(الإمارات في القلب) للشاعر الإماراتي الدكتور طلال سعيد الجنيبي المجموعة الشعرية الوطنية الأولى من نوعها التي تتألف من مائة صفحة تحضر لتواكب مئوية الشيخ زايد القائد المؤسس طيب الله ثراه.
هذا الديوان الشعري الوطني يتناول الإمارات ورموزها وقادتها وقضاياها المعاصرة شعريا في إصدار غير مسبوق يظهر في عام زايد رمز الوطن والأمة إبرازا وتخليدا وتوثيقا لهذه الحقبة الزمنية التاريخية المفصلية
من بوابة الشعر العربي الفصيح وعبر نوافذ الفكر والإبداع.
ملخص كتاب باختصار أنت هـيامي . بقلم : مريم بنت العالي لقد كتبت في كتابي هذا الكثير من المشاعر والمواضيع المختلفة ، فبين سطوره يوجد مشاعر تعود لقلبي ومشاعري وحياتي العامة فكتبت عن المحبة بمعنى قلبي الخاص ، وعن السعادة والحزن والفراق والعديد من المشاعر التي تحمل مدحاً لأحدهم و عتاباً لآخرين ، فلا تشكل كلماتي هنا سنة واحدة أو فترة قصيرة من حياتي بل هنا مجموعة سنوات بدأت حين بدأ قلمي يرسم حروفه الأولى وإلى يومنا . وهناك أيضا تلك المشاعر التي لا تعود لي بل تعود لمن هم حولي ، فحين يفرحون كان لابد لي من الكتابة عن فرحهم ، وفي حين حزنهم و ألمهم كان لابد لي أن أتحدث بدلاً من قلوبهم وأشاركهم أحزانهم من خلال تلك الحروف النابضة ، ففي كل مرة أستمع لما يشعرون به من تجارب في هذه الحياة المليئة بالقصص المختلفة كنت أقتبس منها خلاصة أغزلها بأناملي لتشكل خواطر تحكي مابداخلهم فجميعنا يود دوماً أن يشرح مشاعره المختلفة لكن يصعب ذلك على الجميع فلسنا سواسية ، وهكذا فقد كان قلمي هو قلبي بمشاعره وتجاربه وقلوبهم جميعاً بجميع تلك الأمور التي عايشوها وشاركوني بتفاصيلها . لقد تحدثت عن الكثير من الأمور في صفحات كتابي ومع هذا لايزال قلبي يفتقد لعيش المزيد ويرى أن ما كتبته إلى الآن ليس إلا حروف بضع سنين مرت علي في صباي وشبابي . لقد تحدثت كثيراً في كتابي عن مشاعر محبة أعي تماماً أن الكثير لن يفهمها جيداً سيعجبهم جمال الحروف وتناسق الكلمات ولكن لن يصل إلى مبتغى حروفي إلا من قد عاش الشعور ذاته وعلم أن المحبة ليس الحب الموجود بين جنسين أو شخصين بل المحبة هي أن نحب ذاتنا فنحب من حولنا ونحب الحياة وبذلك نرى الأشخاص بنظرة مختلفة تماماً . أما الفراق و الألم والحزن و الغدر والخيانة فأعلم بأن الجميع سيفهمها ويظن متوهماً أنها تلامس ماقد مر على قلبه من مواجع وألم ، ليس لأنه فعلاً قد شعر بها ولكن الألم والحزن يتشابهان في ردود الأفعال نوعاً ما وطريقة التعبير عنهما عند الأغلبية بالرغم أننا نعيش أمور مختلفة لا علاقة لها بما يعايشه غيرنا فالفراق أشخاص مختلفة وأزمنة وأعمار ومواقف وطرق لاتتشابه كما يظنون . وأما الجمال والسعادة والمشاعر العفوية في حياتنا فهي من تمنحنا الأمل والطموح والقوة لنبقى صامدين في هذه الحياة . وفي آخر مواضيع كتابي قد تحدثت كثيراً و أفضت في محبة أصدقائي فهم الأهم دوما ولهم الأولوية فلا يبقى معنا إلا هم ولا يشاركنا أحزاننا وأفراحنا إلا هم ولا يفهم تصرفاتنا الغريبة ومشاعرنا المختلفة إلا الأصدقاء الحقيقيون الذين لا غنى عنهم أبدا .
يعبر عن وجهة نظر الرجل تجاه الأنثى التي يرغب دائماً في أن تكون الجزء المتمم له فلا يكتمل رجل إلا بجمال ذلك الجزء فالأنثى الحقيقية التي تحدثت عنها في الكتاب ، هي من تكون كل شيء للرجل – فبه تكون أو لا تكون ، وعلى الأنثى أن تؤمن إيمانا تاماً بأنها أنثى حقيقية لها صفاتها التي تميزها عن الغير وأن لا تكون للرجل ضد أو ند لأنها ستبتعد عنه وتخسره ، فليس الرجل كالأنثى ، فجمال كل جنس وقوته هو بصفاته وما يحمله من خصائص يحتاج إليها الطرف الآخر فالرجل على الرغم من قوته وجبروته ، يأوي إلى أنثى لتحتضنه وتخفف عنه ، والأنثى حين تجد رجل بجانبها تكون كأسد ضرغام في قوتها وثباتها وثقتها بنفسها ، فالرجل والأنثى .. وجهان لعملة واحدة عنوانها – الحياة – ( كش ملك ) أيها القلب إذا لم تجد من يكملك .
بندت الكهربه
يتكلم الكتاب عن فريج الشرق ، وهو الحي الذي عشت فيه أيام طفولتي ، وأهل الشرق وطيبتهم وتكافلهم وتعاونهم
هو سرد للذكريات والمغامرات والخيالات اللتي عشتها مع بنات الفريج
يركز الكتاب على حقبة السبعينات والثمانينات من منظوري أنا والحياة في هذه الفتره ولبس بالضروري ان تعمم على كل من عاش تلك الحقبة
فيه مواقف مضحكة وفيه مواقف محزنه وفيه المدهشة .
يتناول هذا الكتاب 25 جرعة بسيطة في السعادة ويمكن لأي شخص ان يتبعها في حياته، وترشدنا هذه الجرعات الى طريق السعادة والبهجة وراحة البال ..
حيث ان السعادة عبارة عن حلقات متصلة بعضها ببعض وتشمل هذه الحلقات جوانب عديدة في حياة الانسان كالتفكير والذات والعائلة والعمل بالاضافة الى الجوانب الاجتماعية وجميعها مرتبطة ببعض، فالشخص السعيد هو الذي يوازن بين هذه الحلقات ويهتم بتفاصيلها البسيطه ويعيش الحياة الحقيقة الممتعة ..
تأمل العصا يخلق عندك انطباعاً إنها لا تعني شيئاً، هي مجرد سوط رفيع أو غليظ حسب شخصية ومهمة الذي يحملها، قد تكون من (الخيزران) أو من أطراف الشجر الأثل أو السمر أو من أي شيء، قد تكون غالية الثمن، وقد يلتقطها الإنسان من الأرض بغير ثمن. ولكن هذه التي لا تعني شيئاً تحمل معانٍ، واستحضار صورة وجودها عند الآخرين قد يدلك على أنها مهمة جداً، وأنها كل شيء عندنا هنا. وفي سواد أفريقيا، وفي استراليا، وعند سكان الألب، يحملها كبير السن والشاب وكبير القوم، وفي يد الحارس، وراعي الغنم، ويستخدمها رجل الدين وكذلك الساحر والمشعوذ وتجدها صلبة عند العسكري، يحركها نغم الموسيقي عند المايسترو، وفي كل بقاع العالم حاضرة، وفي كل الأزمنة
إصدار إبداعي مختلف في شكله ومضمونه حيث يزاوج برشاقة مابين اكثر من جنس أدبي.
الزاوية هي نقطة إلتقاء تحصر المساحة و باريس هي نقطة جذب اهل الجمال والإبداع و من هنا تحضر قيمة وخصوصية هذا الإصدار الادبي للأديب والشاعر الإماراتي الدكتور طلال سعيد الجنيبي
لماذا الآن ... ويعني لماذا قررت دول مقاطعة قطر أو الدول الداعية لمكافحة الإرهاب ( السعودية والإمارات والبحرين ومصر ) ، مقاطعة قطر الآن وبعد عقدين من سلوكيات نظام قطر الداعمة والممولة للغرهاب والمزعزعة لأن وإستقرار المنطقة .
نبذة عن كتاب الطريق إلى الابتكار المؤسسي
في زمن اشتدت فيه منافسة الشركات التجارية في مختلف أنحاء العالم وازدادت فيه سرعة التغييرات بشكل مهول حيث تتجدد المنتجات بسرعة كبيرة، فلا تكاد تشتري جهاز إلكتروني حديث أو سيارة حتى تسمع بمنتج آخر في السوق به مواصفات أكثر أوجودة أعلى. لدرجة أن الكثير من الناس أصبح لديهم عادة سنوية بتغيير هواتفهم الذكية لأن الشركات المنتجة لا تتوقف عن إحداث التغييرات والتطويرات في المنتجات. الأمر لا يقتصر على المنتجات فقط وكذلك الخدمات ففي كل فترة نسمع بخدمة جديدة تقدمها المؤسسة س وأخرى تقدمها المؤسسة ص وهكذا. حتى أصبح العميل يجلس في بيته وتأتيه كل المنتجات والخدمات التي تخطر على باله ومن جميع أنحاء العالم. هذا التسارع يؤكد على ضرورة تبني المؤسسات للابتكار سواء كان ابتكار في المنتجات أو الخدمات أو العمليات حتى تستمر في جني الأرباح وعدم إعلان خسارتها أو إفلاسها. فالابتكار هو ما يمكن المؤسسة من البقاء في المنافسة وتقديم منتجات وخدمات جديدة مبتكرة تجذب العملاء وتحقق الأرباح.
الكثير من الناس يستخدم كلمة الابتكار بشكل يومي ، والكثير من المديرون يطالبون موظفيهم بالابتكار، والكثير من أصحاب المشاريع الجديدة يهدفون إلى تحقيق الابتكار. لكن إذا ما استوقفت أحدهم وسألته عن الابتكار وأبعاده والعوامل المؤثرة فيه، فإنك في الغالب ستحصل على إجابة بسيطة تنم عن فهم سطحي للابتكار أو فهم خاطئ للابتكار وعدم إدراك لأبعاده المختلفة. في هذا الكتاب سنبحر في الابتكار المؤسسي برفق حتى يتمكن القارئ من فهم الابتكار المؤسسي بشكل عميق يمكنه من تطبيقه في سواء في المؤسسة التي يعمل بها أو في مشاريعه الخاصة. هذا الكتاب يمزج بين الأسلوب العلمي والأدبي، فكثير من أجزاء الكتاب مبني على الدراسات العلمية والأرقام، والعديد من القصص والأمثلة استخدمت لتوضيح المواضيع المختلفة. بداية الكتاب تشرح الابتكار وأهميته للمؤسسات والإجابة على سؤال رئيسي هو لماذا نبتكر؟. ثم ننتقل إلى فهم عملية الابتكار من بدايتها إلى الحصول على المنتج النهائي، إضافة إلى فهم أنواع الابتكار ومحفزاته. وبعد ذلك ننتقل إلى فهم عميق للعوامل الرئيسية المؤثرة في الابتكار وهي القيادة، وإدارة التغيير، الموارد المؤسسية، وبيئة العمل. ويختم الكتاب بشرح معوقات الابتكار الإدارية والشخصية.
المؤلف: د. حسن آل بشر
ديوان "المغيّب الناجي من التأويل" يتضمن 28 قصيدة بعضها قصير وبعضها طويل، ويتناول قضايا عاطفية ووطنية وفلسفية وتأملية، وتشكل العلاقة مع المرأة محورا مهما في الديوان انطلاقا من نظرة الشاعر الإنسانية والحضارية الراقية للمرأة، كما يشكل المنفى محورا رئيسا أيضا كون الشاعر يعيش في الغربة منذ سنوات طويلة. كما يلجأ الشاعر إلى كتابة قصائد تجريدية تأملية أحيانا نتيجة لتفاعله مع الوجود الخارجي وانهماكه في أنسنة الأشياء. والديوان الذي بين أيدينا هو الثامن في سلسلة إصدارات أنور الخطيب الشعرية، ويأتي في سياق مشروعه الشعري الذي يطمح إلى تأسيس لغة مغايرة وبناء مختلف نابض بالحياة ومتنوّع للقصيدة العربية، بحيث تنجو بنفسها من الروتين والتكرار والقوالب الجامدة.
أحداث هذه الرواية بدأت في نهاية القرن التاسع عشر وبالتحديد في عام 1882م، واستمرت حتى وقتنا الحاضر.. الرواية فيها من الواقع وفيها من الخيال،وإن غلب عليها الواقع أكثر.. لقد انتقيت من كل بيت حكاية، ووضعتها جميعاً في هذه الرواية لتكون كل الحكايات، ولتجتمع آهات العالم في قلب هذه الأسرة، فهكذا أراد القدر، وهكذا جرت الأيام والسنين بتعاقب الأحداث. الرواية لم تكن لتخطر ببالي لو لا أن الهمتني إياها امرأة.. امرأة ليست كباقي النساء في نظري.. نعم امرأة أدين لها بالفضل الكبير في الأخذ بيدي لكتابة هذه الرواية، إنها امرأة من الماضي الجميل، من عصر الهولو واليامال، إنها امرأة صارعت لتبقى.. لتعيش، لتكمل مشوار حياتها بكل قوة.. امرأة لا تتكرر في هذا الزمان، إنها ملهتمي، ولأجلها قررت أن أبدأ وأن أكمل سرد هذه الرواية حتى النهاية.
نبذة عن القصة: قصة فتاة جميلة أتت من بلاد النيل تزوجت (عتيج)، عاشت في فريج المرر، قبل ان تستقر في منطقة الطوار، وتأقلمت مع اطياف المجتمع الإماراتي، انجبت البنات والاولاد وصار لها احفاد، واجادت الطبخ والسنع والرمسة الإماراتية، قصتها مجموعة حكايات، ابطالها هي واطفالها الثمانية.
ملخص الرواية ..
رحلة مغامرة كانت بهدف الاستكشاف والابتعاد عن الروتين لتنتهي بخطر محدق في طبيعة وجبال ألتاي الشاهقة، وبعد فراق أليم بين الأحبة يختفي البطل ظاعن دون عودة ليكتشف هناك هدفه من الحياة ويندمج مع ثقافة من يسكن في سهوب منغوليا، ويبقى هدف الحب السامي هو الرابط لتحقيق الحلم وكشف السر القابع هناك. وتصبح الهواية هي الخلاص الوحيد لتحقيق الأهداف
وفي هذه الرواية تحديدا يختزل الهروب .. في كل الحكاية !
تشعر انك لابد ان تعود لهذه الرواية بعد النهاية
وكأنها النهاية السعيدة التي كانت لابد ان تكون
ان تكون هذه هي اللحظة الخالدة ان تكون هي القرار الصحيح الذي كان لابد ان يتخذ
لو كنا نتمكن من الاتزان في الانتصاف بين المتعة والعذاب ..
و ان نهرب من المخاوف لليقين ..
ان نتعلم الهروب من تساؤلاتنا القاتلة لننج بلحظاتنا التي نحب !
لننعم بالاستقرار بها على كتف الامان
فلا تهرب منا ..