تتناول الرواية في مضمونها قصة شخص تبدأ باستيقاظه في يوم ليجد بالباب رجلين يخبرانه بأنه مطلوب للمحاكمة، ولكنهما لم يوضحا أية قضية يتهماه فيها. وفي أية جريمة يجري استجوابه، ومع تطور الأحداث وتغيرها يفشل في معرفة جريمته يبدأ في الدفاع عن نفسه بشتى الطرق هو ومحاميه؛ لكن ما يواجهانه من صعوبات يتمثل في عدم معرفة ما هي جريمته
ليس من قبيل المصادفة أن يردَف عنوان رواية سارة مطر قبيلة تدعى سارة، بـ يوميات أنثى سعودية حرة. الرواية يوميات كاتبة تسمي نفسها قبيلة. والرسوم على غلاف الكتاب تدل على أن للمؤلفة وجوهاً مختلفة، لذا هي قبيلةٌ من النساء في امرأة واحدة. القبيلة هي سارة، وسارة هي القبيلة
ولادة دمية جديدة خطأ غير وارد الحدوث في صناعتها استبدل صوفها بشعر كالأبنوس الحريري الجذاب واخترقت العروق والدما مكان اسفنج داخلها ونبت على خامها الجلد الطيني الناعم وتدلت منها خيوط الاستسلام حينها فقط أدركت أنها ستعيش طوعا لرغبات الغير وستصبح مثل الكرسي الخشبي الذي وجد نفسه في شرفة تطل على الغابة الخضرا أو مقطوعة تعزف بين الصم أو مشهدا مسرحيا يصفق له العميان ولادتها ابتلا فهي دمية الماريونت وكل من حولها مصابين بدا السيطرة
حن نملك هذه الحياةونفتقر لترتيب الأفكار حول تكوينات ما نرغب به ولكن شغف الإرادة فيما نريد يجعلنانصنع من حقيقة الأيام أهدافا لا يهزمها النقص والعجز والصعوبات ولمن يملك التغييرتحديدا ليبدأ في رسم خريطته الخاصة حول المهن في منهجية مختلفة عن الخرين وهذاالفارق الذي يصنعنا ولذلك أنت من يصنعالفرق ومساهم في تكوين خريطة الإدراك بما تتضمنه من نضج لتبحر في قيم إنجازاتكواستخلاص مقومات الحياة المهنية والمهم أن تصل إلىفهم المسؤولية الذاتية بنمطك الخاص في أن يكون هذا الكتاب صديقا ملازما لكومذكرة جيدة في فهمك ومشاركتك في تقديم المفاهيم واستخراج الفوائد من أجل توسيعالإدراك ومن أجل أن تناضل دائما في قبول التحديات ومواجهتها بروح لا يعجزها شي كتب هذاالكتاب بطريقة تلامس حقائقنا وكأنني أبحث في ذواتكم لأجد في نفوسكم بذرة سعيأ سقيها فتثمر ومن أجل أن أراكم على ما يرام كون الإنسان على وجه اليقين حتىبمحاولاته التي يراها بائسة ونقطة فشل لا تضعفه ولا تؤثر على دستور من نجاحاته