الصهيونية العالمية بقلم عباس محمود العقاد ... تَطرُق كلمة «الصهيونية» أسماعنا بشكل مُتكرر في وسائل الإعلام المختلفة، فتبدو كيانًا أسطوريًّا غامضًا لا سبيل لمواجهته. وفي هذا الكتاب يقدم العقاد (مدعمًا بالأسانيد العلمية) دراسة موجزة عن ماهية الصهيونية كحركة سرية عملت تحت الأرض منذ نشأتها، متتبعًا مسارها عبر التاريخ حتى قيام دولتها بفلسطين. فيمضي في كشف أكاذيبها وادعاءاتها؛ كأكذوبة تفوُّق الشعب اليهودي على سائر الأمم، ودعوى اضطهاد اليهود التي كانت الصهيونية نفسها سببًا فيه بالكثير من أفعالها وأفكارها العنصرية، وأيضًا بالعزلة الإجبارية التي فرضتها على اليهود عن باقي المجتمعات. كما يكشف كذلك أساليب ومكائد الصهيونية ضد المجتمعات التي جاورت أو احتوت اليهود. ليختتم العقاد دراسته الموجزة برؤيته لمستقبل الصهيونية والتحديات التي تواجه دولتها العنصرية «إسرائيل» من مشكلات داخلية وخارجية
بطل الرواية وراق مثقف وقارئ نهم للروايات إلى درجة أن تتلبسه شخصية أي رواية تقنعه ويتصرف عبرها لكن بسبب العزلة والوحدة وما عاشه من قسوة في عالم صاخب تتفاقم حالته النفسية فتكتمل إصابته بفصام الشخصية ليعيش صراعا بين صوتين في داخله واحد محرض على ارتكاب عدد من الجرائم بشأن واقع لم يمنحه حقه في العيش والثاني يقف بوجهه مستندا على محمول معرفي عميق تكشف الرواية في مضمونها رسالة شديدة اللهجة مضمونها أن الخوف سيؤدي إلى الخراب
تطاول الزمن على الحرب الباردة حتى بدت وكأنّها تدوم إلى الأبد، ثم لمّا أيقن أهل الأرض أنهم قادرون عليها، برزت الأسلحة لتعلن عن ميلاد عهد جديد. تناسلت الليالي المظلمة، وأنجب الظلم ذرّية سوداء ذات رداء طويل أسبلته ليمتد حتى غشي أطراف العالم. ومع ذوبان بنات الدهر في بعضها، بدأت نسمات النور تضيء هوامش أهملتها يد القتل لتشرع الحياة في العودة رويدا رويدا. لكن، يبدو أن الحرب الثالثة لم تكن كافية لحفنة من الناجين كي يعوا الدرس جيدا. فأعيد شريط الهرج، ولم تعد الأرض، التي صارت فراغا إلا من العشرات، كافية لإشباع طموح الرجال. بدأت المخطّطات على صفحة بيضاء سرعان ما مال لونها إلى السواد. هذه قصة تروى في زمن الماضي الذي تستقبله البشرية عما قريب. ناجون قلة من الحرب النووية، يكتب لهم مديد من الحياة، ويبسط لهم في العمر لتعمير الأرض، لكن البشر هم البشر، إذ سرعان ما عاد الصراع على الكراسي تماما كما كان قبل أن تلتقي الدول في حرب كادت تجعل الانسان خبرا. تخرج نور مع زوجها راشد من مخبأهما ليجدو أن مدينتهما المزدهرة صارت مقفرة ولا أثر لغير الموت على الأرصفة، يبحث الزوج عن ناجين ليتحطم الأمل على جدار من الجثث الملقاة على قارعات الطريق في غير ترتيب. تتوالى دوريات الزوج ليدركا أن عالما جديدا لا يعرف إلى الانسانية طريقا آخذا في التّشكّل. أيقنا بعد قليل أيام أن لا مناص لهما من الفرار من حياة هي أقرب إلى عالم الغاب لتبدأ الرحلة في طلب ريح الانسانية خارج حدود المدينة..
في روايته الجديدة يتبع عمرو العادل رحلة ثومة التى لم تفق بعد من لام الولادة لتجد المولود طفلا برأس كبير بأسلوب متدفق يأخذنا المؤلف إلى عدة عوالم متباينة عالم السيرك بما فيه من سحر عالم الصيد بما فيه من صراع عالم الزراعة بما فيه من أمل وعالم المصانع حيث لا مكان لضعيف أو متكاسل يروى لنا المؤلف رحلة مشوار البطلة مازجا بين عالم غريب وبين واقع تلمسه من حولك أينما نظرت بداية من زوج الأم الذي يرى أنها خلقت بلا فائدة مرورا بنسا بلا حيلة يحاولن المعافرة ورجال يبحثون عن رجولتهم المنسحقة حتى تصل ثومة إلى خص بوص تظن أن فيه الأمان المفقود في السيدة الزجاجية تبدو الحياة غير عادلة في أوقات كثيرة لكن ثومة تقرر تحدي ظروفها فهل تسحقها الأيام أم تنجح في ترويض العالم من حولها
في صيف سنة تخرجها في الكلية كانت سليكة جواد تستعد كما يقولون في حفل التخرج للحياة الحقيقية وقد وقعت في الحب وانتقلت إلى باريس لتحقق حلمها في أن تصبح مراسلة حربية ولكن الحياة الحقيقية التي وجدتها ستأخذها إلى نوع خر من منطقة الصراعات تشخيص بسرطان الدم ونسبة فرصتها في الحياة لا تتعدى وبهذا ذهب بريق الحياة التي تصورتها لنفسها وفي الوقت الذي عادت فيه سليكة إلى بيتها في نيويورك كانت قد فقدت وظيفتها وشقتها وحريتها إذ كتب لها أن تقضي أكثر من أربع سنوات في سرير المستشفى تصارع من أجل حياتها وتسطر لملحمة طويلة في عمودها الذي ينشر في جريدة نيويورك تايمز
يتميز هذا الإصدار برؤية أعمق لمفاهيم لغة الجسد، حيث إنه يحيك النسيج الكامل للخبرة التي تمتلكها الخبيرتان من خلال تجربتهما القائمة على تفسير وقراءة الآخرين، ...