"الدهشة كنزٌ مختبئ في حلب"، هذا ما تقوله إحدى بطلات الرواية. وفي عملها هذا تحاول "مها حسن" جلب هذه الدهشة عبر الكتابة والذكريات لتعيد رسم حلب وأحيائها الشعبية القديمة، وطقوس عيشها، وبساطة ناسها، وأحلامهم الصغيرة، قبل أن تأتي الحرب فتدمّر في طريقها كلّ هذا.
اعتماداً على تكنيك فريد يستلهم من أسماء الروايات العربية والعالمية عناوين الفصول، يخبرنا أبطال "حيّ الدهشة" حكايتهم منذ "خيّال الزرقا" و"كوابيس بيروت"، حتى منزل "الجميلات النائمات".
إنها حكايةٌ عن الحب، ذكريات الطفولة، القتل بالنيّة، المشيمة العاطفية، ودور الأدب في حياتنا
تدور رواية لن اعلن الحداد حول قصة مريم وزوجها راشد الذي غاب عنها بسبب مهمة عسكرية من أجل تلبية نداء الوطن وبلاد المسلمين وقد شاركتنا مشاعرها ما بين القلق والخوف
روحي حائط مبكى اللهة لامي مصيدة حديدية مسننة لا أملك إلا الطواف حولها أصابني التحفز والترقب الذي بذلته منذ ولادتي سيسقط رأسي من كم الجنون والترقب و التحفز أبدو كالمخمورة لأن دمائي مشوبة بمشاعر الخيبة والتهديد الدائم الن أنا الن أكثر ورطة وأكثر حزنا من مريم العذرا وهي مقبلة على قومها برضيع مجهولمن أنتم حتى نتألم من أجلكم حتى نسمح لكم أن تحولوا مراجيح الهوى إلى توابيت حسرةالحياة خراب يضبطه الموت
كيف تتحدث فيصغي الصغار إليك وتصغي إليهم عندما يتحدثون؟ بقلم اديل فابر ... مؤلفتا هذا الكتاب هما: إديل فابر، وإلين مازليش، الخبيرتان الدوليتان الحائزتان على جوائز عديدة في التواصل بين الكبار والصغار، وهما مؤلفتا العديد من الكتب التي انضمت إلى قائمة الأكثر بيعًا، والتي تعالج العلاقة بين الوالدين وبين الصغار أطفالاً كانوا أم مراهقين، وهما تعودان الآن بهذا الكتاب الواقعي المشوق الذي يعالج العلاقة بين المراهقين والوالدين، ويلقي الضوء على ما يواجهونه من مسائل حساسة في يومنا هذا. حيث يطلعنا الكتاب، بكل ما يميز أسلوب المؤلفتين من سلاسة، على ما يدور في إحدى ورش عملهما المميزة، وما يواجه الأسرة اليوم ومن ينتمون إليها من مراهقين وآباء وأمهات، في محاولة لوضع الأساس لعلاقة صحية، تقوم على المودة والفهم المتبادل، عوضًا عن المعاقبة والرد بالمثل.
أنت في هذه الحياة معرض لنوبات ضعف موجات من الطاقة أيام مزهرة ولحظات محبطة ستتناوب عليك فصول السنة بقسوتها ولطفها دفئها وبردها ستشعر وكأنك مسافر في سكة قطار طويلة لا نهاية لها لذلك أضع بين يديك عزيزي القارئ كتاب صوف من حرير ربما ستلامسك بعض الكلمات وتحتويك بعض الجمل قد تشعر أنها تعبر عنك وعن الكلام الذي لم تستطع إيصاله وعن حروفك الباقية في جوفك وعن أحاسيسك التي لم تفهم