قدم كتاب تاريخ موجز للزمان أفكار ستيفين هوكينج لكن بسبب صعوبة قراة الكتاب عاد هوكينج بكتاب خر مكمل للأول وملي بالصور التوضيحية يكشف فيه عن أسرار التطورات العلمية الكبرى التي تحققت منذ صدور ذلك الكتابيعد ستيفن هوكينج أحد المفكرين الأكثر تأثيرا في عصرنا الحالي وهو لا يشتهر فقط بأفكاره الجريئة وإنما يعرف أيضا بالوضوح والذكا في التعبير عنهافي هذا الكتاب يصطحبنا هوكينج إلى قمة ما وصلت إليه الفيزيا النظرية حيث الحقيقة أغرب من الخيال ليشرح لنا المبادئ التي تحكم عالمنا بعبارات بسيطة تناسب عامة الناسيسعى هوكينج إلى الكشف عن الجائزة الكبرى للعلوم وهي نظرية كل شي المحيرة التي تكمن في قلب الكون وبأسلوبه البسيط والمرح يأخذنا لاكتشاف أسرار الكون من الجاذبية الفائقة إلى التناظر الفائق ومن نظرية الكم إلى النظرية إم ومن التصوير المجسم إلى الازدواجيةكما يأخذنا هوكينج إلى الحدود القصوى للعلم حيث قد تحمل نظرية الأوتار الفائقة و أغشيةبي المفتاح النهائي لحل اللغز كما يتيح لنا النظر من ورا كواليس إحدى مغامراته الأكثر إثارة بينما يسعى إلى الجميع بين النسبية العامة لينشتاين وفكرة ريتشارد فاينمان عن التواريخ المتعددة في نظرية موحدة كاملة يمكنها أن تصف كل ما يحدث في الكونيدعونا هوكينج لنرافقه في رحلته الاستثنائية عبر الزمكان وتساعد الرسوم التوضيحية الملونة في الكتاب على تبسيط هذه الرحلة إلى أرض عجائب حيث تتحرك الجسيمات والصحائف والأوتار في أحد عشر بعدا وحيث تتبخر الثقوب السودا وتختفي خذة معها أسرارها وحيث كانت البذرة الكونية الأصلية التي انبثق منها كوننا لا تزال عبارة عن حبة جوز صغيرة
نبضات .. تعطي للحياة معنى : بعض من نبضات تنبض بها نفوس البشر كل يوم.. تمنحهم عزما وهمة وسط معتركات الحياة، وتمدهم ببصيص نور من الماضي والحاضر والمستقبل يجعلهم يأملون بأن القادم أجمل .
المعاناة تعرفكِ، تبحث عنكِ، وفي النهاية ستجدكِ. لا يهم أين تختبئين، لا يهم كم بنيتِ حولكِ من أسوار، لا يهم في أي طبقة اجتماعية وضعتِ نفسكِ، المعاناة لا تعترف بكل ذلك، لديها طريقتها في إيجادكِ. أفغانستان، ذلك البلد الحزين الذي كُتب عليه أن يعاني تحت وطأة الاحتلال والتعصب والعادات والقيم المزيفة، البلد الذي يُحدد فيه مصيرك منذ ولادتك؛ إما أن تكون ذكرًا فتُفتح لك الأبواب على مصراعيها، وإما أن تكوني أنثى فيكون مصيركِ الوحيد هو العبودية. عائلة أفغانية عادية، الأب رجل يمارس كل ما يمارسه الرجال من قسوة، والأم الخاضعة للأب تترك العنان له كي يتصرّف في بناته الخمسة كما يشاء. خمسة بنات حُرمن من التعليم، من ممارسة طفولتهن، من اللعب في الشارع، من الذهاب للسوق، من التصريح بآرائهن، كل ما عليهن فعله هو السمع والطاعة. الأب، الذي يشعر بالعار لأنه أنجب الإناث فقط، ولرغبته في أن يساعده شخص في أمور الحياة اليومية، يوافق مُكرهًا على اقتراح لإعادة إحياء عادة أفغانية قديمة هي “الباشا بوش”، أي أن يختار طفلة من طفلاته ليحوّلها إلى ذكر؛ عليها أن ترتدي ملابس الأولاد، تمشي كما يمشي الأولاد