كثير ما نتعرض للإحساس بالضيق وعدم الإرتياح لمكان ما بالرغم من توافر سبل الراحة ومظاهر الثرا فيههذا الشعور الخفي الذي يجعل الشخص يرغب في مغادرة المكان سريعاكما لو أنه يهرب من شي ما لايراه ولا بستطيع ان يلمسه أو يحدد ملامحهإنها الطاقة الخفية الموجودة في المكان التي تذهب البركة وتؤثر على النجاح والإزدهارمن خلال هذا الكتاب سوف نجد الردود على تساؤلاتنا ما السر في الحوادث والأمراض المستمرة لبعض الأسر لماذا نجد بعض الأزواج في مشاكل وخلافات دائمة ماذا يعني أن عتبة البيت خيره على ساكينيه ما السر في تأخر بعض الفتيات في الزواج لماذا نفضل النوم في مكان واتجاه معين أين ركن السفر في منزلك وأين ركن الثرا لماذا نقول أيام زمان كلها خير وبركة لماذا نفضل ألوان معينة عن ألوان أخرى كل هذه الأسرار وأكثر ستتعرف عليها من خلال هذا الكتاب سوف نجد الردود على تساؤلاتنا المحتلفةبطريقة علمية مبسطة من الموروقات القديمة للأجداد وأحد علوم الحضارات القديمة الفينج شويمع المؤلفة الماستر العالمي دسها عيد خبيرة الفينج شوي طاقة المكان
هناك من يصفني بالمحرر وهذا إقرار من الواصف بأنني كنت مستعبدا لشئ لازال هو عبدا له وهناك من يرى أن في أفكاري خطر كبير على الجيل الصاعد وكأن هذا الجيل خلق ليصعد على سلم مبادئه فقط حرية التفكير جز لا يتجزأ من حرية التعبير لذلك كانت هذه الرواية ضمن مجموعة الخيال العلمي فهي بذلك ستكسب قبولا أكثر كونها مصنفة كمجرد أضغاث أفكار
يقترح الكتاب مفهوم التصميم الإلهي الحيوي والذي يسميه ومن خلاله يعرب عن الاعتقاد بأن الله هو مصدر كل حياة وأن الحياة تعبر عن إرادة الله وأن العلم والإيمان هما وجهان لعملة واحدة يستند مصطلح التصميم الإلهي الحيوي لكولينز على الأسس التالية تم خلق الكون من قبل الله ومن خصائص الكون أنه مضبوط من أجل الحياة اللية الدقيقة لأصل الحياة على الأرض ما تزال غير معروفة بدأت الحياة مرة واحدة والبشر هم جز من هذه العملية والتي تمت بتدخل الهي مباشر ولذا فهم مميزون في خلقهم بامتلاكهم معرفة الصواب والخطأ والبحث عن الله
قررت هنا أن أكتب عن ضعفي عن قوتي عن إستسلامي عن خوفي عن شجاعتي عن إرادتي وعن الحياة، قررت أن أتحدى نفسي بين تلك الحروف أن أكتب إلى تجاربي إلى فشلي إلى أخطائي أن أسال نفسي كثيراً عن كل ذلك عن كل سببٍ يحطّمني وعن كل سببٍ يجعلني أقوى.
هنا في هذا الكتاب تجدونني ناصحاً لنفسي يوماً، ومستسلماً يوماً آخر، واعضاً راضٍ، وغاضباً ساخطاً من كل شيء أحياناً أخرى.
تجدون بين كل ذلك سؤالاً بحثت في تجاربي حتى أجيب عليه، إجابته ليست لدي لأن تجربتك تختلف عن تجربتي، إقرا إجابتي وأبحث عن إجابتك.
أنا أكتب هنا لأنني أهتم بي، أكتب هُنا لأنني أهتم بك.
حينما تقرر الاستسلام عليك أن تقرر أيضاً ألّا تفعل، وعندما تقرر ألّا تفعل لابد من مواجهة بعض الضعف إلى أن تجد القوة التي بداخلك.
أتمنى أن تجد أنت ما تبحث عنه هنا، وأجد أنا ما أريده من الكتابة.
أريدُ عدواً واضحاً يصلح للشتم والتشفّي
وجنوداً نهلل لعودتهم
مهزومين أو منتصرين
وشهداء لا ضحايا
ونشيداً
ونصباً تذكاريّاً..
أريد مكاناً في صدر الوطن أعلّق عليه
صورة تذكارية لعائلة لم تنجُ من الموت
وأترك للحرب مهمةَ تعليق أوسمة الشّرف على صدر الطّاغية.
أريدُ حرباً تشبه الحرب
وعدواً هو العدو، بلا قناعٍ من طين هذي الأرض
وقصيدةً أكتبها في مديح المقاتل
لا في هجاء البندقية!
أريدُ أن أكتبَ العشب،
العشب الذي سينبت على حديد المدافع!