ بساط قلبك وداً، مدّ لهم الحبل إلى عالمك مداً. ولتعلمْ، أن ليس الهدف من الحياة أن تستكشفها من بعيد، بل أن تعيش تجاربها بحذافيرها، لحظات تلو لحظات.
“لحظات تتمسك بها” أول مجموعة أدبية للمؤلفة موللي بورفورد، تعبّر فيها عن جميع جوانب الحالة الإنسانية، منها كيفية الحب وعيش حياة كاملة تحتضن تلك اللحظات المهمة