رحلتي مع وظيفتي :
رحلتي مع وظيفتي ، رحلة حياة عمل وأمل بعد رحلة علم وحلم، رحلة أعددت لها الإخلاص وحب الوطن،
بدون تحديد مسافات أو أوقات أو محطات ، رافقت فيها صبر الجهد و العناء ، وتذوقت فيها لذة البذل والعطاء، وقد تعددت محطاتها وتنوعت ، وبين مراحلها وفي إستراحاتها عشت تجارب العمل والحياة ، سردتها لك في هذه الكلمات وفيها الكثير من مفاتيح المفاهيم والخبرات.
أحداث هذه الرواية تدور في شقة, وهذه الشقة تقع في الطابق الثالث من عمارة كبيرة, وهذه العمارة الكبيرة تقع في حي شعبي فقير, ومنكوب.. وهذا الحي الشعبي الفقير والمنكوب يمكن أن تجده في أماكن كثيرة من العالم.. ولا يجوز بأي حال ربطة بمكان معين, وزمان محدد.. وعليه لزم التنويه.
عدت إلى روايتي لأتأكد من حقيقة ما حدث، خيالات أو صراع في النفس. للعلم، أنا كتبت ما قمت به حتى لا يأتي أحدهم ويقول: كيف كتب الروائي ذلك وهو ليس على جهاز الحاسب الآلي وذهب لبلع حبوب الصداع، على العموم ما أقوم به ليس مهماً لأنني مجرد روائي..
أحداث الرواية هي الأهم ...
الكاتب ...
كبنجارا..... الآن.. وبعد أن عرضتُ اللحظات المهمة التي مررتُ بها، والتي جعلتني غريباً في قلب وطني الحبيب، غريباً بفكره ومشاعره وولائه، فإني أحمد الله الذي مكنني من أن أستعيد قوتي لأجمع ما تبقى من ذلك المواطن الذي نشأ على أرض وطنٍ لم يحرمه من شيء، ولن يكتمل إخلاصي لوطني من دون توضيح بعض حقائق تنظيم الإخوان، لتتساقط أقنعته الزائفة بين دفّتي هذا الكتاب. الكاتب ...
قصة (الآن سيصدقون) مقتبسة من قصة واقعية من حياة القائد زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله. تتمحور القصة حول سيدة تتوق للقاء الشيخ زايد رحمه الله. تجمعها الصدفة مع القائد ولكن الظريف أنها تخشى ألا يصدقها أحد. فيغير الشيخ زايد رحمه الله مجرى القصة بإرسال صناديق هدايا لمنزل السيدة مع رسالة تحوي (الآن سيصدقون).
ديوان سيّد الغياب :
هو ديوان شعري شعبي يحمل مواضيع متنوعة في القصائد الشعرية منها العاطفية ، والاجتماعية والانسانية والذاتية .. وبه أنواع مختلفة ايضاً من الشعر الشعبي .. منها العمودي ومنها التفعيلة ومنها المزدوج ما بين التفعيلة والعمودي ..
يتحدث الديوان عن ثيمة الغياب بشكل عام في القصائد .. ولكن هذا الغياب يشبه الحضور في عالم الشعر .. يمتلك صور شعرية مبتكره ، ومختلفه عن باقي الدوواوين .. مع وجود اللون الشعبي العماني الممزوج بالحداثية الجميلة ..
زرب الدبش …
يأخذنا الكاتب الإماراتي جمعة الليم ، إلى عالم التراث الإماراتي ،في روايته الصادرة عن دار مداد للطباعة والنشر، مؤخراً ، حيث يحملنا بين سطوره إلى فرجان الشارقة القديمة،في محاولة سردية لاستعادة بعض الصور التي تحفل بها الذاكرة الشعبية الإماراتية، عن المرحلة التي شهدت بواكير التحول والتغير والإصلاح ،ومرحلة ما بعد قيام دولة الإمارات العربية المتحدة،التي جسدت أماني أبناء الإمارات بوطن عزيز وحضاري.
وفي روايته يركز الكاتب على البطل الرئيس فيها ،وهو عبد الرحمن،وبعض التناقضات والتحديات التي عاشها،كغيره من الشباب في تلك المرحلة، متناولاً بأسلوب قصصي ممتع القضايا الاجتماعية ، كالسلبيات التي كانت سائدة في التعامل مع المراة،من حيث إعطائها الحق في التعليم ،ونيل حقوقها،التي استطاعت تحقيق الكثر منها ،وعلى رأسها التعليم في ظل دولة الإتحاد.
كما يصور ببراعة نمط الحياة الذي يميز المجتمع الإماراتي، والقيم والمباديء الأخلاقية التي نشأ عليها أبناء الإمارات، من خلال حوارات أبطال الرواية، والتي جسدت صورة وملامح تلك المرحلة الهامة في تاريخ الإمارات.
وفي روايته تعمد الكاتب ،استخدام المسميات التي كانت قائمة في ذلك الزمن الجميل،مثل زرب الدبش،والفريج،والمريحانة،والصراي، وغيرها من الأسماء التي، تعيدنا إلى ذلك الزمن الجميل،المفعم بالطيبة والبساطة ،ولا سيما تلك الحميمية والتكافل الإجتماعي الذي يبدو بارزاً في سطور الرواية، التي تعد بجدارة استحضاراً للماضي بأسلوب قصصي بارع،يصور فيه الكاتب بالكلمات تفاصيل الحياة الاجتماعية،في الإمارات،وفي الشارقة تحديداً .
بدأت في كتابة هذه الرواية، وبدأت الرواية تكتبني في سطور. قد أكون أنا غير الذي جاء في هذه الرواية، وقد تكون الرواية جاءت من خارج حدود الزمن المعاصر، ولكنها في الحقيقة جاءت، ورسمت أشخاصاً وأحداثاً، وتوالت أحداثها على غير ما كنت أريد الكتابة عنه. فربما تكون هذه الأحداث قد طرأت في فترة زمنية ما، وفي قرية معينة، وربما لم أكن قد شاهدت مثل هذه الأعاصير، لكنها حقيقة، قد تحدث في زمن زمكان معينين، وبالأحرى تكون حادثة معاصرة لكنها بصورة أخرى، ترتدي ثوباً يتلائم مع هيكل العصر الذي نحن فيه، فنحن في زمان تتعدد فيه الأسباب وأساليب التقنية، وتختلف فيه من يوم لآخر نماذج الدراسات الإنسانية بهدف تحقيق غايات الإنسان، وإصابة أهدافه المتعددة والمختلفة. كل هذا يحدث، ويحدث في كل زمان ومكان، طالما بقي الإنسان، وتنامت نزواته وطموحاته اللامحدودة، ويحدث أيضاً في لحظات الخروج عن الذات الواعية والانغماس في وحل الحيوانية الجاهمة.
فيكون الليل، ويكون الزلزال، ويكون الإعصار، ويكون الموت، رغم الإنارة الكاشفة، وأشعة الضوء الساطعة، ومكبرات الصوت والضوء العصرية..
"الإنسان الحيوان" يخرج شاهراً سيف الدمر، ممتطياً فرس النار في ساعة خروج الذات الواعية من ذاتها وانسلاخها من أصل التكوين، فيكون الكائن الإنساني كما كان في أول تكوينه، وتكون الغريزة جوهر هذا التكوين، ويكون التردي قطر هذا الكائن.
لأن الإبتكار ليست موهبة بل هو فعل مكتسب يتطلب منَا الإرادة والإصرار والعزيمة للقيام بالشيء على النحو الصحيح المطلوب ، أقدم هذه القصة التي أريدها أن تكون عبرة لنا لكي نكف عن القول أن الإبتكار موهبة ولا نمتلكها جميعا .
خواطر لها إحساس :
أجمل لحظات الحياة تبدا مع بزوغ فتلات البكور التي أزالت حلكة الليل ، وأضاءت ظلمة السماء المعتمة ، وأشاحت عن الكون سواد المكان .. لحظات لا يدرك جمالها سوى النزر القليل من البشر ، هي البدايات الساحرة التي تطل علينا بخيوط الفجر الأولى ، لها صدى يصدع بكل صمت في أرجاء الكون ، تمنحنا إحساساً عميقاً بكل تفاصيل الكون ، وتشعرنا بقيمة هذه الحياة التي تجدد نفسها مع أنفاس البكور ، يُعلن خلالها إستيقاظ الكون من سباته وإنبلاج الحياة من مهدها .
خراريف أمي : كما أحببتُ تلك القصص التي كانت تحكيها لي أمي ، أحببت أن أحكيها لكم وأنقلها حتى تحكونها لأبنائكم . قصص أمي هذه باللهجة المحلية ونقلتها لكم على لسانها كما سمعتها لتكون أقرب إلى قلوبكم ولتزيد فيكم الولاء والحب للهجة الإماراتية ولتغرس في نفوسكم حكايات أجدادنا فهي نوع مختلف من القصص التراثية المعروفة ب(الخراريف).
بروتوكول المناسبات الرياضية ....
من خلال اختصاصي كأحد الموظفين السابقين في التشريفات رئيسأ لقسم المراسم الرئاسـية بوزارة شـؤون الرئاسـة، ومن خـلال مشـاركاتي فـي لجـان تنظيـم المسـابقات و الاحـداث و الاحتفـالات الرسميـة و الرياضية الدولية القارية منها و العالمية، وايضا المحلية والتي تزيد عن عشرون سنة، لمست الحاجة لتوثيق التجربة لشح المصادر المتخصصة في هذا الشأن، ولتكون كأحد المراجع للباحثين في هذا المجال والمهتمين في الشأن التنظيمي لأحداث تتويج الفرق الرياضية الفائزة، وسندا للمؤسسات الرياضية ومنظمي الاحتفالات و الاحداث في المناسبات الرياضية.
عبيد شاب يتيم من العين، ولد في بداية القرن العشرين ، نشأ في الصحراء وتعلم صناعة السيوف لكنه يعشق البحر، قرر السفر الى دبي ليصبح بحارا، ورغم معارضة أمه وأخته إلا أنه غادر إلى دبي حيث ركب إحدى السفن المغادرة في رحلة بعيدة.
تحطمت السفينة على شاطيء إحدى الجزر وكان عبيد هو الناجي الوحيد، واكتشف أن قبيلة بدائية تسكن على هذه الجزيرة، حاول الهرب من الجزيرة لكن القراصنة وتجار العبيد هاجموا الجزيرة وخطفوا الأميرة، ثارت نخوته وقام بتحرير الأميرة - وبمساعدة أهل الجزيرة - هزم القراصنة وتجار العبيد. تزوج عبيد من الأميرة وأنجب منها، وكان يحن للعودة إلى وطنه، لكن القراصنة وتجار العبيد هاجموا الجزيرة مرة ثانية وقتلوه وزوجته وعدد كبير من أفراد القبيلة. كان عبيد يكتب كل مذكراته في مخطوطات عثر عليها : سيف -الشاب الاماراتي الذي يعشق السفر وجمع التحف - فقرر سيف السفر الى الجزيرة حيث اكتشف ان حفيدة لعبيد ما زالت تحكم الجزيرة ، ومن ثم عاد الى العين ليزور ابن اخت عبيد ويحكي له قصة عمه " النوخذة من الصحراء"