نيلا براندت، فتاة في الثامنة عشر من عمرها، تطأ أمستردام لأول مرة إلى منزل زوجها يوهانس. ولأول وهلة لا يبدو الجو مُرحِّبا، فشقيقة زوجها صارمة، والخادمة كورنيليا ساخرة وجريئة أكثر ما اعتادت نيلا في منزلها بريف أسدلفت. أما الخادم أوتو فهو لغز خاص، أفريقي اللون، أمستردامي الطابع.
كلما حاولت نيلا الالتقاء بزوجها، يتفلَّت منها مثل الزئبق متذرِّعا بأسفاره وعمله، لكنه يفاجئها في يوم من الأيام بهدية زفاف، هي بيت دمى يطابق في وصفه منزلهم الضخم الفخيم، تعتبرها نيلا استهزاء بها، لكنها تقرر التمرد واستئجار صانع دمى لتأثيث بيتها الجديد.
تبدأ المنحوتات تصلها، تماما كما طلبت بحرفية بارعة، لكن الأمر لا يتوقف عن هذا الحد، بل يتجاوز صانع الدمى ويرسل إليها بمنحوتات لم تطلبها، منحوتات تحمل رسائل ومغزى، منحوتات تحمل صندوقا أسود من أسرار ذلك المنزل الغامض.
لم يعد صانع الدمى مجرد حرفي، ولا منحوتاته مجرد دمى، بل هو نبي وتلك آياته. تتشبث به نيلا لإنقاذها، لكنها تجد يديها وقد أمسكتا بالفراغ.
وهل أحدثك بسر لا أعلم كيف يتكون الحب بعد غياب الحب لا أعلم كيف تكبر المشاعر بعد غياب المشاعر تماما لا علم كيف يمكن للشخص أن يقع في الحب فعلا بعد الفراق وكأنه يستشعر المشاعر بعد فوات المشاعر كأن المشاعر تجر بعضها وكأن المشاعر تتحالف على ألا تعطيك فرصة لتلتقط أنفاسك حتى ولو لثواني هل احدثك بسر اخير الفراق يجعل الشخص يتعرف على نوع جديد من الحب نوع لن يفهمه أو يستوعبه إلا من أحب بصدق
توقف عن إهدار حياتك ، عش اللحظة الراهنة وحقق السعادة والسلام الداخلي
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
أريد أن أكون سعيدا كانت هذه الاجابة الوحيدة لسؤال راودني على مدار أشهر ما زلت أشعر بالقشعريرة من مدى ابتذال هذه العبارة فهي تشبه بعض المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي من قبيل السعادة اختيار او تتمحور الحياة حول السعادة التي تشعرني بالاحباط ولكن لا يمكنني إنكار أن السعادة كانت هاجسي الجديد
رواية حريق
(المرّ) طفلُ العاشرة فقد والده المتزّمت، فاشتعل سعادة، ثم ماتت والدته وإخوته في حريق ليلةَ يومِ ميلاده، فاشتعل حزناً، عاش عند عمّه وعائلته، لم يحظى بالحبّ، كان الجميع يُشبهه بوالده، فيغضبُ كثيراً، كان متمرداً وقاسياً. أدار شركة والده، لديه صديقٌ مقرّب، وشخص اسمه "بابا مراد"، كان صديق والده، لعبَ دوراً كبيراً في تربيته وتنشئته.
أثرّ ماضي المرّ وذكرياته على حياته، كان يعاني من نوباتِ هلع، لا يسمحُ للآخرين بالدخول إلى حياته، يخشى الحبّ والفقد. وضعَ لنفسه قوانين وقيود صارمة لا يخترقها ولا يسمح للآخرين باختراقها.
بدأت حياته تتغير حينما توغّلت ديمة (ابنة عمه العائدة من الغربة بصحبة عائلتها) حياته.