في “فكر وازدد ثراء”، يشدد نابليون هيل على أهمية التخطيط المنظم كأحد العناصر الحيوية للنجاح والثراء. يعتقد هيل أن القيام بخطة عملية ومتوازنة لتحقيق الأهداف الخاصة بك ليس فقط مفيدًا، بل أيضًا ضروريًا. تتطلب عملية التخطيط المنظم تحديد الأهداف بوضوح، ثم وضع خطة مفصلة توضح كيفية تحقيق هذه الأهداف.
هل يشعر الميت باقتراب أجله حقا وهل يشاهدنا الميت ويسمعنا ونحن حوله ننعاه ونبكيه كيف تعرض الأعمال على الميت لحظة الاحتضار كيف تهيم الروح في عالم البرزخ وكيف يفنى الجسد ماهو سر ليلة القبر الأولى وما طبيعة الجينات اللي تنشط بشكل غريب بعد الدفن هل يمر ميت الفجأة بنفس أعراض الموت التي يمر بها من توفى بعد مرض مثلا ماذا شاهد العائدون من الموت الوشيك وكيف يعطي الموشك على الوفاة إشارات لمن حوله وسر الأسرار حسن الخاتمة كل هذا ستعرفه هنا مابين العلم والدين في العدد الأول من سلسلة أسرار الموت العظمى
سورة البقرة عصري سهل وواضح في الوقت نفسه وقد جاب سور المصحف الشردديد من المميزات منها السهولة وتجنب الحشو والتطويليف قواما بين التطويل والإيجاز مما ييسر اقتناه وقراته للجميع ويعوتجنب ذكر الخلاف والسير على منهج السلف ودقة الاستنباط ومنها أنه كتاب تفسير وتربية
القصة التي غافلتني .. وأصبحت رواية اكتشفت عند بدء كتابة هذه الرواية ما يسمى بـ (الهجرة أثناء الكتابة).. فعند كتابتها خيل إلي أنني غادرت إلى حيث لا أعلم.. زرت أماكن كثيرة بعضها كان كبقايا مدن قديمة، بينما بعضها الآخر كان عبارة عن مساحات شاسعة الاتساع كأنها فضاء بلا انتهاء.. لم يكن لتلك المدن أسماء واضحة، ولا للأماكن خرائط محفوظة في الذاكرة... لذا لا أعلم إلى أين رحلت أثناء الكتابة، ولا من أين عدت.... لكنني واثقة من أنني انفصلت عن تلك الجاذبية التي يقال أنها تقيدنا بالأرض للدرجة التي أشعرتني بأنني قد تغيبت عن جسدي لساعات طويلة. وأني كنت متضخمة بالكلمات والأحداث لدرجة مؤذية... فذلك الضجيج كان لا يهدأ، كأن مجموعة من الشخصيات تسرد علي قصصها بالتوقيت ذاته وتثرثر أمامي بلا توقف ... حتى أصبحت فريسة سهلة للقلق، فكان توتري يزداد كلما سقطت منهم عبارة دون أن أكتبها... كأن الكلمات كانت تتطاير فوق رأسي كسراب النحل... فبعض الكلمات تأتي مصحوبة بضوضاء مؤذية جداً ... فكنت أستيقظ من نومي كي أكتب، وأتوقف على جانب الطريق كي أكتب، واستغل الإشارات الحمراء كي أكتب، وأنهي حوارا هاتفيا كي أكتب، وأقطع وجبة غذائية كي أكتب.. ثم تلاشى كل ذلك .. مع كتابة الكلمة الأخيرة في هذه القصة التي غافلتني .. وأصبحت رواية
تبدأ الرواية بجملة للكاتب ألبرت شفايتزر ( نعيش في عالم خطير فالإنسان حكم الطبيعة قبل أن يتعلم كيف يحكم نفسه ). رواية من وحي الخيال تدعو للإحسان للنبات،،
كتاب يخاطب كل شيء
من الحياة مروراً بالحب والشوق والفراق وصولاً للموت
يخاطب قلب الإنسان في إعادة النظر في مراقبة أعماله تجاه الله والتقرب منه وتجاه نفسه وشحن روحه بالطاقة الايجابيه ورسم الابتسامة في كل خطوة